رئيس اقليم كوردستان لـ صحيفة (عكاظ) السعودية: تنظيم استفتاء الاستقلال في 25 من أيلول المقبل ولن نتراجع عنه .. رئيس اقليم كوردستان: علاقتي بالملك سلمان فوق الممتازة وللسعودية مكانة خاصة في قلوبنابعد خراب ..التأمين الاجتماعيبعد خراب ..مؤشر السعادةللانتباه فقطوزير الكهرباء الاتحادي .. والاربعين مليون ساخط !! ساعات التجهيز اصبحت خمس ساعات مقابل ساعة الى ساعة وربع في الليلأمام انظار المسؤولين .. الكابتن فنجان .. وغرق السفينة مسبارقانون تقاعد الصحفيين...كارثة مرعبة!!!توفير السكن للمواطنين يقلص السرقات والارهابلمــــاذا ؟هـــــل ؟العراق يفوز برئاسة الاتحاد العربي للأكاديميات الكرويةعماد محسن يجدد الولاء للجويةاتحاد الكرة يوافق رسميا على مشاركة حصني في كأس العراقمنتخبنا الوطني يبدأ الاستعداد لودية سوريامنتخب الناشئين يعول على معسكر اسبانيا والإجراءات بصدد الاكتمالالأزمات الإدارية تعصف نادي الطلبةنفط الوسط إلى نهائي كأس العراق مع الزوراءدراسة ونقد .. اسباب انتفاضة الزنج في الدراسات التاريخية الحديثةمساهـمة اللغة في طرح الهوية الثقافية للكورداصطفاف جهنّمي !


أحمر حانة .. جديد الروائي المبدع حميد الربيعي  
عدد القراءات: 2978        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  




صدرت عن دار صفصافة للنشر والتوزيع والدراسات، رواية "أحمر حانة" للروائي العراقي حميد الربيعي، وهي العمل الخامس للكاتب. أحمر حانة"، الواقعة في 204 صفحات من القطع المتوسط، هي رواية مكان، بفضائه المفتوح، أزقة بغداد وحاراتها ونسيجها وإرثها والحياوات النابضة فيها، في جانبي الكرخ والرصافة، راصدة حركة منذ بنائها أيام الخليفة المنصور ثم تطورها اللاحق، وصولا إلى الزمن الحاضر.
تتناول الرواية ثيمة الأحداث الجارية، حرب الطوائف وتفكك النسيج الاجتماعي وانهيار المدينة وهرمها، عبر "الفرهود" (حوادث السلب والنهب)، التي رافقت دخول القوات الدولية وانهيار المؤسسات وهي بالتالي تروي غزو الأرياف إلى المدن، وما ينتج عنه من تغيير في بنية المدينة وسكانها.
أحداث الرواية تدور في محورين، الأول يمثله فتى يشبه الشيطان، يعيش مطاردة مع عزرائيل، حاملًا إرث القادة العظام الذي أنشأوا "مملكة ميشان"، أيام الإسكندر الكبير، والتي دمرتها الحروب وتحولت إلى أرض يباب، يدخل الفتى مدينة بغداد بعد انتهاء حرب الخليج الثانية ( حرب الكويت ) باحثا عن إرثه ومجده، فيجد أن بغداد تعاني الاختناق والحصار، فينسى عشقه الصوفي ويلجأ إلى اقتناص الذهب ومجوهرات الناس وتيجان القادة العسكر، فيما يدور المحور الثاني حول نهوض ابن الأثير من قبره، إبان الحفريات التي تعرضت لها مدينة الموصل أخيرًا، فيتجه صوب بغداد.
الرواية كتبت بنسق تناوبي في نمو الحدث وتداخلي في تكثيف اللقطات ، وبلغة شاعرية ، تتفجر فيها الجملة العربية ، بعيدا عن القوالب الجاهزة ، وتميل إلى استعمال الأفعال الحسية والحركية ، مبتعدة عن الوصف . الرواية بولوفونية، متعددة الاصوات ، وتعد من أدب (ميتا سرد) ، باستعمال الوثائق والتناص مع المخطوطـات.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات