محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


هموم البلاد .. هل العراق الاتحادي فقير؟  
عدد القراءات: 561        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الاثنين 19-06-2017  
هناك تساؤل كبير يدور في اذهاننا، هل اصبح العراق يصنف من البلدان الفقيرة، التي تستعطي من الدول الاخرى، المعونات الاقتصادية؟ هل هو فعلا بحاجة لتدخلات تلك الدول؟ وفرض سياساتها على وفق ما تقدم من فتات للخزينة العراقية!
ان بلدا مثل العراق برغم ما يعاني من مشكلات، اقتصادية وسياسية الا انه يعد، منجم موارد طبيعية، لانه صاحب احتياطي نفطي ضخم، الى جانب الكثير من الموارد الطبيعية، فهل يعقل ان بلد بمثل تلك السلال الممتلئة خيرات ان يشكو الفقر والتقشف؟
ان سياسة الاستقطاعات، التي تمارسها الحكومة بحق رواتب الموظفين، الطبقة الكادحة التي لا تملك موردا سواه، هل هو الحل لملء الخزينة الخاوية؟
برغم ما يترتب على ذلك الراتب، من التزامات كثيرة، جاءت الحكومة لتطلق علية رصاصة الرحمة، بتلك الاستقطاعات التي اخذت بالزيادة بشكل تصاعدي.
فضلا على ان الحكومة الموقرة، ذات النظرة الثاقبة، شخصت مواضع الهدر بالمال العام، وذلك عمدت لقطع رواتب للمستفيدين من رواتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.
مما خلق سحابة سوداء متحركة امام وزارة العلل والشؤون القهرية، فهذه السحابة عبارة عن نسوة متشحات بالسواد، وهن بين أرملة ولديها ايتام، وبين مطلقة لا يوجد من يعيلها، ومريض   وغيرهم الكثير ممن  قطعت عنهم الرواتب لانهم قد لا يستحقونها، بنظر الحكومة الرشيدة.
نظرة الحكومة كم هي ثاقبة على الفقير المعدم،  وكم تتعامى عن مواضع الفساد الاداري!
ومنافذ الهدر للمال العام الحقيقي، الذي انهك الاقتصاد العراقي، واودى به الى الافلاس، والاقتراض من صندوق النقد الدولي، و مما يدمي القلب، ان آفة الفساد الاداري قد شوهت منظر العراق الخارجي، وجعلت منه يبدو بثوب ممزق يستجدي دول العالم، في حين ان العراق ما يشكو منه هو سوء ادارة فقط!
ما يؤكد الكلام ما تقدمت به النائبة (ماجدة التميمي) من اوراق تثبت ان المنافذ الحدودية وحدها، يمكن ان تؤمن ما مقداره 15 مليار دولار سنويا، فأي تقشف نتحدث عنه، لو تم توظيف تلك الاموال بمشاريع استثمارية، وغيرها  من عمليات هدر للمال العام، والحكومة مستمرة بغض الطرف عنها، مما اوصل البلاد الى هذا الحال المزري.
ان سوء التخطيط والادارة، هي نتيجة ما نحن عليه الان، اذ نملك جيوش من العاطلين عن العمل، مقابل صناعة معطلة ومعامل مغلقة، واصبحنا لا نقوى على صنع مناديل جيوبنا، وبات العراق مكبا، لمختلف الصناعات المقلدة والرديئة، من مختلف دول العالم.
ان من أمن العقوبة اساء الادب، فكم سمعنا عن وجود ملفات فساد، وتكرر مشهد الاستجوابات الاستعراضية، بوسائل الاعلام، ولكن ما نراه مجرد جلبة اعلامية، اكثر من كونها محاولة للحفاظ على المال العام، اذ تسلط الاضواء، على احد المسؤولين فجأة، ويصبح موضع اتهام بقضايا فساد، وفي كل مرة يقف المشهد عند هذه اللقطة، ويقفز المخرج صارخا stop وتبقى نهاية المشهد مجهولة، فلا نعرف ما مصير تلك الاموال، التي استجوب فلان لاجلها، وحتى المتهم بالفساد يختفي بالتدريج من المشهد، وتسجل التهمة ضد الشعب الساكت عن الفساد.


رسل جمال

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات