اهالي الثعالبة: الكهرباء منقطعة عن المنطقة منذ اكثر من شهرالكتلة الوطنية: تسمية قائممقام تكريت محافظا لصلاح الدين بالوكالة خرق للقانونشاويس: نرفض تأجيل الاستفتاء لان شعب اقليم كوردستان يرغب في اجرائه بموعده المحددالرئيس بارزاني يوجّه رسالة بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستانيرئيس جمهورية العراق الاتحادي يهنئ الرئيس مسعود بارزاني بالذكرى الـ 71 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستانيوفد المجلس الأعلى للاستفتاء في إقليم كوردستان يلتقي معصوم والعبادي والحكيم وسفراء امريكا وتركيا وايران كلا على انفراد .. يتعين على الأطراف والقوى السياسية في العراق الاتحادي تفّهم رغبة الكورد ومطالبهم والا ينظروا الى الاستفتاء بصورة سلبيةنقطة ضوء امام مؤتمر لندن لاعمار العراق والاستثمار الوطني .. اسقاط المحاصصة اولاًدريدا والهامش وأعمالها: حوار مع جياترى سبيفاكاسألوا الجميع عما يملكونإحياء المادة 140استقلال كوردستان ووحدة العراق المتباكي عليهاروبي تلتزم الصمت تجاه أزمة طليقهاافتتاح متحف عباقرة مهاباددينا الشربيني مستاءة ممن ينتحل شخصيتهاكارول سماحة تفتتح مهرجانات البترون الدولية بليلة استثنائيةأصالة نصري تواجه عمرو دياب في سوق الألبوماتكـــــل خميس .. الإسلام والبداوةالشاعرة الجزائرية فريدة بوقنة: مواقع التواصل الاجتماعي مكنت من ظهور طاقات كتابيةكيف تنمو شبكة "فوكس" بهذه السرعة؟الصحافيون الفلسطينيون أدوات مقايضة بين فتح وحماس


دار الثقافة والنشر الكوردية تقيم ندوة (أدباء كورد كتبوا بالعربية)  
عدد القراءات: 150        المؤلف: ناهي العامري         تاريخ النشر: الاثنين 19-06-2017  
التآخي - ناهي العامري
أقامت دار الثقافة والنشر الكوردية ندوة حوارية بعنوان (ادباء كورد كتبوا باللغة العربية) ضيفت فيها الناقد علوان السلمان ليتحف الحضور بما تختزنه ذاكرته عن الإعلام الكورد الذين كتبوا بالعربية.
واستهلت الندوة بكلمة ئاوات حسن امين مدير عام الدار تطرق فيها الى تميز النتاجات الأدبية التي كتبها الأدباء الكورد في اللغة العربية وثرائها اللغوي والمعرفي التي منحت لهم طريق الانتشار فضلاً عن تنوع القراء وعدم البقاء ضمن بيئة محددة.
*بعد ذلك قدم الشاعر جبار سهم السوداني ضيف الندوة الكاتب والناقد علوان السلمان الذي قال عنه انه اديب معطاء وذو طاقة انجازية مستمرة, وله مؤلفات كثيرة في البحوث النقدية والشعر والكتابات الأخرى..
*بعد ذلك قدم علوان السلمان ورقته (محطات من الأدب الكوردي) تناول فيها الأدباء الكورد الذين كتبوا باللغة العربية وابدعوا فيها, وبدأ من الشعراء الذين وصفهم انهم استطاعوا الارتقاء بالنص الشعري وتجاوز الطرق التقليدية بالخروج من النمطية الى جمالية الكتابة وتحديداً على يد الشاعر عبدالله كوران, وغيره امثال حسن سليماني, ئاوات حسين امين, فوزي الأتروشي, جاسم هوليري, الطيب جبار, محمد البدري وغيرهم..
*اما في مجال السرد فأضاف السلمان ان الأدباء الكورد اعتمدوا الاقتصاد اللغوي والانفتاح على كل الأزمنة, والرؤية واللحظة المكثفة, وتمتاز كتاباتهم بقلق مجتمعي مستمر للخروج من النبطية, وامتازوا بخصوصية السرد وحمل لواء التجديد, ومنهم محمد سواري, شاكر فتاح, جمال بابان, محرم امين, صلاح زنكنة, وتناول بعض الذين ابدعوا في اللغة العربية منهم حسن سليماني, وقال عنه يتميز عالمه السردي بنوع خاص من الجماليات, مرتبط بالمجتمع الكوردي سلباً وايجاباً. اما في النص الشعري فيتسم بالروح الجمالية المحملة بالوجع لذات الآخر. وكذلك جموح الخيال والتوقد ودفق العاطفة.
وتناول ايضاً فوزي الأتروشي, الذي قال عنه ان القصيدة تتميز عنده برومانسيتها الشفيفة, حيث يستفز فيها ذاكرة المتلقي كي تكون مساهمة في البناء النقدي, فضلاً عن نبرته الموسيقية لنصه الشعري.
ثم عرج على الشاعر ئاوات حسين امين, الذي عده من شعراء الكورد الذين انشغلوا بحداثة النص الشعري, الذي شكل عنده مغامرة, وهو نص يعتمد المشهدية الحياتية, كذلك تميز بالومضة الشعرية واسلوبية الضربة الشعرية والتي مارسها بدقة متناهية.
*ثم جاء دور الشاعر جاسم هولير, الذي اصدر توجعات نساء الأرض, وشكل امتداداً لتلك الحركة التجديدية للذات الانسانية, وتوظيف الرومانسية.
*فيما وصف الشاعرة كولالة نوري, بأن نصوصها تحمل ثنائية الحب بين الذات والوجود الكوني, من زاوية نظرتها للعالم.
*ومن الذين ابدعوا في القصة القصيرة كان صلاح زنكنة في اول القائمة.
وختم علوان محاضرته بكلمة اوجز فيها اهمية الثقافة الكوردية قال فيها: الثقافة الكوردية بكل مشاربها وفنونها, ما هي الا اضافة خلاقة يشدو بها الفكر الانساني وتتميز بغلبة الروح الرومانسية. ومسايرة روح العصر, توظيف النص الديني والمثيولوجي والموروث الشعبي, وكذلك اعتماد الحكايات الشعبية المتوارثة. *وكانت هناك مداخلات وآراء وكلمات اغنت الندوة منها كلمة الشاعر فوزي الأتروشي الذي جاء فيها ان اجمل ما يميز المبدع هو التورط في لغة اخرى فهي ليست كالملبس, انما حالة تعشيق, وهنا لا تحدث الإزدواجية, بل هي اغناء للمفردات, والمبدع ليس كالسياسي الذي يكتب قسراً باللغة العربية, انما يكتب طوعا, واضاف الأتروشي قائلاً:
-كل مثقف كوردي يجيد لغتين, كوردية-عربية, او كوردية-تركية, او كوردية فرنسية, وهو قادر ان يستعمل سلاح المواجهة اثناء الدفاع عن قضيته, فأحد اسباب غنى الرواية في الجزائر لأنهم يجيدون اللغة الفرنسية.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات