رئيس اقليم كوردستان لـ صحيفة (عكاظ) السعودية: تنظيم استفتاء الاستقلال في 25 من أيلول المقبل ولن نتراجع عنه .. رئيس اقليم كوردستان: علاقتي بالملك سلمان فوق الممتازة وللسعودية مكانة خاصة في قلوبنابعد خراب ..التأمين الاجتماعيبعد خراب ..مؤشر السعادةللانتباه فقطوزير الكهرباء الاتحادي .. والاربعين مليون ساخط !! ساعات التجهيز اصبحت خمس ساعات مقابل ساعة الى ساعة وربع في الليلأمام انظار المسؤولين .. الكابتن فنجان .. وغرق السفينة مسبارقانون تقاعد الصحفيين...كارثة مرعبة!!!توفير السكن للمواطنين يقلص السرقات والارهابلمــــاذا ؟هـــــل ؟العراق يفوز برئاسة الاتحاد العربي للأكاديميات الكرويةعماد محسن يجدد الولاء للجويةاتحاد الكرة يوافق رسميا على مشاركة حصني في كأس العراقمنتخبنا الوطني يبدأ الاستعداد لودية سوريامنتخب الناشئين يعول على معسكر اسبانيا والإجراءات بصدد الاكتمالالأزمات الإدارية تعصف نادي الطلبةنفط الوسط إلى نهائي كأس العراق مع الزوراءدراسة ونقد .. اسباب انتفاضة الزنج في الدراسات التاريخية الحديثةمساهـمة اللغة في طرح الهوية الثقافية للكورداصطفاف جهنّمي !


نصان  
عدد القراءات: 904        المؤلف: احمد الشيخاوي        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  
احمد شيخاوي
*مسافةٌ ارتجال
خيمةُ كبيرة جداّ
نُصبتْ هنالك لتغيير قوانينِ اللعبةِ،
لم تأكل يوما
قربان الجهات.
*
في ذهني
راحتْ هالة الجدّ تنمو بغزارةٍ
لم يكُ زيرا
برغم طرائف شتى
صمتتْ عنها الوسائدُ،
إنها الحاجة إلى نسل مقدّسٍ
يغسل كآبة الوطنِ
ويفكّ الحصار.
*
للنسوةِ أغنية تُدْمي
طالما غذّتْ أنانيتهنّ
فيما جارت عليكِ
وخدشتْ كبرياءكِ أمّي
أنت التي ... عالجت اللحظةَ بخيالاتِ عانس.
*
ثمرتكِ أنا
في عالم شُحِّ البيادر؛
قمْحكِ أنا
في موسم خجلِ المناجل.
*
في الحقيقة أنَّ الذي ترعرع في ذهني
واهتزّ:
لحيةٌ غزاها الشيبُ
في دهاءٍ ارتختْ
شامتةً بالمستعمر الغاشم.
*
كان أن زغرد الجرحُ
بين الحنايا
هنالك/هنا
حيثُ الخيمة المنتصبةُ،
أعني الخيبةُ المنتصبةُ...
على جمر المسافةِ
قد ارتجل درْبَهُ السّندبادُ
ممسوسا بوجع قصائد
للعطرِ
وخجل السؤال.
*أغْضَبْتِ الطُّوفان
الأبيضُ يُلطّخنا دوما
ليكتملَ الطّهرُ،
صحيحٌ أنّهُ يأخذُ صفحاتِ أعمارنا،
يُعرّينا
ليتركنا  لأنينِ الطينِ.
*
للفراشة كاملُ الأثرِ
في إنْضاج حنيني( إليها)
آهٍ ، وكأسُ البيْنِ
للقلبِ الكئيبِ.
*
لربّما ،من خريفيةِ مشْهدٍ
لذّةُ الشموسِ تُجنى
وبِبعضِ استعارةٍ
روعةُ الذبولِ
تَجودُ.
*
الأبيضُ ليس للدُّعابةِ
بالمُطلقِ
فذاكرتي بنوافذ شتّى تنبضُ
شاهدة على من رحلوا..
تباعا أفلوا
كأنمّا للتو.
*
بجناحيكِ أُحلّق بعيدا
تدغدغ غفوتي
ملامحكِ جدّتي
أتصيّدُ ظلّك
رائحتكِ..
عنفوانكِ في طيّات معجمِ الموتى..؛
وحيدا
شريدا
وأخيرا يا فراشة البياضِ
يصطادني المغزى الأبدي
مزلزلا فيَّ لحن خلودكِ
يا فراشتي التي ملء الرئةِ
أتنفّسُ وجْدها،
ووجعي اسمُكِ المطرّزُ بهِ
ثغرُ الياسمينِ.
*
يصطادني المغزى اليتيمُ:
"أنتِ الدالية التي أغضبَتِ الطوفان.”

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات