تقرير .. في اول زيارة بعد تفجيري الكنيستين بابا الفاتيكان من مصر: لا للعنف والثأر والكراهية باسم الدين أو باسم اللهواشنطن: العلاقات الروسية الأمريكية في دوامة تحتم علينا الخروج منهارئيس وزراء اليابان يتعهد بالعمل مع بريطانيا لمواجهة التحديات الإقليميةرئيس وزراء المجر: الانتهاء من جدار ثان بهدف إبعاد المهاجرينروسيا تعلّق على قرار ضم (الجبل الأسود) إلى الناتوبنغلاديش .. عملية انتحاريةالصين .. اعتذار رسميالمانيا .. حظر البرقعامريكا .. دعوة مشاركةترامب يتجاهل اقتراح رئيسة تايوان إجراء اتصال هاتفي آخرأردوغان يقاضي مقدّم برامج ألماني سخر منهانتهاء أزمة انتخابات الأندية باتفاق رسميوديتان بين لبنان والعراق في كرة الصالاتاتحاد الطائرة يستدعي 17 لاعباً لتمثيل المنتخب الوطنيلا أجنبي ولا هم يحزنونعصام حمد :استحقينا الفوزعادل ناصر: الأخطاء الفردية قتلت أفضليتنافي دورينا الزوراء يصالح جماهيره من بوابة نفط الجنوب .. والصقور تتفوق على نفط الوسطمستورد ما باليد حيلة .. العراق يفقد رصيده الزراعيمربو الدواجن يشكون غياب الدور الحكومي لتوفير اللقاحات


تقرير .. تزامناً مع زيارة بنس للحدود بين الكوريتين .. روسيا تحذر من استعمال القوة وامريكا تهدد  
عدد القراءات: 1135        المؤلف: متابعة - التآخي نيوز        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده تأمل من الولايات المتحدة ألا تتحرك بشكل أحادي لتسوية مشكلة برنامجي كوريا الشمالية البالستي والنووي.
ويقول لافروف في مؤتمر صحفي مشترك في موسكو مع نظيره السنغالي مانكور ندياي "آمل ألا تكون هناك خطوات أحادية كالتي شهدناها مؤخرا في سوريا"، حيث شنت الولايات المتحدة هجوما صاروخيا على قاعدة جوية للقوات السورية. وتابع "لا نقبل بمغامرات بيونغيانغ النووية ولبالستية المخالفة لقرارات الأمم المتحدة، لكن ذلك لا يعني أنه من الممكن انطلاقا من هنا انتهاك القانون الدولي باستعمال القوة" ضدها.
وقال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في سيول بعدما زار المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين، إن بلاده ترغب في التوصل إلى حل الأزمة "بالطرق السلمية عبر التفاوض"، لكنه حذّر من أن "جميع الخيارات مطروحة" في التعاطي مع بيونغيانغ. ودعا كوريا الشمالية إلى عدم اختبار حزم الرئيس دونالد ترامب في المسألة النووية وعدم اختبار قوة الجيش الأميركي.
وقال لافروف معقبا "إن كان يترتب تفسير هذا التصريح على أنه تهديد باستخدام القوة بشكل أحادي فعندها سيكون هذا حتما طريقا خطيرا". وأعرب عن أمله في أن تلتزم واشنطن "بالخط الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب مرارا في الحملة الانتخابية".
وتأتي هذه التصريحات غداة فشل تجربة صاروخية لكوريا الشمالية وقد سرعت بيونغيانغ إلى حد كبير منذ عام تطوير برنامجيها اللذين تعارضهما الأسرة الدولية.
وتأتي التهديدات الأميركية والتحذيرات الروسية في أوج التوتر بشبه الجزيرة الكورية، وسط مخاوف جدية من انزلاق إلى حرب فعلية بين واشنطن وبيونغيانغ.
وعلى صعيد متصل حذرت الصين من إمكانية اندلاع نزاع "في أي لحظة" في شبه الجزيرة الكورية مؤكدة "اذا وقعت حرب فلن يخرج أحد منها منتصرا"، محملة من يطلقها "مسؤولية تاريخية وأنه سيدفع ثمن ذلك".
كما شددت الخارجية الصينية على السعي إلى التعاون مع روسيا "للإسهام في تهدئة الوضع بأسرع وقت ممكن" بشأن كوريا الشمالية، مضيفة أن "الهدف المشترك لبلدينا هو إعادة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات".
وتصاعدت حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية في الأيام الماضية وسط مخاوف من أن بيونغيانغ قد تكون على وشك إجراء تجربتها النووية السادسة في وقت توجهت فيه حاملة طائرات أميركية إلى المنطقة. ويعتقد محللون أن الأمر لن يخرج عن سياق الحرب الكلامية، لكن دولا مثل روسيا والصين تخشى من مزاجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومن تهور الزعيم الكوري الشمالي الشاب كيم جونغ أون.
وكان الجيش الكوري الشمالي قد حذر الولايات المتحدة من أي مغامرة، متوعدا بهجمات مدمرة ردا على أي استفزاز أميركي، بحسب تعبيره.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأسبوع الماضي عن إرسال حاملة الطائرات يو اس اس كارل فينسون وعدد آخر من البوارج الحربية إلى غرب المحيط الهادئ عقب قيام كوريا الشمالية بتجربة صاروخ بالستي قبل ذلك بأربعة أيام.
وأورد البيان أن نشر السفن الحربية الأميركية في المنطقة يأتي "لحماية مصالح الولايات المتحدة في غربي المحيط الهادئ، حيث التهديد الأول في المنطقة هو كوريا الشمالية بسبب تهور ولا مسؤولية برنامج تجاربها الصاروخية المزعزعة للاستقرار والسعي لبناء أسلحة نووية".
ووصل مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي إلى كوريا الجنوبية، ليبدأ رحلةً لعشرة أيام، يزور فيها عدداً من الدول الآسيوية، وتأتي الزيارة في ظل اضطراباتٍ ناتجة عن تهديدات كوريا الشمالية بتطوير قدراتها النووية والدفاعية المتزايدة. لكنَّ أحد مستعملي الشبكات الاجتماعية، وهو رجل من قدامى المحاربين، يعتقد أنَّ حالة الهرج والمرج القائمة سببها مجموعة من الصناديق الخشبية المطلية.
وعمل الصحفيون الأجانب المسؤولون عن تغطية احتفالات "يوم الشمس" تحت حراسةٍ مشددة، وتحكَّمت الدولة في المشاهد التي قاموا بتصويرها. وعُيِّنَ حارسٌ عسكريٍ أو حكومي لكل مراسلٍ صحفي، وهو ما يعني خروج تغطية الاحتفالات بالصورة التي أقرها كيم جونغ أون. ولكن في أثناء قيام جون سودوورث، مراسل هيئة الإذاعة البريطانية بتصوير تقريره أمام الكاميرا، مرَّ موكبٌ من حاملات الصواريخ خلفه مباشرةً. وكانت إحدى الشاحنات تحمل صاروخاً مقدمته منحنية في اتجاه السماء، وهو ما أدى لانتشار التكهنات بشأن زيف الصاروخ.
وبرغم عدم إطلاق كوريا الشمالية لأي صواريخ احتفالاً بيوم الذكرى، قررت البلاد استعراض صواريخها في عرضٍ عسكري بأعدادٍ كبيرة ومتنوعة. ويعتقد الخبراء أنَّ الترسانة التي ظهرت في عرض تضُم نوعاً جديداً من صواريخ كروز قصيرة المدى، والمخصصة في الأغلب لدعم دفاعات خطوط السواحل البحرية.
وعلى حد قول المراسلين الاجانب فان هذه الصواريخ تُخفي ما في داخلها، لذلك فنحن بحاجة للمزيد من التحليل والتخمين بشأن الأسلحة التي ظهرت في العرض والتجارب الصاروخية المستقبلية قبل أن نبدأ في التوصل لاستنتاجاتٍ حقيقية عن مدى حقيقة تطوُّر برنامج الصواريخ العابرة للقارات في كوريا الشمالية.
وأعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في زيارة له إلى المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين، أنّ الولايات المتحدة لا تستبعد أي خيار لمعالجة مشكلة البرامج البالستية والنووية لكوريا الشمالية.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات