تقرير .. في اول زيارة بعد تفجيري الكنيستين بابا الفاتيكان من مصر: لا للعنف والثأر والكراهية باسم الدين أو باسم اللهواشنطن: العلاقات الروسية الأمريكية في دوامة تحتم علينا الخروج منهارئيس وزراء اليابان يتعهد بالعمل مع بريطانيا لمواجهة التحديات الإقليميةرئيس وزراء المجر: الانتهاء من جدار ثان بهدف إبعاد المهاجرينروسيا تعلّق على قرار ضم (الجبل الأسود) إلى الناتوبنغلاديش .. عملية انتحاريةالصين .. اعتذار رسميالمانيا .. حظر البرقعامريكا .. دعوة مشاركةترامب يتجاهل اقتراح رئيسة تايوان إجراء اتصال هاتفي آخرأردوغان يقاضي مقدّم برامج ألماني سخر منهانتهاء أزمة انتخابات الأندية باتفاق رسميوديتان بين لبنان والعراق في كرة الصالاتاتحاد الطائرة يستدعي 17 لاعباً لتمثيل المنتخب الوطنيلا أجنبي ولا هم يحزنونعصام حمد :استحقينا الفوزعادل ناصر: الأخطاء الفردية قتلت أفضليتنافي دورينا الزوراء يصالح جماهيره من بوابة نفط الجنوب .. والصقور تتفوق على نفط الوسطمستورد ما باليد حيلة .. العراق يفقد رصيده الزراعيمربو الدواجن يشكون غياب الدور الحكومي لتوفير اللقاحات


الأَمَـــانَـــة  
عدد القراءات: 2815        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  
وهبي الحسيني
هي الحفاظ على كل شيء يخص الغير حيث مر الإنسان خلال حياته في مواقف شتى، ينبئ من خلالها عما في داخله من مكنونات، وما تراكم فيه عبر سني حياته الطوال.
في هذه المواقف يتعامل الإنسان مع غيره من الناس الذين قد يمنحونه ثقتهم وإخلاصهم ومشاعرهم وعطفهم وحنانهم وحبهم ومودتهم وصدقهم وقد يمنحونه أيضاً كل ما هو شرير من كذب وخيانة وتزوير واستهزاء وتثبيط للمعنويات وتدمير وسرقة وربما القتل.
لذلك فالضامن الوحيد للإنسان أثناء مواجهته لهذه المواقف هو أخلاقه، التي تعد المعيار الذي يُلزم الإنسان الصراط الذي انتهجه في حياته.
وهذه الأخلاق تُكتسب عبر حياة الإنسان وخصوصاً في السنين الأولى من حياته، وتكتسب أيضاً باتخاذ الإنسان القدوة الحسنة له، وتكتسب مما شاهده من مواقف وأحوال مرت عليه، فقد يكون الإنسان ذو أخلاقٍ رفيعة، ولكنها غير متأصلة في نفسه، فتراه يبيعها عند أول شهوة، وربما أيضاً يحارب من أجل إبقائها داخله ولكن ما رآه من ظلم وضياع للحقوق وتشويه للحقائق بالكذب والتزوير وخيانة وعدم تكافؤ الفرص والفساد المستشري في مجتمعنا اليوم مع الاسف ، يجعله يفكر ألف مرة قبل الإبقاء عليها كما هي.
أما الإنسان النظيف ذو السريرة الصافية البيضاء الإلهية، فإنه لا يتأثر بما حوله من ظلم وعدوان أو أخلاق رديئة ولا يتأثر بأي شهوة تعترض حياته مهما كانت، فيبقى محافظاً على أخلاقه مستقيماً مهما حصل له ومهما واجه ومهما بغى الناس عليه وظلموه. وان حجم الأمانة يعتمد على حجم المسؤولية التي نتحملها.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات