تقرير .. في اول زيارة بعد تفجيري الكنيستين بابا الفاتيكان من مصر: لا للعنف والثأر والكراهية باسم الدين أو باسم اللهواشنطن: العلاقات الروسية الأمريكية في دوامة تحتم علينا الخروج منهارئيس وزراء اليابان يتعهد بالعمل مع بريطانيا لمواجهة التحديات الإقليميةرئيس وزراء المجر: الانتهاء من جدار ثان بهدف إبعاد المهاجرينروسيا تعلّق على قرار ضم (الجبل الأسود) إلى الناتوبنغلاديش .. عملية انتحاريةالصين .. اعتذار رسميالمانيا .. حظر البرقعامريكا .. دعوة مشاركةترامب يتجاهل اقتراح رئيسة تايوان إجراء اتصال هاتفي آخرأردوغان يقاضي مقدّم برامج ألماني سخر منهانتهاء أزمة انتخابات الأندية باتفاق رسميوديتان بين لبنان والعراق في كرة الصالاتاتحاد الطائرة يستدعي 17 لاعباً لتمثيل المنتخب الوطنيلا أجنبي ولا هم يحزنونعصام حمد :استحقينا الفوزعادل ناصر: الأخطاء الفردية قتلت أفضليتنافي دورينا الزوراء يصالح جماهيره من بوابة نفط الجنوب .. والصقور تتفوق على نفط الوسطمستورد ما باليد حيلة .. العراق يفقد رصيده الزراعيمربو الدواجن يشكون غياب الدور الحكومي لتوفير اللقاحات


من الشعر العالمي .. أمسية على التل للشاعر الروماني الكبير ميهاي أيمنيسكو  
عدد القراءات: 59        المؤلف: عادل العامل        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  
ترجمة / عادل العامل
النايُ الحزين َيعزفُ مساءً على التلّ
وقطعانُ الخِراف تعودُ، والنجوم ما تزال في طريقها تتلألأُ،
والينابيعُ تبكي مُدمدمةً بوضوح، وأنا أرى إليكِ
تحت شجرةٍ، يا حبيبتي، تنتظرينني.
ويمر القمرُ مقدّساً وصافياً عَبرَ السماء،
وتبدو نديةً النجومُ وليدةُ القبّةِ الزرقاء العالية.
فتلوحُ لي عيناكِ من بعيد مشتاقتين ورائعتين كثيراً،
 وصدركِ يتنهّدُ، ورأسكِ يميلُ غارقاً في التأمّل.
وتنسابُ الغيومُ قُدُماً، وقد مزّقتها أشعةُ القمرِ إرَباً،
فترتفعُ الأكواخ بسقوفها مشدوهةً نحو مدارِ القمر،
بينما يغمرُكِ خريرُ الينابيعِ في نسيمِ الغسَق،
والدخانُ يلفُّ الوادي، والأغاني المزمارية تمضي  جوّالةً من الحظائر.
ويعودُ الفلاحون، وقد هدَّهم الكدُّ، من الحقول،
ومن الكنائسِ، سلوى الكادحِ وترسُهُ،
و أصواتُ الأجراسِ تهزُّ السماءَ بكاملها فوق؛
وأنا مُصابٌ في قلبي، أرتعشُ وأحترقُ من الحبّ.
آهٍ! ما أسرعَ أن يتحدَّرَ الهدوءُ فوق كل شيء،
آهٍ! ما أسرعَ أن أهرعَ ملبّياً نداءَكِ؛
وهناكَ، تحتَ الشجرةِ، سأقعدُ لكِ الليلَ كلَّه،
أُخبركِ، يا حبي، أنكِ بهجتي الوحيدة.
هناكَ، والخدُّ على الخدِّ، نروحُ، بانتشاءةٍ عذبةٍ،
 في غفوةٍ تحت شجرةِ الخرنوبِ العجوز،
مبتسمين في حلمٍ، كأننا نعيشُ في سماءٍ ما،
تُرى، مَن لا يهِبُ العمرَ  كلَّه لِقاءَ ليلةٍ كهذي؟!
*ميهاي أيمنيسكو هو شاعر رومانيا العظيم، كما يوصَف، و مؤسس شعرها الغنائي الحديث، و قد عاش في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات