الحاج محمود: ابناء الشعب الكوردستاني سيواصلون النضال والكفاح وستنقلب المعادلة السياسية في المنطقةكمال كركوكي: الشعب الكوردستاني لن يقبل بالعبوديةمسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان: ليس لدينا نية لمحاربة الجيش الاتحاديممثل حكومة اقليم كوردستان في بريطانيا: هل هكذا يُكافأ الكورد على قتالهم داعش الارهابي؟حكومة إقليم كوردستان ترحب ببيان الخارجية الأمريكيةرئيس اقليم كوردستان يصدر بيانا إلى الرأي العام العالميالرئيس بارزاني: لـــــن يستطيعــــوا اعتقال مناضل بقامــــة وحجـــــم الاخ كوسرت ولن يستطيعوا الاقتراب من باقي المناضلين ولا يحق لهم ذلكرئيس اقليم كوردستان ووزيرة دفاع المانيا يناقشان هاتفيا آخر المستجدات السياسية في الاقليم والعراق الاتحاديتقرير .. الداخلية الأفغانية تعلن سقوط عشرات القتلى والجرحى في هجومين في العاصمةسويسرا تشدد عقوباتها على كوريا الشماليةوزيرة أمريكية تكشف عما تبيته منظمات إرهابية للولايات المتحدةموسكو قلقة من تعزيز تواجد قوات الناتو في منطقة بحر البلطيقباكستان .. تفجير شاحنةالبرلمان الفرنسي يقر قانون مكافحة الإرهاب المثير للجدلاوكرانيا .. حادث مروريتوغو .. قتلى وجرحىإيطاليا .. شبكة تهريبترامب يلاحق كومي بتغريداته الاتهاميةالرئيس الصيني: لن نسمح بسلوكإقليم كوردستان بين حكمة الرئيس بارزاني وخطط قاسم سليماني


الاستفتاء بين إرادة الحياة والأصداء!  
عدد القراءات: 569        المؤلف: عبد الستار رمضان        تاريخ النشر: الاثنين 19-06-2017  
عبد الستار رمضان
قراءة أولية في المواقف والتصريحات التي صدرت بعد الإعلان عن الموعد المقرر لإجراء الاستفتاء في إقليم كوردستان يوم 25-9-2017، تُبين وجهات نظر مختلفة تعبر عن مصالح ومواقف سوف تشهد تغييراً بعد إجراء الاستفتاء ومعرفة رغبة شعب كوردستان الذي لا يريد أكثر من حقوقه التي أقرتها كل الشرائع والقوانين السماوية والأرضية والعهود والمواثيق العراقية والدولية التي يفترض بالدول ان تكون أول من يلتزم ويسعى الى تنفيذها مثل حق تقرير المصير، ويتبين لنا نوعين من المواقف:
الأول: موقف الحكومة الاتحادية والأطراف العراقية التي ما تزال تعزف على لحن العراق الواحد الموحد، وترسم الحدود ـو الخطوط الحمر في تجمعات جماهيرية أو موائد افطار تدعو إليها أنصارها ومؤيديها الذين ينتظرون منها مواقف  وقرارات تعيد لهم الأمان المفقود والمال المنهوب والفساد المسيطر على كل مرافق الحياة في مدنهم ومناطقهم والذي تعجز الحكومة والأطراف السياسية الغارقة في الطائفية والفشل فلا تجد غير موضوع الاستفتاء في سبيل إعادة الروح وحشد المؤيدين لها في دعايات انتخابية مبكرة استعداداً للانتخابات المقبلة وإثارة الشارع العراقي على إقليم كوردستان.
الثاني: موقف الدول الإقليمية والدول الاخرى التي صدرت منها تصريحات تتضمن أن الوقت غير مناسب للاستفتاء أو أن إجراء الاستفتاء سوف يصعد الأوضاع ويزيد الامور تأزماً، وهذا امر طبيعي في العلاقات الدولية، لانه لو صدر موقف تأييد فهو موقف سيحسب على تلك الدول بانه تدخل في الشؤون الداخلية، لكن من المؤكد ان مواقف معظم هذه الدول سوف تشهد تغييرا كبيرا بعد اجراء الاستفتاء واعلان النتيجة التي ستكون بمثابة التفويض او التوكيل الوطني والقومي لشعب اقليم كوردستان بمختلف مكوناته القومية والدينية والاثنية برغبتهم وارادتهم في المضي في طريق الاستقلال وممارسة حق تقرير المصير بطريقة حضارية وقانونية وتفاوضية مع الحكومة الاتحادية العراقية.
الاستفتاء قرار شجاع ومهم واقراره كان مطلوبا منذ مدة طويلة لانه يمثل أمل وطموح شعب اقليم كوردستان وحقهم في تقرير مصيرهم.. حالهم حال كل شعوب الدنيا التي تمتلك اغلبها دولة او مجموعة من الدول كما هو حال الشعب العربي، اما من حيث الوقت فهو يخضع لتقدير القيادة السياسية التي تمهلت كثيرا في هذا الامر، ومن يقول ان الوقت غير مناسب، فمتى يكون الوقت مناسبا بنظرهم؟.. والعراق والمنطقة منذ عشرات السنين في ازمات ومحن وحروب داخلية وخارجية مستمرة.
ان المهم هو انجاز الاستفتاء الذي يمثل خطوة مهمة من خطوات تحقيق الاستقلال الذي لابد ان يكون استفتاء قانونياً يتوافق مع المعايير الدولية حتى يكون مقبولا من الاطراف الداخلية والخارجية التي ستكون امام الامر الواقع، وهو ارادة حياة وصمود وقرار شعب كوردستان وصدق الشاعر ابو القاسم الشابي في قصيدته إرادة الحياة:
إذا الشعب يوماً أراد الحياة            فلا بد أن يستجيب القدر

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات