صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


ثقافة النسيان  
عدد القراءات: 1018        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الاثنين 19-06-2017  
سعد جاسم
حتى لا اكون مُغالياً في تساؤلاتي التي سأطرحها هنا،سأقول في البدء اننا وللكثير من الظروف والاسباب والعوامل الموضوعية اصبحنا نمتلك الكثير من الثقافات التي منها ماهو سايكولوجي ومنها ماهو سسيولوجي ومنها ماهو سسيو-ثقافي ومنها ماهو خارج كل التسميات والتعريفات . ومن هذه الثقافات التي اصبحنا نمتلكها الآن وبقوة هي ثقافة النسيان التي ارى انها قد اصبحت شائعة ومستشرية في جميع اوساط مجتمعنا وخاصة وسطنا الثقافي.وإزاء احساسنا بوطأة وقسوة هذه الثقافة نريد ان نتساءل:
مَنْ منا يتذكر شخصياتنا الفكرية والعلمية ومنها على سبيل المثال : ( الدكتور علي الوردي والدكتور احمد سوسه والدكتور طه باقر والدكتور جواد علي والكتور مصطفى جواد والدكتور فيصل السامر والدكتور عبد الجبار عبد الله والدكتور بهنام ابو الصوف وهادي العلوي وكوركيس عواد وعبد الحميد العلوجي والدكتور قيس النوري والدكتور حسين علي محفوظ)؟ وكم منا يتذكر مبدعينا وروادنا في الشعر والقصة والرواية والنقد مثل ( عبد الوهاب البياتي وبلند الحيدري وعبد الحق فاضل وجعفر الخليلي وحسين مردان وغائب طعمة فرمان وفؤاد التكرلي ومحمود عبد الوهاب ومهدي عيسى الصقر ود.علي جواد الطاهر وعبد الجبار عباس ود.عمر الطالب ومحمد الجزائري وعبد الجبار داود البصري)؟ ثم ألسنا نحن متناسين للكثيرين من مبدعينا الحقيقيين الذين غاب البعض منهم في ظروف قاهرة وموجعة والبعض منهم قد مات مغدوراً امثال :( محمود جنداري ومحمود البريكان وحسن مطلك وحاكم محمد حسين وخليل المعاضيدي وعزيز السيد جاسم ود.حياة شرارة)؟وهل يمكننا ان ننسى الادباء : جليل القيسي ومحيي الدين زنكنه وعبد الستار ناصر وحمد صالح وكاظم الاحمدي ومحمد شاكر السبع وحامد الهيتي ومهدي علي الراضي ومحسن الخفاجي وزيدان حمود ومهدي جبر؟ والمحزن في ثقافة نسياننا هو اننا لم نعد نتذكر او نستذكر مبدعين منا قد رحلوا وهم في قمة حضورهم وعطائهم الابداعي ومن امثال هؤلاء الشعراء : (يوسف الصائغ وسركون بولص ومؤيد الراوي وآمال الزهاوي ورعد عبد القادر وكمال سبتي ومحمد علي الخفاجي واحلام منصور وعقيل علي وصاحب الشاهر وكزار حنتوش وحسين عبد اللطيف ورياض ابراهيم وعبد اللطيف الراشد وخالد جابر يوسف واديب ابو نوّار)؟ اما الاكثر شجناً فهو نسياننا لادباء غابوا عنا وهم في أوج شبابهم ومنجزهم الابداعي ومنهم على سبيل الذكر : (عبد الامير جرص واسماعيل عيسى بكر ورعد مطشر واحمد آدم ومحمد الحمراني وحسين السلطاني وخضير ميري)؟
نعود ثانية لنتساءل:ترى أليس من حق هؤلاء المبدعين الراحلين علينا ان نقوم باستذكارهم بطرائق وسبل مختلفة ومنها اقامة الجلسات الاحتفائية بذكرى رحيلهم وطباعة مخطوطات ابداعاتهم الادبية التي لم يتسنَّ لها ان تُطبع من قبل ، وكذلك اعادة طباعة بعض نتاجاتهم التي نفدت في المكتبات ؟ ويمكننا ان نتساءل ايضاً :هل ان ثقافة النسيان اصبحت سائدة لدينا اكثر من ثقافة الذاكرة وثقافة المحبة والوفاء العاطر احتفاءً منا بالغائبين من ادبائنا وعلمائنا ومفكرينا واعلاميينا وفنانينا الجديرين بالاحتفاء والذكرى؟

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات