صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


يا كورد يا امجاد  
عدد القراءات: 688        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الاثنين 19-06-2017  






لطيف دلو
منذ بداية القرن العشرين يناضل الكورد بالنفيس والغالي لاجل تحرير كوردستان من دنس المحتلين واحيانا وصلت الى مراحل متقدمة من تحقيق امال الامة في تاسيس دولة كوردستان فاصطدمت بالخيانات من بني جلدتها بتاثيرات اقليمية عقب الطوق الخانق على كوردستان على وفق التقطيع في معاهدة سايكس بيكو 1916 منتهية النفاد بعد مئة عام من الظلم والاضطهاد ، منها ثورات الشيخ عبدالسلام والشيخ محمود وثورتا برزان وبيران ومهاباد واخمدت بفعل الخيانات في التخلى عن الكرامة والعزة لاجل فتاة خبز وجاه رخيص ، ولحسن الحظ استمرت الثورات قاهرة انتكاسات داخلية وخارجية الى ما نحن نعيشه اليوم في نشوة الانتصارات بجعل القضية القومية بفضل البيشمركة الابطال الشغل الشاغل للاعلام العالمي والمنظمات ورئاسات كثيرمن الدول ذات الثقل السياسي والعسكري في انهاء الصراعات التي خلفتها تلك المعاهدة  بتغيير الخارطة السياسية للمناطق المشمولة بها لاجل الامن والسلام العالميين والانفراج نحو تقرير المصير للكورد لتأسيس دولة كوردستان المعتدلة لتكون محطة للرسالة الانسانية كما هي اليوم ملجأ امن للفارين من النعرات الطائفية وغطرسة الدواعش الارهابيين بالرغم من المشاكل الداخلية التي تخلقها الدول المجاورة والرامية بعدم قبول الاخر بتحريض الرأي الاخرلاستغلال الحرية والديمقراطية المتاحة في الاقليم بصيغة التجاهل في عصر التمدن والعلم والمعرفة في تضليل مساعي كوردستان وحكومتها نحو الاستقلال في الداخل و بغداد ثم التحول الى المحافل الاوربية التي لها باع طويل في اسناد تقرير المصير للكورد  ومن ثم بث الشائعات المغرضة ضد الاستفتاء الذي سيجرى في 25-9- 2017  كلبنة اولى في تأسيس دولة كوردستان ، بذرائع تهم الفساد من اختصاص المحاكم الداخلية وبالاخص بعد التحرير بامكان مقاضاتهم  مهما كانت  صفة مرتكبيها الذين اياديهم ملطخة بها ولايجوز ان يصنع منها حاجزا في مسار دماء الشهداء وانين الاطفال والنساء والرجال الذين دفنوا احياء تحت الرمال في صحار الجنوب على هويتهم الكوردية .
ان العقوبة والثواب لكتم ابواق التضليل في تحقيق ارادة الامة ، ابلى من الحرية والديمقراطية في ظروف معينة كما اتخذها لي كوان يو محرر سنغافورا من ماليزيا في مغامرة سماها بلحظة الكرب الصعبة وترأسها 30 سنة ، منع السكر في المياه الغازية وفرض الغرامة على باسق العلكة على ارضها واسكت الابواق المعارضة للمصلحة الوطنية بالرغم من اعتراض خارجي  وبشأن الجزر والمستنقعات المليئة بالبعوض والفقر الى ناطحات السحاب ومن العالم الثالث الى الاول الصناعي وكذلك على شاكلته مهاتير محمد رئيس ماليزيا حكمها 30 سنة وانتشلها من الفقر المقفر في العالم الثالث الى دولة صناعية زراعية في العالم الاول باتباع النظام المحاسبي الذي حكمه بمبدأ الثواب والعقاب ، وان جميع المعلومات توحي بخروج كوردستان من سوار الاحتلال و ستلتحق بركب الدول المتقدمة لما لها من اساسيات النهضة والتقدم.
ان اية محاولة قبل اي شخص لاحباط المساعي الرامية لتحرير كوردستان قد تدخل خانة الخيانة الكبرى ويجب محاسبته من دون تردد واتساءل ، ألا تكون كوردستان احوج من الدولتين تلك الى مبدأ العقاب والثواب للحفاظ على ما تبقى من ماء وجه امة لاربعين مليون نسمة واكثر واعداد شهدائها اكثر من نفوس كثير من الدول في المنطقة وهي بدون كيان سياسي ، اليست هذه الحالة يندى لها الجبين بين الامم .
يا كورد يا امجاد ، حان الاوان للتغاضي عن الحقد والخلافات والمشاكل المصطنعة واعطاء الاولوية للعزة والكرامة  في تحرير الوطن من الاحتلال ، ولا تبخل على نفسك وامتك بكلمة نعم في الاستفتاء ، كمشاركة فعلية منك في وضع اللبنة الاولى  لتأسيس دولتك لتريح ضميرك وسلاما على كوردستان

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات