صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


نصان  
عدد القراءات: 806        المؤلف: احمد الشيخاوي        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  
احمد شيخاوي
*مسافةٌ ارتجال
خيمةُ كبيرة جداّ
نُصبتْ هنالك لتغيير قوانينِ اللعبةِ،
لم تأكل يوما
قربان الجهات.
*
في ذهني
راحتْ هالة الجدّ تنمو بغزارةٍ
لم يكُ زيرا
برغم طرائف شتى
صمتتْ عنها الوسائدُ،
إنها الحاجة إلى نسل مقدّسٍ
يغسل كآبة الوطنِ
ويفكّ الحصار.
*
للنسوةِ أغنية تُدْمي
طالما غذّتْ أنانيتهنّ
فيما جارت عليكِ
وخدشتْ كبرياءكِ أمّي
أنت التي ... عالجت اللحظةَ بخيالاتِ عانس.
*
ثمرتكِ أنا
في عالم شُحِّ البيادر؛
قمْحكِ أنا
في موسم خجلِ المناجل.
*
في الحقيقة أنَّ الذي ترعرع في ذهني
واهتزّ:
لحيةٌ غزاها الشيبُ
في دهاءٍ ارتختْ
شامتةً بالمستعمر الغاشم.
*
كان أن زغرد الجرحُ
بين الحنايا
هنالك/هنا
حيثُ الخيمة المنتصبةُ،
أعني الخيبةُ المنتصبةُ...
على جمر المسافةِ
قد ارتجل درْبَهُ السّندبادُ
ممسوسا بوجع قصائد
للعطرِ
وخجل السؤال.
*أغْضَبْتِ الطُّوفان
الأبيضُ يُلطّخنا دوما
ليكتملَ الطّهرُ،
صحيحٌ أنّهُ يأخذُ صفحاتِ أعمارنا،
يُعرّينا
ليتركنا  لأنينِ الطينِ.
*
للفراشة كاملُ الأثرِ
في إنْضاج حنيني( إليها)
آهٍ ، وكأسُ البيْنِ
للقلبِ الكئيبِ.
*
لربّما ،من خريفيةِ مشْهدٍ
لذّةُ الشموسِ تُجنى
وبِبعضِ استعارةٍ
روعةُ الذبولِ
تَجودُ.
*
الأبيضُ ليس للدُّعابةِ
بالمُطلقِ
فذاكرتي بنوافذ شتّى تنبضُ
شاهدة على من رحلوا..
تباعا أفلوا
كأنمّا للتو.
*
بجناحيكِ أُحلّق بعيدا
تدغدغ غفوتي
ملامحكِ جدّتي
أتصيّدُ ظلّك
رائحتكِ..
عنفوانكِ في طيّات معجمِ الموتى..؛
وحيدا
شريدا
وأخيرا يا فراشة البياضِ
يصطادني المغزى الأبدي
مزلزلا فيَّ لحن خلودكِ
يا فراشتي التي ملء الرئةِ
أتنفّسُ وجْدها،
ووجعي اسمُكِ المطرّزُ بهِ
ثغرُ الياسمينِ.
*
يصطادني المغزى اليتيمُ:
"أنتِ الدالية التي أغضبَتِ الطوفان.”

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات