رئيس اقليم كوردستان لـ صحيفة (عكاظ) السعودية: تنظيم استفتاء الاستقلال في 25 من أيلول المقبل ولن نتراجع عنه .. رئيس اقليم كوردستان: علاقتي بالملك سلمان فوق الممتازة وللسعودية مكانة خاصة في قلوبنابعد خراب ..التأمين الاجتماعيبعد خراب ..مؤشر السعادةللانتباه فقطوزير الكهرباء الاتحادي .. والاربعين مليون ساخط !! ساعات التجهيز اصبحت خمس ساعات مقابل ساعة الى ساعة وربع في الليلأمام انظار المسؤولين .. الكابتن فنجان .. وغرق السفينة مسبارقانون تقاعد الصحفيين...كارثة مرعبة!!!توفير السكن للمواطنين يقلص السرقات والارهابلمــــاذا ؟هـــــل ؟العراق يفوز برئاسة الاتحاد العربي للأكاديميات الكرويةعماد محسن يجدد الولاء للجويةاتحاد الكرة يوافق رسميا على مشاركة حصني في كأس العراقمنتخبنا الوطني يبدأ الاستعداد لودية سوريامنتخب الناشئين يعول على معسكر اسبانيا والإجراءات بصدد الاكتمالالأزمات الإدارية تعصف نادي الطلبةنفط الوسط إلى نهائي كأس العراق مع الزوراءدراسة ونقد .. اسباب انتفاضة الزنج في الدراسات التاريخية الحديثةمساهـمة اللغة في طرح الهوية الثقافية للكورداصطفاف جهنّمي !


الحج إلى لامنشا ... يوميات في شوارع بغداد  
عدد القراءات: 2990        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  




محمود عواد
مثلما تحرر المسـرح من خشـــبته في تقــديم العـــروض , واللــوحة من تثبيتها في جدران ممرات طويلة مغــلقة , ونـزلت السيـنما للشوارع , نزلنا بكــــتاب صديقنا مالك عبدون ,الصادر عن بيت الكتاب الســومري بشعريةٍ مشـتركة مع سرديات الكاتب والمـترجم المغترب في ألمانيـــــا - علي شـاكر العـــبادي، ولأنـّـي لمستُ في النفاية مستقبلاً ,ما لم تلمسهُ الكتابةُ في فتح نوافد مشـــاريع تخصّها، فحتى الخـراب اعتقد إذا ما تمّ بمثالية وجـمال، سيظل يُـــــراوح في دائرة طافحة بدهونٍ، تسربت من قبور الأسلاف , كلـــــما غرزنا أصـــابعنا في جهة لغرض تسلق كرويتها , خروجاً من تلك الدوامة ,انزلقنا ثانيةً كأننا سيزيف بلُعابٍ دائري , نطــفرُ مـن جحيم السقــــــــطة لتكــــرارها، ونكـررها لنؤكد حضورها فيــما كتبنا ونكــتُب تحت خيـــمة الجمال البالية بأكاذيب صمودها بوجه ريحٍ مخصية.
كمـــا أننا عـملنا على إزاحة الستار عـــــــن ماضٍ تأخر الجميــــــــع عن فضــحه  ,وعلى ضــــــوء إيــماني بالنفــاية، تُــذكّرني فعـــــالية توقيـــــــــــع نتاجنا في الـمزابل، بجــملة شعرية صرخها الشــاعر يفـــــــتوشنكــو :" كل ما آكلهُ يأكلني , كل ما أشربهُ يــــــشربني "، لــنـــرددها : النفاية تأكلنا ..النفاية تشربنا .. النفاية تمــارس مثلـــــيتها، كتابةٌ من عـــميــق ضياعنا، لأننا ليس ســــــوى نفاية , فــمــازلنا نـــــمرّغُ وجــوهنا في سوق" وطن" "كثير من الأشياء معروضة فيـه للبيـع إلّا الأحلام " - ص36 , لكن كي نحج لامانشا "بغـداد" يلــــــزمنا  ذرع شوارعها، حــاوية تلتقط يـوميــــاتها على مقاس الخيبة، نعم هكذا يجب أن تكون الكتابة والشعـر ,ويســــعدني هنــا ذكر ما كتبه الكاتــب والناقد والمترجم المغربي، شكير نصر الدين في تعليقٍ حول ما نشرت على "الفايسوك" من صورٍ التُقِطت لحظة بلوغنا الشتيمة , حيــــث كتب " بعيداً عن الأرائك ومخمل الصالونات المكيّفة , يُزهر الشعر من بين الخرائب، ويُغــطّي أريجه عطن النفايات , بكل صـــدق إنكم تذهبون بالفعل الشعري الى أقاصي لا يتخيلها حتى أشد الــشعراء جموحاً في  الخيال برافو "،ونحن بصفتنا نفاية نقول لروحه المغايرة : سنشتد جموحاً بوعي المحنة.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات