رئيس اقليم كوردستان لـ صحيفة (عكاظ) السعودية: تنظيم استفتاء الاستقلال في 25 من أيلول المقبل ولن نتراجع عنه .. رئيس اقليم كوردستان: علاقتي بالملك سلمان فوق الممتازة وللسعودية مكانة خاصة في قلوبنابعد خراب ..التأمين الاجتماعيبعد خراب ..مؤشر السعادةللانتباه فقطوزير الكهرباء الاتحادي .. والاربعين مليون ساخط !! ساعات التجهيز اصبحت خمس ساعات مقابل ساعة الى ساعة وربع في الليلأمام انظار المسؤولين .. الكابتن فنجان .. وغرق السفينة مسبارقانون تقاعد الصحفيين...كارثة مرعبة!!!توفير السكن للمواطنين يقلص السرقات والارهابلمــــاذا ؟هـــــل ؟العراق يفوز برئاسة الاتحاد العربي للأكاديميات الكرويةعماد محسن يجدد الولاء للجويةاتحاد الكرة يوافق رسميا على مشاركة حصني في كأس العراقمنتخبنا الوطني يبدأ الاستعداد لودية سوريامنتخب الناشئين يعول على معسكر اسبانيا والإجراءات بصدد الاكتمالالأزمات الإدارية تعصف نادي الطلبةنفط الوسط إلى نهائي كأس العراق مع الزوراءدراسة ونقد .. اسباب انتفاضة الزنج في الدراسات التاريخية الحديثةمساهـمة اللغة في طرح الهوية الثقافية للكورداصطفاف جهنّمي !


من الشعر العالمي .. أمسية على التل للشاعر الروماني الكبير ميهاي أيمنيسكو  
عدد القراءات: 271        المؤلف: عادل العامل        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  
ترجمة / عادل العامل
النايُ الحزين َيعزفُ مساءً على التلّ
وقطعانُ الخِراف تعودُ، والنجوم ما تزال في طريقها تتلألأُ،
والينابيعُ تبكي مُدمدمةً بوضوح، وأنا أرى إليكِ
تحت شجرةٍ، يا حبيبتي، تنتظرينني.
ويمر القمرُ مقدّساً وصافياً عَبرَ السماء،
وتبدو نديةً النجومُ وليدةُ القبّةِ الزرقاء العالية.
فتلوحُ لي عيناكِ من بعيد مشتاقتين ورائعتين كثيراً،
 وصدركِ يتنهّدُ، ورأسكِ يميلُ غارقاً في التأمّل.
وتنسابُ الغيومُ قُدُماً، وقد مزّقتها أشعةُ القمرِ إرَباً،
فترتفعُ الأكواخ بسقوفها مشدوهةً نحو مدارِ القمر،
بينما يغمرُكِ خريرُ الينابيعِ في نسيمِ الغسَق،
والدخانُ يلفُّ الوادي، والأغاني المزمارية تمضي  جوّالةً من الحظائر.
ويعودُ الفلاحون، وقد هدَّهم الكدُّ، من الحقول،
ومن الكنائسِ، سلوى الكادحِ وترسُهُ،
و أصواتُ الأجراسِ تهزُّ السماءَ بكاملها فوق؛
وأنا مُصابٌ في قلبي، أرتعشُ وأحترقُ من الحبّ.
آهٍ! ما أسرعَ أن يتحدَّرَ الهدوءُ فوق كل شيء،
آهٍ! ما أسرعَ أن أهرعَ ملبّياً نداءَكِ؛
وهناكَ، تحتَ الشجرةِ، سأقعدُ لكِ الليلَ كلَّه،
أُخبركِ، يا حبي، أنكِ بهجتي الوحيدة.
هناكَ، والخدُّ على الخدِّ، نروحُ، بانتشاءةٍ عذبةٍ،
 في غفوةٍ تحت شجرةِ الخرنوبِ العجوز،
مبتسمين في حلمٍ، كأننا نعيشُ في سماءٍ ما،
تُرى، مَن لا يهِبُ العمرَ  كلَّه لِقاءَ ليلةٍ كهذي؟!
*ميهاي أيمنيسكو هو شاعر رومانيا العظيم، كما يوصَف، و مؤسس شعرها الغنائي الحديث، و قد عاش في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات