صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


عيد جميع المجانين  
عدد القراءات: 4128        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  
عطا مناع صدق
الهنود وأحسنوا الوصف، انه وقت الشفاعة للمجانين وضعاف العقول، يطلق سراحهم في الاول من نيسان ويصلي العقلاء من اجلهم.
وكأن وحش القهر الرابض فينا ينادينا بأن نصلي من اجلهم، او من اجلنا نحن، فلم يعد عندنا فرق بين العاقل والمجنون، نجتر ايامنا وتسكرنا شعارات الدجل ونمشي باتجاه العدم مصفقين لجوقة الكذب والاصوات النشاز.
لم نعد نعرف من المجنون فينا، هل هو ذلك الفاسد الذي التهم احلامنا وتركنا اسرى الكوابيس ؟؟؟ أو نحن الذين ما عدنا قادرين على الوقوف باستقامة لكثرة ما انحنت ظهورنا للكذابين والدجالين ومن سطوا على قوتنا ؟؟؟ من المجنون فينا والذي يستحق الشفاعة ؟؟؟ هل هو من أسقانا وهم الوحدة في ظل الانقسام أو نحن الذين وجدنا ضالتنا في قيود عبوديتنا ؟؟؟ كيف لنا ان نجترح من واقعنا الكذبة التي تريح القلب وأيامنا كلها تدليس وكذب ؟؟؟ كيف لنا ان نمني النفس بالقضاء على الاخطاء الطبية وحتى اللحظة يتعرض طفل لخطأ طبي قاتل بطله طبيب كسول يتعامل مع المريض بفوقية مريضة، وأين طاقة الامل والكذبة التي تأتي بالانفراج اللحظي لقلوبنا ونحن نرى سماسرة الفكر وتجار المؤسسات وعباقرة السياسة البلهاء الذين يتحفونا بكذبهم وعلينا ان نصدقهم مرغمين.
في عالمنا حيث الليلكي المشبع بألوان قزح التي ما عادت الواناً لسيطرة الاسود ما عاد لنا ان نحتفي بالأول من نيسان كعادة شعبية ، حتى الضحكة العفوية سرقوها من شفاه البسطاء من شعبنا، شعبنا الذي كان يهرب من واقعه المر بكذبة تريح القلوب,
كيف لنا ان نتسلى بالكذبة البيضاء وكل ايامنا اكاذيب سود، شيمة ضرب والدف والرقص لم تعد مقتصرة على احد بعينه، ما عادت الكذبة البيضاء تسلينا، نحن مجانين الانقسام وانقسام المجانين، نحن المجانين الذين لا تتحرك فينا سوى غرائزنا التي تفرز الخوف والتقوقع في سجن الذات هروباً من الحقيقة التي تؤكد اننا منتهكون حتى العظم، ولكن: وبالرغم من قتامة الحاله دعونا نحتفل في الاول من نيسان.
لنخرج بقضنا وقضيضنا الى الشوارع لنؤيد شرعية الانقسام ونصلي للرب الذي منحنا اعجوبة بأن منحنا قادة يتفوقون على ابطال الاساطير، دعونا نصطف في طابور احمق لنقدم التهاني للتوليفة ابطال الاخطاء الطبية الذين منحوا الترقيات لتستمر ابجديات القتل غير الرحيم لأطفالنا.
دعونا نرفع الفاسدين على الاكتاف معلنين التوبة والصوم عن الكلام، ودعونا نعيش الحلم بان ديمقراطيتنا تعانق السماء بالرغم من اثار الهراوات الباقية على اجسام " الخارجين عن القانون ومن ينفذوا اجندة أجنية" ودعونا نتخيل اننا نشعر بالشبع حتى التخمة وان اسعار الدجاج في مدننا ومخيماتنا تنافس شبكة رامي ليفي، ودعونا وهذا الاهم نبقى نعيش الحلم ولا نصحو من نومنا لان النائمين هم الفائزون، ولان المرعب في كوابيسنا ارحم علينا الف مرة من حقيقة واقعنا.
كابوسنا الذي يقتلنا هو واقعنا المر، ففي سوريا يكمن الكابوس، وفي اليمن تكشر الغيلان عن اسنانها التي تمتص دماء اطفال اليمن، وفي فلسطين نبتت الطفيليات في مستنقع صمتنا لتسيطر على اقتصادنا، طفيليات خصخصتنا وتحكمت فينا، فهي التي تقرر لنا الحياة والموت، وتقرر ماذا يأكل اطفالنا، لذلك فلن تجدي الاكاذيب حتى البيضاء امام واقع غارق في الكذب.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات