تقرير .. في اول زيارة بعد تفجيري الكنيستين بابا الفاتيكان من مصر: لا للعنف والثأر والكراهية باسم الدين أو باسم اللهواشنطن: العلاقات الروسية الأمريكية في دوامة تحتم علينا الخروج منهارئيس وزراء اليابان يتعهد بالعمل مع بريطانيا لمواجهة التحديات الإقليميةرئيس وزراء المجر: الانتهاء من جدار ثان بهدف إبعاد المهاجرينروسيا تعلّق على قرار ضم (الجبل الأسود) إلى الناتوبنغلاديش .. عملية انتحاريةالصين .. اعتذار رسميالمانيا .. حظر البرقعامريكا .. دعوة مشاركةترامب يتجاهل اقتراح رئيسة تايوان إجراء اتصال هاتفي آخرأردوغان يقاضي مقدّم برامج ألماني سخر منهانتهاء أزمة انتخابات الأندية باتفاق رسميوديتان بين لبنان والعراق في كرة الصالاتاتحاد الطائرة يستدعي 17 لاعباً لتمثيل المنتخب الوطنيلا أجنبي ولا هم يحزنونعصام حمد :استحقينا الفوزعادل ناصر: الأخطاء الفردية قتلت أفضليتنافي دورينا الزوراء يصالح جماهيره من بوابة نفط الجنوب .. والصقور تتفوق على نفط الوسطمستورد ما باليد حيلة .. العراق يفقد رصيده الزراعيمربو الدواجن يشكون غياب الدور الحكومي لتوفير اللقاحات


أحمر حانة .. جديد الروائي المبدع حميد الربيعي  
عدد القراءات: 2749        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  




صدرت عن دار صفصافة للنشر والتوزيع والدراسات، رواية "أحمر حانة" للروائي العراقي حميد الربيعي، وهي العمل الخامس للكاتب. أحمر حانة"، الواقعة في 204 صفحات من القطع المتوسط، هي رواية مكان، بفضائه المفتوح، أزقة بغداد وحاراتها ونسيجها وإرثها والحياوات النابضة فيها، في جانبي الكرخ والرصافة، راصدة حركة منذ بنائها أيام الخليفة المنصور ثم تطورها اللاحق، وصولا إلى الزمن الحاضر.
تتناول الرواية ثيمة الأحداث الجارية، حرب الطوائف وتفكك النسيج الاجتماعي وانهيار المدينة وهرمها، عبر "الفرهود" (حوادث السلب والنهب)، التي رافقت دخول القوات الدولية وانهيار المؤسسات وهي بالتالي تروي غزو الأرياف إلى المدن، وما ينتج عنه من تغيير في بنية المدينة وسكانها.
أحداث الرواية تدور في محورين، الأول يمثله فتى يشبه الشيطان، يعيش مطاردة مع عزرائيل، حاملًا إرث القادة العظام الذي أنشأوا "مملكة ميشان"، أيام الإسكندر الكبير، والتي دمرتها الحروب وتحولت إلى أرض يباب، يدخل الفتى مدينة بغداد بعد انتهاء حرب الخليج الثانية ( حرب الكويت ) باحثا عن إرثه ومجده، فيجد أن بغداد تعاني الاختناق والحصار، فينسى عشقه الصوفي ويلجأ إلى اقتناص الذهب ومجوهرات الناس وتيجان القادة العسكر، فيما يدور المحور الثاني حول نهوض ابن الأثير من قبره، إبان الحفريات التي تعرضت لها مدينة الموصل أخيرًا، فيتجه صوب بغداد.
الرواية كتبت بنسق تناوبي في نمو الحدث وتداخلي في تكثيف اللقطات ، وبلغة شاعرية ، تتفجر فيها الجملة العربية ، بعيدا عن القوالب الجاهزة ، وتميل إلى استعمال الأفعال الحسية والحركية ، مبتعدة عن الوصف . الرواية بولوفونية، متعددة الاصوات ، وتعد من أدب (ميتا سرد) ، باستعمال الوثائق والتناص مع المخطوطـات.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات