الحاج محمود: ابناء الشعب الكوردستاني سيواصلون النضال والكفاح وستنقلب المعادلة السياسية في المنطقةكمال كركوكي: الشعب الكوردستاني لن يقبل بالعبوديةمسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان: ليس لدينا نية لمحاربة الجيش الاتحاديممثل حكومة اقليم كوردستان في بريطانيا: هل هكذا يُكافأ الكورد على قتالهم داعش الارهابي؟حكومة إقليم كوردستان ترحب ببيان الخارجية الأمريكيةرئيس اقليم كوردستان يصدر بيانا إلى الرأي العام العالميالرئيس بارزاني: لـــــن يستطيعــــوا اعتقال مناضل بقامــــة وحجـــــم الاخ كوسرت ولن يستطيعوا الاقتراب من باقي المناضلين ولا يحق لهم ذلكرئيس اقليم كوردستان ووزيرة دفاع المانيا يناقشان هاتفيا آخر المستجدات السياسية في الاقليم والعراق الاتحاديتقرير .. الداخلية الأفغانية تعلن سقوط عشرات القتلى والجرحى في هجومين في العاصمةسويسرا تشدد عقوباتها على كوريا الشماليةوزيرة أمريكية تكشف عما تبيته منظمات إرهابية للولايات المتحدةموسكو قلقة من تعزيز تواجد قوات الناتو في منطقة بحر البلطيقباكستان .. تفجير شاحنةالبرلمان الفرنسي يقر قانون مكافحة الإرهاب المثير للجدلاوكرانيا .. حادث مروريتوغو .. قتلى وجرحىإيطاليا .. شبكة تهريبترامب يلاحق كومي بتغريداته الاتهاميةالرئيس الصيني: لن نسمح بسلوكإقليم كوردستان بين حكمة الرئيس بارزاني وخطط قاسم سليماني


الحج إلى لامنشا ... يوميات في شوارع بغداد  
عدد القراءات: 3107        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  




محمود عواد
مثلما تحرر المسـرح من خشـــبته في تقــديم العـــروض , واللــوحة من تثبيتها في جدران ممرات طويلة مغــلقة , ونـزلت السيـنما للشوارع , نزلنا بكــــتاب صديقنا مالك عبدون ,الصادر عن بيت الكتاب الســومري بشعريةٍ مشـتركة مع سرديات الكاتب والمـترجم المغترب في ألمانيـــــا - علي شـاكر العـــبادي، ولأنـّـي لمستُ في النفاية مستقبلاً ,ما لم تلمسهُ الكتابةُ في فتح نوافد مشـــاريع تخصّها، فحتى الخـراب اعتقد إذا ما تمّ بمثالية وجـمال، سيظل يُـــــراوح في دائرة طافحة بدهونٍ، تسربت من قبور الأسلاف , كلـــــما غرزنا أصـــابعنا في جهة لغرض تسلق كرويتها , خروجاً من تلك الدوامة ,انزلقنا ثانيةً كأننا سيزيف بلُعابٍ دائري , نطــفرُ مـن جحيم السقــــــــطة لتكــــرارها، ونكـررها لنؤكد حضورها فيــما كتبنا ونكــتُب تحت خيـــمة الجمال البالية بأكاذيب صمودها بوجه ريحٍ مخصية.
كمـــا أننا عـملنا على إزاحة الستار عـــــــن ماضٍ تأخر الجميــــــــع عن فضــحه  ,وعلى ضــــــوء إيــماني بالنفــاية، تُــذكّرني فعـــــالية توقيـــــــــــع نتاجنا في الـمزابل، بجــملة شعرية صرخها الشــاعر يفـــــــتوشنكــو :" كل ما آكلهُ يأكلني , كل ما أشربهُ يــــــشربني "، لــنـــرددها : النفاية تأكلنا ..النفاية تشربنا .. النفاية تمــارس مثلـــــيتها، كتابةٌ من عـــميــق ضياعنا، لأننا ليس ســــــوى نفاية , فــمــازلنا نـــــمرّغُ وجــوهنا في سوق" وطن" "كثير من الأشياء معروضة فيـه للبيـع إلّا الأحلام " - ص36 , لكن كي نحج لامانشا "بغـداد" يلــــــزمنا  ذرع شوارعها، حــاوية تلتقط يـوميــــاتها على مقاس الخيبة، نعم هكذا يجب أن تكون الكتابة والشعـر ,ويســــعدني هنــا ذكر ما كتبه الكاتــب والناقد والمترجم المغربي، شكير نصر الدين في تعليقٍ حول ما نشرت على "الفايسوك" من صورٍ التُقِطت لحظة بلوغنا الشتيمة , حيــــث كتب " بعيداً عن الأرائك ومخمل الصالونات المكيّفة , يُزهر الشعر من بين الخرائب، ويُغــطّي أريجه عطن النفايات , بكل صـــدق إنكم تذهبون بالفعل الشعري الى أقاصي لا يتخيلها حتى أشد الــشعراء جموحاً في  الخيال برافو "،ونحن بصفتنا نفاية نقول لروحه المغايرة : سنشتد جموحاً بوعي المحنة.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات