صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


أحمر حانة .. جديد الروائي المبدع حميد الربيعي  
عدد القراءات: 2872        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  




صدرت عن دار صفصافة للنشر والتوزيع والدراسات، رواية "أحمر حانة" للروائي العراقي حميد الربيعي، وهي العمل الخامس للكاتب. أحمر حانة"، الواقعة في 204 صفحات من القطع المتوسط، هي رواية مكان، بفضائه المفتوح، أزقة بغداد وحاراتها ونسيجها وإرثها والحياوات النابضة فيها، في جانبي الكرخ والرصافة، راصدة حركة منذ بنائها أيام الخليفة المنصور ثم تطورها اللاحق، وصولا إلى الزمن الحاضر.
تتناول الرواية ثيمة الأحداث الجارية، حرب الطوائف وتفكك النسيج الاجتماعي وانهيار المدينة وهرمها، عبر "الفرهود" (حوادث السلب والنهب)، التي رافقت دخول القوات الدولية وانهيار المؤسسات وهي بالتالي تروي غزو الأرياف إلى المدن، وما ينتج عنه من تغيير في بنية المدينة وسكانها.
أحداث الرواية تدور في محورين، الأول يمثله فتى يشبه الشيطان، يعيش مطاردة مع عزرائيل، حاملًا إرث القادة العظام الذي أنشأوا "مملكة ميشان"، أيام الإسكندر الكبير، والتي دمرتها الحروب وتحولت إلى أرض يباب، يدخل الفتى مدينة بغداد بعد انتهاء حرب الخليج الثانية ( حرب الكويت ) باحثا عن إرثه ومجده، فيجد أن بغداد تعاني الاختناق والحصار، فينسى عشقه الصوفي ويلجأ إلى اقتناص الذهب ومجوهرات الناس وتيجان القادة العسكر، فيما يدور المحور الثاني حول نهوض ابن الأثير من قبره، إبان الحفريات التي تعرضت لها مدينة الموصل أخيرًا، فيتجه صوب بغداد.
الرواية كتبت بنسق تناوبي في نمو الحدث وتداخلي في تكثيف اللقطات ، وبلغة شاعرية ، تتفجر فيها الجملة العربية ، بعيدا عن القوالب الجاهزة ، وتميل إلى استعمال الأفعال الحسية والحركية ، مبتعدة عن الوصف . الرواية بولوفونية، متعددة الاصوات ، وتعد من أدب (ميتا سرد) ، باستعمال الوثائق والتناص مع المخطوطـات.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات