الحاج محمود: ابناء الشعب الكوردستاني سيواصلون النضال والكفاح وستنقلب المعادلة السياسية في المنطقةكمال كركوكي: الشعب الكوردستاني لن يقبل بالعبوديةمسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان: ليس لدينا نية لمحاربة الجيش الاتحاديممثل حكومة اقليم كوردستان في بريطانيا: هل هكذا يُكافأ الكورد على قتالهم داعش الارهابي؟حكومة إقليم كوردستان ترحب ببيان الخارجية الأمريكيةرئيس اقليم كوردستان يصدر بيانا إلى الرأي العام العالميالرئيس بارزاني: لـــــن يستطيعــــوا اعتقال مناضل بقامــــة وحجـــــم الاخ كوسرت ولن يستطيعوا الاقتراب من باقي المناضلين ولا يحق لهم ذلكرئيس اقليم كوردستان ووزيرة دفاع المانيا يناقشان هاتفيا آخر المستجدات السياسية في الاقليم والعراق الاتحاديتقرير .. الداخلية الأفغانية تعلن سقوط عشرات القتلى والجرحى في هجومين في العاصمةسويسرا تشدد عقوباتها على كوريا الشماليةوزيرة أمريكية تكشف عما تبيته منظمات إرهابية للولايات المتحدةموسكو قلقة من تعزيز تواجد قوات الناتو في منطقة بحر البلطيقباكستان .. تفجير شاحنةالبرلمان الفرنسي يقر قانون مكافحة الإرهاب المثير للجدلاوكرانيا .. حادث مروريتوغو .. قتلى وجرحىإيطاليا .. شبكة تهريبترامب يلاحق كومي بتغريداته الاتهاميةالرئيس الصيني: لن نسمح بسلوكإقليم كوردستان بين حكمة الرئيس بارزاني وخطط قاسم سليماني


أحمر حانة .. جديد الروائي المبدع حميد الربيعي  
عدد القراءات: 3148        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  




صدرت عن دار صفصافة للنشر والتوزيع والدراسات، رواية "أحمر حانة" للروائي العراقي حميد الربيعي، وهي العمل الخامس للكاتب. أحمر حانة"، الواقعة في 204 صفحات من القطع المتوسط، هي رواية مكان، بفضائه المفتوح، أزقة بغداد وحاراتها ونسيجها وإرثها والحياوات النابضة فيها، في جانبي الكرخ والرصافة، راصدة حركة منذ بنائها أيام الخليفة المنصور ثم تطورها اللاحق، وصولا إلى الزمن الحاضر.
تتناول الرواية ثيمة الأحداث الجارية، حرب الطوائف وتفكك النسيج الاجتماعي وانهيار المدينة وهرمها، عبر "الفرهود" (حوادث السلب والنهب)، التي رافقت دخول القوات الدولية وانهيار المؤسسات وهي بالتالي تروي غزو الأرياف إلى المدن، وما ينتج عنه من تغيير في بنية المدينة وسكانها.
أحداث الرواية تدور في محورين، الأول يمثله فتى يشبه الشيطان، يعيش مطاردة مع عزرائيل، حاملًا إرث القادة العظام الذي أنشأوا "مملكة ميشان"، أيام الإسكندر الكبير، والتي دمرتها الحروب وتحولت إلى أرض يباب، يدخل الفتى مدينة بغداد بعد انتهاء حرب الخليج الثانية ( حرب الكويت ) باحثا عن إرثه ومجده، فيجد أن بغداد تعاني الاختناق والحصار، فينسى عشقه الصوفي ويلجأ إلى اقتناص الذهب ومجوهرات الناس وتيجان القادة العسكر، فيما يدور المحور الثاني حول نهوض ابن الأثير من قبره، إبان الحفريات التي تعرضت لها مدينة الموصل أخيرًا، فيتجه صوب بغداد.
الرواية كتبت بنسق تناوبي في نمو الحدث وتداخلي في تكثيف اللقطات ، وبلغة شاعرية ، تتفجر فيها الجملة العربية ، بعيدا عن القوالب الجاهزة ، وتميل إلى استعمال الأفعال الحسية والحركية ، مبتعدة عن الوصف . الرواية بولوفونية، متعددة الاصوات ، وتعد من أدب (ميتا سرد) ، باستعمال الوثائق والتناص مع المخطوطـات.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات