الحاج محمود: ابناء الشعب الكوردستاني سيواصلون النضال والكفاح وستنقلب المعادلة السياسية في المنطقةكمال كركوكي: الشعب الكوردستاني لن يقبل بالعبوديةمسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان: ليس لدينا نية لمحاربة الجيش الاتحاديممثل حكومة اقليم كوردستان في بريطانيا: هل هكذا يُكافأ الكورد على قتالهم داعش الارهابي؟حكومة إقليم كوردستان ترحب ببيان الخارجية الأمريكيةرئيس اقليم كوردستان يصدر بيانا إلى الرأي العام العالميالرئيس بارزاني: لـــــن يستطيعــــوا اعتقال مناضل بقامــــة وحجـــــم الاخ كوسرت ولن يستطيعوا الاقتراب من باقي المناضلين ولا يحق لهم ذلكرئيس اقليم كوردستان ووزيرة دفاع المانيا يناقشان هاتفيا آخر المستجدات السياسية في الاقليم والعراق الاتحاديتقرير .. الداخلية الأفغانية تعلن سقوط عشرات القتلى والجرحى في هجومين في العاصمةسويسرا تشدد عقوباتها على كوريا الشماليةوزيرة أمريكية تكشف عما تبيته منظمات إرهابية للولايات المتحدةموسكو قلقة من تعزيز تواجد قوات الناتو في منطقة بحر البلطيقباكستان .. تفجير شاحنةالبرلمان الفرنسي يقر قانون مكافحة الإرهاب المثير للجدلاوكرانيا .. حادث مروريتوغو .. قتلى وجرحىإيطاليا .. شبكة تهريبترامب يلاحق كومي بتغريداته الاتهاميةالرئيس الصيني: لن نسمح بسلوكإقليم كوردستان بين حكمة الرئيس بارزاني وخطط قاسم سليماني


نصان  
عدد القراءات: 1012        المؤلف: احمد الشيخاوي        تاريخ النشر: الأربعاء 19-04-2017  
احمد شيخاوي
*مسافةٌ ارتجال
خيمةُ كبيرة جداّ
نُصبتْ هنالك لتغيير قوانينِ اللعبةِ،
لم تأكل يوما
قربان الجهات.
*
في ذهني
راحتْ هالة الجدّ تنمو بغزارةٍ
لم يكُ زيرا
برغم طرائف شتى
صمتتْ عنها الوسائدُ،
إنها الحاجة إلى نسل مقدّسٍ
يغسل كآبة الوطنِ
ويفكّ الحصار.
*
للنسوةِ أغنية تُدْمي
طالما غذّتْ أنانيتهنّ
فيما جارت عليكِ
وخدشتْ كبرياءكِ أمّي
أنت التي ... عالجت اللحظةَ بخيالاتِ عانس.
*
ثمرتكِ أنا
في عالم شُحِّ البيادر؛
قمْحكِ أنا
في موسم خجلِ المناجل.
*
في الحقيقة أنَّ الذي ترعرع في ذهني
واهتزّ:
لحيةٌ غزاها الشيبُ
في دهاءٍ ارتختْ
شامتةً بالمستعمر الغاشم.
*
كان أن زغرد الجرحُ
بين الحنايا
هنالك/هنا
حيثُ الخيمة المنتصبةُ،
أعني الخيبةُ المنتصبةُ...
على جمر المسافةِ
قد ارتجل درْبَهُ السّندبادُ
ممسوسا بوجع قصائد
للعطرِ
وخجل السؤال.
*أغْضَبْتِ الطُّوفان
الأبيضُ يُلطّخنا دوما
ليكتملَ الطّهرُ،
صحيحٌ أنّهُ يأخذُ صفحاتِ أعمارنا،
يُعرّينا
ليتركنا  لأنينِ الطينِ.
*
للفراشة كاملُ الأثرِ
في إنْضاج حنيني( إليها)
آهٍ ، وكأسُ البيْنِ
للقلبِ الكئيبِ.
*
لربّما ،من خريفيةِ مشْهدٍ
لذّةُ الشموسِ تُجنى
وبِبعضِ استعارةٍ
روعةُ الذبولِ
تَجودُ.
*
الأبيضُ ليس للدُّعابةِ
بالمُطلقِ
فذاكرتي بنوافذ شتّى تنبضُ
شاهدة على من رحلوا..
تباعا أفلوا
كأنمّا للتو.
*
بجناحيكِ أُحلّق بعيدا
تدغدغ غفوتي
ملامحكِ جدّتي
أتصيّدُ ظلّك
رائحتكِ..
عنفوانكِ في طيّات معجمِ الموتى..؛
وحيدا
شريدا
وأخيرا يا فراشة البياضِ
يصطادني المغزى الأبدي
مزلزلا فيَّ لحن خلودكِ
يا فراشتي التي ملء الرئةِ
أتنفّسُ وجْدها،
ووجعي اسمُكِ المطرّزُ بهِ
ثغرُ الياسمينِ.
*
يصطادني المغزى اليتيمُ:
"أنتِ الدالية التي أغضبَتِ الطوفان.”

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات