صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


الحج إلى لامنشا ... يوميات في شوارع بغداد  
عدد القراءات: 2881        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  




محمود عواد
مثلما تحرر المسـرح من خشـــبته في تقــديم العـــروض , واللــوحة من تثبيتها في جدران ممرات طويلة مغــلقة , ونـزلت السيـنما للشوارع , نزلنا بكــــتاب صديقنا مالك عبدون ,الصادر عن بيت الكتاب الســومري بشعريةٍ مشـتركة مع سرديات الكاتب والمـترجم المغترب في ألمانيـــــا - علي شـاكر العـــبادي، ولأنـّـي لمستُ في النفاية مستقبلاً ,ما لم تلمسهُ الكتابةُ في فتح نوافد مشـــاريع تخصّها، فحتى الخـراب اعتقد إذا ما تمّ بمثالية وجـمال، سيظل يُـــــراوح في دائرة طافحة بدهونٍ، تسربت من قبور الأسلاف , كلـــــما غرزنا أصـــابعنا في جهة لغرض تسلق كرويتها , خروجاً من تلك الدوامة ,انزلقنا ثانيةً كأننا سيزيف بلُعابٍ دائري , نطــفرُ مـن جحيم السقــــــــطة لتكــــرارها، ونكـررها لنؤكد حضورها فيــما كتبنا ونكــتُب تحت خيـــمة الجمال البالية بأكاذيب صمودها بوجه ريحٍ مخصية.
كمـــا أننا عـملنا على إزاحة الستار عـــــــن ماضٍ تأخر الجميــــــــع عن فضــحه  ,وعلى ضــــــوء إيــماني بالنفــاية، تُــذكّرني فعـــــالية توقيـــــــــــع نتاجنا في الـمزابل، بجــملة شعرية صرخها الشــاعر يفـــــــتوشنكــو :" كل ما آكلهُ يأكلني , كل ما أشربهُ يــــــشربني "، لــنـــرددها : النفاية تأكلنا ..النفاية تشربنا .. النفاية تمــارس مثلـــــيتها، كتابةٌ من عـــميــق ضياعنا، لأننا ليس ســــــوى نفاية , فــمــازلنا نـــــمرّغُ وجــوهنا في سوق" وطن" "كثير من الأشياء معروضة فيـه للبيـع إلّا الأحلام " - ص36 , لكن كي نحج لامانشا "بغـداد" يلــــــزمنا  ذرع شوارعها، حــاوية تلتقط يـوميــــاتها على مقاس الخيبة، نعم هكذا يجب أن تكون الكتابة والشعـر ,ويســــعدني هنــا ذكر ما كتبه الكاتــب والناقد والمترجم المغربي، شكير نصر الدين في تعليقٍ حول ما نشرت على "الفايسوك" من صورٍ التُقِطت لحظة بلوغنا الشتيمة , حيــــث كتب " بعيداً عن الأرائك ومخمل الصالونات المكيّفة , يُزهر الشعر من بين الخرائب، ويُغــطّي أريجه عطن النفايات , بكل صـــدق إنكم تذهبون بالفعل الشعري الى أقاصي لا يتخيلها حتى أشد الــشعراء جموحاً في  الخيال برافو "،ونحن بصفتنا نفاية نقول لروحه المغايرة : سنشتد جموحاً بوعي المحنة.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات