رئيس اقليم كوردستان لـ صحيفة (عكاظ) السعودية: تنظيم استفتاء الاستقلال في 25 من أيلول المقبل ولن نتراجع عنه .. رئيس اقليم كوردستان: علاقتي بالملك سلمان فوق الممتازة وللسعودية مكانة خاصة في قلوبنابعد خراب ..التأمين الاجتماعيبعد خراب ..مؤشر السعادةللانتباه فقطوزير الكهرباء الاتحادي .. والاربعين مليون ساخط !! ساعات التجهيز اصبحت خمس ساعات مقابل ساعة الى ساعة وربع في الليلأمام انظار المسؤولين .. الكابتن فنجان .. وغرق السفينة مسبارقانون تقاعد الصحفيين...كارثة مرعبة!!!توفير السكن للمواطنين يقلص السرقات والارهابلمــــاذا ؟هـــــل ؟العراق يفوز برئاسة الاتحاد العربي للأكاديميات الكرويةعماد محسن يجدد الولاء للجويةاتحاد الكرة يوافق رسميا على مشاركة حصني في كأس العراقمنتخبنا الوطني يبدأ الاستعداد لودية سوريامنتخب الناشئين يعول على معسكر اسبانيا والإجراءات بصدد الاكتمالالأزمات الإدارية تعصف نادي الطلبةنفط الوسط إلى نهائي كأس العراق مع الزوراءدراسة ونقد .. اسباب انتفاضة الزنج في الدراسات التاريخية الحديثةمساهـمة اللغة في طرح الهوية الثقافية للكورداصطفاف جهنّمي !


الأَمَـــانَـــة  
عدد القراءات: 3028        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  
وهبي الحسيني
هي الحفاظ على كل شيء يخص الغير حيث مر الإنسان خلال حياته في مواقف شتى، ينبئ من خلالها عما في داخله من مكنونات، وما تراكم فيه عبر سني حياته الطوال.
في هذه المواقف يتعامل الإنسان مع غيره من الناس الذين قد يمنحونه ثقتهم وإخلاصهم ومشاعرهم وعطفهم وحنانهم وحبهم ومودتهم وصدقهم وقد يمنحونه أيضاً كل ما هو شرير من كذب وخيانة وتزوير واستهزاء وتثبيط للمعنويات وتدمير وسرقة وربما القتل.
لذلك فالضامن الوحيد للإنسان أثناء مواجهته لهذه المواقف هو أخلاقه، التي تعد المعيار الذي يُلزم الإنسان الصراط الذي انتهجه في حياته.
وهذه الأخلاق تُكتسب عبر حياة الإنسان وخصوصاً في السنين الأولى من حياته، وتكتسب أيضاً باتخاذ الإنسان القدوة الحسنة له، وتكتسب مما شاهده من مواقف وأحوال مرت عليه، فقد يكون الإنسان ذو أخلاقٍ رفيعة، ولكنها غير متأصلة في نفسه، فتراه يبيعها عند أول شهوة، وربما أيضاً يحارب من أجل إبقائها داخله ولكن ما رآه من ظلم وضياع للحقوق وتشويه للحقائق بالكذب والتزوير وخيانة وعدم تكافؤ الفرص والفساد المستشري في مجتمعنا اليوم مع الاسف ، يجعله يفكر ألف مرة قبل الإبقاء عليها كما هي.
أما الإنسان النظيف ذو السريرة الصافية البيضاء الإلهية، فإنه لا يتأثر بما حوله من ظلم وعدوان أو أخلاق رديئة ولا يتأثر بأي شهوة تعترض حياته مهما كانت، فيبقى محافظاً على أخلاقه مستقيماً مهما حصل له ومهما واجه ومهما بغى الناس عليه وظلموه. وان حجم الأمانة يعتمد على حجم المسؤولية التي نتحملها.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات