تقرير .. في اول زيارة بعد تفجيري الكنيستين بابا الفاتيكان من مصر: لا للعنف والثأر والكراهية باسم الدين أو باسم اللهواشنطن: العلاقات الروسية الأمريكية في دوامة تحتم علينا الخروج منهارئيس وزراء اليابان يتعهد بالعمل مع بريطانيا لمواجهة التحديات الإقليميةرئيس وزراء المجر: الانتهاء من جدار ثان بهدف إبعاد المهاجرينروسيا تعلّق على قرار ضم (الجبل الأسود) إلى الناتوبنغلاديش .. عملية انتحاريةالصين .. اعتذار رسميالمانيا .. حظر البرقعامريكا .. دعوة مشاركةترامب يتجاهل اقتراح رئيسة تايوان إجراء اتصال هاتفي آخرأردوغان يقاضي مقدّم برامج ألماني سخر منهانتهاء أزمة انتخابات الأندية باتفاق رسميوديتان بين لبنان والعراق في كرة الصالاتاتحاد الطائرة يستدعي 17 لاعباً لتمثيل المنتخب الوطنيلا أجنبي ولا هم يحزنونعصام حمد :استحقينا الفوزعادل ناصر: الأخطاء الفردية قتلت أفضليتنافي دورينا الزوراء يصالح جماهيره من بوابة نفط الجنوب .. والصقور تتفوق على نفط الوسطمستورد ما باليد حيلة .. العراق يفقد رصيده الزراعيمربو الدواجن يشكون غياب الدور الحكومي لتوفير اللقاحات


نصان  
عدد القراءات: 679        المؤلف: احمد الشيخاوي        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  
احمد شيخاوي
*مسافةٌ ارتجال
خيمةُ كبيرة جداّ
نُصبتْ هنالك لتغيير قوانينِ اللعبةِ،
لم تأكل يوما
قربان الجهات.
*
في ذهني
راحتْ هالة الجدّ تنمو بغزارةٍ
لم يكُ زيرا
برغم طرائف شتى
صمتتْ عنها الوسائدُ،
إنها الحاجة إلى نسل مقدّسٍ
يغسل كآبة الوطنِ
ويفكّ الحصار.
*
للنسوةِ أغنية تُدْمي
طالما غذّتْ أنانيتهنّ
فيما جارت عليكِ
وخدشتْ كبرياءكِ أمّي
أنت التي ... عالجت اللحظةَ بخيالاتِ عانس.
*
ثمرتكِ أنا
في عالم شُحِّ البيادر؛
قمْحكِ أنا
في موسم خجلِ المناجل.
*
في الحقيقة أنَّ الذي ترعرع في ذهني
واهتزّ:
لحيةٌ غزاها الشيبُ
في دهاءٍ ارتختْ
شامتةً بالمستعمر الغاشم.
*
كان أن زغرد الجرحُ
بين الحنايا
هنالك/هنا
حيثُ الخيمة المنتصبةُ،
أعني الخيبةُ المنتصبةُ...
على جمر المسافةِ
قد ارتجل درْبَهُ السّندبادُ
ممسوسا بوجع قصائد
للعطرِ
وخجل السؤال.
*أغْضَبْتِ الطُّوفان
الأبيضُ يُلطّخنا دوما
ليكتملَ الطّهرُ،
صحيحٌ أنّهُ يأخذُ صفحاتِ أعمارنا،
يُعرّينا
ليتركنا  لأنينِ الطينِ.
*
للفراشة كاملُ الأثرِ
في إنْضاج حنيني( إليها)
آهٍ ، وكأسُ البيْنِ
للقلبِ الكئيبِ.
*
لربّما ،من خريفيةِ مشْهدٍ
لذّةُ الشموسِ تُجنى
وبِبعضِ استعارةٍ
روعةُ الذبولِ
تَجودُ.
*
الأبيضُ ليس للدُّعابةِ
بالمُطلقِ
فذاكرتي بنوافذ شتّى تنبضُ
شاهدة على من رحلوا..
تباعا أفلوا
كأنمّا للتو.
*
بجناحيكِ أُحلّق بعيدا
تدغدغ غفوتي
ملامحكِ جدّتي
أتصيّدُ ظلّك
رائحتكِ..
عنفوانكِ في طيّات معجمِ الموتى..؛
وحيدا
شريدا
وأخيرا يا فراشة البياضِ
يصطادني المغزى الأبدي
مزلزلا فيَّ لحن خلودكِ
يا فراشتي التي ملء الرئةِ
أتنفّسُ وجْدها،
ووجعي اسمُكِ المطرّزُ بهِ
ثغرُ الياسمينِ.
*
يصطادني المغزى اليتيمُ:
"أنتِ الدالية التي أغضبَتِ الطوفان.”

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات