اهالي الثعالبة: الكهرباء منقطعة عن المنطقة منذ اكثر من شهرالكتلة الوطنية: تسمية قائممقام تكريت محافظا لصلاح الدين بالوكالة خرق للقانونشاويس: نرفض تأجيل الاستفتاء لان شعب اقليم كوردستان يرغب في اجرائه بموعده المحددالرئيس بارزاني يوجّه رسالة بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستانيرئيس جمهورية العراق الاتحادي يهنئ الرئيس مسعود بارزاني بالذكرى الـ 71 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستانيوفد المجلس الأعلى للاستفتاء في إقليم كوردستان يلتقي معصوم والعبادي والحكيم وسفراء امريكا وتركيا وايران كلا على انفراد .. يتعين على الأطراف والقوى السياسية في العراق الاتحادي تفّهم رغبة الكورد ومطالبهم والا ينظروا الى الاستفتاء بصورة سلبيةنقطة ضوء امام مؤتمر لندن لاعمار العراق والاستثمار الوطني .. اسقاط المحاصصة اولاًدريدا والهامش وأعمالها: حوار مع جياترى سبيفاكاسألوا الجميع عما يملكونإحياء المادة 140استقلال كوردستان ووحدة العراق المتباكي عليهاروبي تلتزم الصمت تجاه أزمة طليقهاافتتاح متحف عباقرة مهاباددينا الشربيني مستاءة ممن ينتحل شخصيتهاكارول سماحة تفتتح مهرجانات البترون الدولية بليلة استثنائيةأصالة نصري تواجه عمرو دياب في سوق الألبوماتكـــــل خميس .. الإسلام والبداوةالشاعرة الجزائرية فريدة بوقنة: مواقع التواصل الاجتماعي مكنت من ظهور طاقات كتابيةكيف تنمو شبكة "فوكس" بهذه السرعة؟الصحافيون الفلسطينيون أدوات مقايضة بين فتح وحماس


الاستفتاء بين إرادة الحياة والأصداء!  
عدد القراءات: 454        المؤلف: عبد الستار رمضان        تاريخ النشر: الاثنين 19-06-2017  
عبد الستار رمضان
قراءة أولية في المواقف والتصريحات التي صدرت بعد الإعلان عن الموعد المقرر لإجراء الاستفتاء في إقليم كوردستان يوم 25-9-2017، تُبين وجهات نظر مختلفة تعبر عن مصالح ومواقف سوف تشهد تغييراً بعد إجراء الاستفتاء ومعرفة رغبة شعب كوردستان الذي لا يريد أكثر من حقوقه التي أقرتها كل الشرائع والقوانين السماوية والأرضية والعهود والمواثيق العراقية والدولية التي يفترض بالدول ان تكون أول من يلتزم ويسعى الى تنفيذها مثل حق تقرير المصير، ويتبين لنا نوعين من المواقف:
الأول: موقف الحكومة الاتحادية والأطراف العراقية التي ما تزال تعزف على لحن العراق الواحد الموحد، وترسم الحدود ـو الخطوط الحمر في تجمعات جماهيرية أو موائد افطار تدعو إليها أنصارها ومؤيديها الذين ينتظرون منها مواقف  وقرارات تعيد لهم الأمان المفقود والمال المنهوب والفساد المسيطر على كل مرافق الحياة في مدنهم ومناطقهم والذي تعجز الحكومة والأطراف السياسية الغارقة في الطائفية والفشل فلا تجد غير موضوع الاستفتاء في سبيل إعادة الروح وحشد المؤيدين لها في دعايات انتخابية مبكرة استعداداً للانتخابات المقبلة وإثارة الشارع العراقي على إقليم كوردستان.
الثاني: موقف الدول الإقليمية والدول الاخرى التي صدرت منها تصريحات تتضمن أن الوقت غير مناسب للاستفتاء أو أن إجراء الاستفتاء سوف يصعد الأوضاع ويزيد الامور تأزماً، وهذا امر طبيعي في العلاقات الدولية، لانه لو صدر موقف تأييد فهو موقف سيحسب على تلك الدول بانه تدخل في الشؤون الداخلية، لكن من المؤكد ان مواقف معظم هذه الدول سوف تشهد تغييرا كبيرا بعد اجراء الاستفتاء واعلان النتيجة التي ستكون بمثابة التفويض او التوكيل الوطني والقومي لشعب اقليم كوردستان بمختلف مكوناته القومية والدينية والاثنية برغبتهم وارادتهم في المضي في طريق الاستقلال وممارسة حق تقرير المصير بطريقة حضارية وقانونية وتفاوضية مع الحكومة الاتحادية العراقية.
الاستفتاء قرار شجاع ومهم واقراره كان مطلوبا منذ مدة طويلة لانه يمثل أمل وطموح شعب اقليم كوردستان وحقهم في تقرير مصيرهم.. حالهم حال كل شعوب الدنيا التي تمتلك اغلبها دولة او مجموعة من الدول كما هو حال الشعب العربي، اما من حيث الوقت فهو يخضع لتقدير القيادة السياسية التي تمهلت كثيرا في هذا الامر، ومن يقول ان الوقت غير مناسب، فمتى يكون الوقت مناسبا بنظرهم؟.. والعراق والمنطقة منذ عشرات السنين في ازمات ومحن وحروب داخلية وخارجية مستمرة.
ان المهم هو انجاز الاستفتاء الذي يمثل خطوة مهمة من خطوات تحقيق الاستقلال الذي لابد ان يكون استفتاء قانونياً يتوافق مع المعايير الدولية حتى يكون مقبولا من الاطراف الداخلية والخارجية التي ستكون امام الامر الواقع، وهو ارادة حياة وصمود وقرار شعب كوردستان وصدق الشاعر ابو القاسم الشابي في قصيدته إرادة الحياة:
إذا الشعب يوماً أراد الحياة            فلا بد أن يستجيب القدر

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات