صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


الاستفتاء وحق المصير للكورد بعد اعوام طويلة اتخذ الســيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان قــراراً بالاستناد إلى المرسوم الإقليمي رقم 106 الصادر بخصوص إجراء الاستفتاء يوم 25‏/9‏/2017  
عدد القراءات: 2605        المؤلف: رنا البياتي        تاريخ النشر: الاثنين 19-06-2017  





بعد أكثر من قرن من المعاناة والمآسي التي تعرض لها الشعب الكوردستاني على ايدي الحكومات الاتحادية المتعاقبة، ها قد جاءت  الفرصة التاريخية ليقول هذا الشعب كلمته لتقرير مصيره ووضع حد لكل ما شهده هذا الشعب في تاريخه الذي قال عنه الشاعر دلدار : انه مليء بالدماء.
وينتظر المواطن الكوردستاني يوم الخامس والعشرين من ايلول بفارغ الصبر ليقول كلمته امام العالم ويقرر مصيره ومصير شعب يعيش من اجل السلام ويناضل من اجل حقوقه القومية والانسانية...




التآخي - رنا البياتي




فقد أجتمعت القيادة السياسية في أقليم كوردستان مع جميع التيارات والأحزاب السياسية في الأقليم وقررت أن يكون يوم الخامس والعشرين من ايلول المقبل من عام 2017 هو يوم الأستفتاء الديمقراطي لشعب اقليم كوردستان في اختيار مستقبلهم، والاستفتاء سيتم في الاقليم ومناطق الكورد خارج إدارة الإقليم، واتخذ السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان قراراً بالاستناد إلى المرسوم الإقليمي رقم 106 الصادر بخصوص إجراء الاستفتاء يوم 25‏/9‏/2017.
التآخي التقت عددا من الناشطين والاعلاميين والمواطنين في اربيل لاخذ آرائهم وانطباعاتهم بخصوص استفتاء الاستقلال..
قال الاعلامي والكاتب محمد زنكنة: ان قرار الاستفتاء جاء في وقته بعد أن طفح الكيل مع الحكومة الاتحادية لحل المشاكل العالقة بين الجانبين من ضمنها المشاكل المتعلقة ‏بالالتزامات القانونية والإدارية للحكومة الاتحادية تجاه قوات البيشمركة إلى جانب ترسيم الحدود بين إقليم كوردستان وباقي المحافظات الاتحادية.
واضاف زنكنة: الأهم من كل ذلك انعدام الثقة بين الجانبين بعد قطع حصة إقليم كوردستان من الموازنة العامة الاتحادية وعدم وجود أي موقف تجاه إقليم كوردستان بعد الهجمة الشرسة من إرهابيي داعش ضد الإقليم، بل على العكس فقد قامت الحكومة الاتحادية ‏بالمحاولة لتعقيد الامور اكثر ‏والعمل على احراج الإقليم على المستويين الداخلي والخارجي ‏لكن شجاعة قوات البيشمركة حالت من دون ذلك، فقد أصبحت هذه القوة قوة دولية معترفاً بها بدليل مشاركة البيشمركة في تحرير كوباني، والاتفاقية الموقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية ووزارة البيشمركة بخصوص التعاون العسكري بين الجانبين ‏ولا ننسى أيضا العمليات المشتركة بين الجانبين لتحرير الكثير من الرهائن ولاستهداف إرهابيين مطلوبين لدى القوات الأمريكية.
‏واكد ان قرار الاستفتاء جاء ليضع حدا لهذه التجاوزات من الحكومة الاتحادية ولا أعتقد إن بغداد ستحل المشاكل مع الإقليم خصوصا في ما يتعلق بمستحقات الموظفين أن لم يقم إقليم كوردستان بهذه الخطوة، وان كانت للحكومة الاتحادية معاتبة مؤاخذة على اقليم كوردستان وحكومة الاقليم وإن كانت هناك احزاب متنفذة لها خصومات سياسية مع الحزب الديمقراطي فلا أعتقد أن معاقبة شعب كوردستان هو الحل الاساسي والرئيس للتخلص من هذه ‏مشاكل.
وأنا شخصيا لا أرى أي افق لحلحلة المشاكل بين الإقليم وبغداد لذلك أعتقد ان القيادة الكوردستانية يجب أن تسارع في ‏المضي قدما لتنفيذ أركان عملية الاستفتاء لتكون نتائجه أساسا في كل المفاوضات والمباحثات التي تجري بين الجانبين.
واضاف : بحسب المعطيات فإن الاستفتاء سيجري في موعده في الخامس والعشرين من ايلول لهذا العام ولكن كثيرا من الأطراف تحاول أن تعرقل هذه العملية سواء أن كانت أطرافا داخلية أم إقليمية أم حتى بعض الاطراف الخارجية بحجة أن الوقت غير مناسب او أن الحرب ضد داعش الارهابي هي الأولوية وأن هناك قوى سوف تمنع هذا الاستفتاء وان اجراء هذا الاستفتاء سيضر الاقليم، ‏لكن مشاركة الأمم المتحدة بعدد من المراقبين في هذه العملية سيحمل ضمانة مهمة وكبيرة لشعب كوردستان للاطمئنان بشأن إجراء هذه العملية وسيكون أيضا بمثابة طمأنة دولية لدول العالم لأن هذه العملية تسير على وفق مبدأ ثابت مهم جدا الا وهو حق تقرير المصير الذي يكفله القانون الدولي وتتحدث عنه جميع القوانين الدولية ‏كما أن على حكومة إقليم كوردستان أن تطلب ضمانات من قبل الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها لانجاح العملية.
وقال: لا يمكن أن نتوقع اكثر من ذلك من دول العالم والدول الإقليمية والدول العربية لأنها وبحسب القانون الدولي لا يمكنها التدخل في شؤون الدول الأخرى فيما يخص بترسيم الحدود وتقرير المصير هذا الشيء أنشئ في داخل دولة العراق الاتحادي ويجب أن تحل هذه المسألة في هذا الإطار ‏ولكن إن قرر اقليم كوردستان الاستقلال عن العراق أعتقد أن هذه المسألة ‏لا يجب أن تلقى معارضة من أية دولة من دول العالم خصوصا من تدعي بالديمقراطية وحقوق الإنسان لأن هذه الدول ستكون ديمقراطية وسيكون نظامها السياسي معرضا للكثير الأسئلة والاستفهامات بشكل يزرع الشك في داخل نفوس أي مواطن أو أي إنسان يريد أن يتحدث حول هذه الدول وايمانها بحقوق الإنسان وحقوق الشعوب ‏وأعتقد أن هذه الدول لا تريد أن تبين نفسها ‏ مؤيدة لما يسميه بعضهم بتقسيم العراق الاتحادي وهي تنتظر تترقب النتيجة وستبين موقفها على اثر هذه النتائج. اما بالنسبة للحكومة الاتحادية، فمن الواضح ان الحكومة التي تجيّش القوات الاتحادية لتهديد اقليم كوردستان وتقطع عنه حصته من الموازنة الاتحادية لا اعتقد ان موقفها سيكون افضل مما اعلنت عنه، بغداد لا تبادر الى الحل ولا تريد اي تطور لاقليم كوردستان ولا يمكن الاستمرار بالحياة السياسية مع حكومة بهذا الشكل.
كما اوضح السيد مؤيد كوران ان الاستفتاء مشروع إعادة الحياة المنتظرة للكورد بعد قرن من اتفاقية سايكس بيكو الذي حرم الكورد بموجب بنودها من التنعم بالحرية..
دماء نزفت بيوت هدمت قرى أُنفلت وهجرت ونساء أرملت وأطفال دفنت ويتمت ولو تعمقنا في النظر سنرى كل ذلك بسبب هذه الاتفاقية ولو لا إبرام تلك الاتفاقية لكان للكورد الان دولة مستقلة مقارنة بما قدمه الكورد من تضحيات وثورات وخير دليل على ذلك جمهورية مهاباد.
واضاف: لعل لهذه الاتفاقية ميزة واحدة فقط وهي تعريف الكورد بالعالم من خلال الحرب ضد التنظيم الارهابي (داعش) لكن لو لم تبرم الاتفاقية تلك لربما ما كنا نضحي بالدماء الزاكية ضدهم وما كان التنظيم المتطرف ذاك تطأ قدماه أرض كوردستان وما قدمه الكورد يستحق الاسراع بإجراء الاستفتاء وتقرير المصير...
للكورد قائد عظيم ولا ينطق عبثا ولا يقرر شيئا لو لم يكن لقراره موطئ تنفيذ والحكمة في إتخاذ قرار اجراء الاستفتاء أنه قد رأى الوقت المناسب الذي سيجري فيه الاستفاء من دون عودة او تأجيل أو تراجع عن التاريخ المحدد والكورد لديهم جميع المقومات (الحدود-اللغة-الشعب-الديمقراطية-السلام-العلم) التي تسهم في إقناع الدول والإعتراف بإن الاستفتاء حق مشروع للأمة الكوردية خصوصا الدول التي تدعي الديمقراطية والحرية والسلام  ناهيك عن الحكم الشبه الدولي منذ عقود وبغض النظر عن تصريحات وتداعيات الحكومة المركزية الإتحادية بعدم قبول فكرة الاستفتاء والاستقلال كون تداعياتهم وتصريحاتهم مستعارة من جهات او دول أخرى لا تحب الاستقلال لكوردستان لمصالحهم الخاصة فسفينة الكورد أوشكت أن تصل لشواطئ الإستفتاء والإستقلال...
وذكرت امال باجلان ان اعتقد ان الاقليم جدي ومصر في تعيين وقت الاستفتاء ولن يتم تاجيله الى وقت اخر، مضيفة: ان الحكومة الاتحادية تحدثت من جانبين الاول مصلحتها في عدم انفصال الكورد وتمزيق الوحدة التي يزعمونها والثاني الصراعات التي قد تنشا من بعد الانفصال بين الطرفين والتي ستزيد الفجوة سعة اكثر مما هي عليها الان. اما دول الخارجية اعتقد ان المصالح والتوافقات السياسية هي من كانت ولازالت تتحكم بمواقفهم اذا كان في مصلحة تلك الدول في الاستفتاء فلن يترددوا في التاييد والدعم والعكس ايضا صحيح.
خضر  دوملي -  اكاديمي وباحث في حل النزاعات وبناء السلام عضو مركز دراسات السلام في جامعة دهوك واعلامي ومتخصص بالقضايا الاقليات قال: اعتقد ان الشعوب عندما ترى ان حقوقها مصادرة وليست مشاركة في القرار ولا توجد ضمانات على مكانتها ودورها في بناء اي بلد عندما يكون البلد  مكونا من أكثر  من مكون فأن قرار بأجراء الاستفتاء هو حق مصيري  اقرته المواثيق الدولية  ولذلك فأن قرارا الاستفتاء قرار  جريء ومصيري ومهم أتخذه الرئيس مسعود بارزاني  وايضا كان قرارا مهما لأنه جاء في هذه المرحلة بعد ان اصبحت هناك ضرورة  توافق الامر مع التوقيت لأنه في الحقيقة كل الاوقات تصلح ان يتم اقرار  الاستفتاء  وهذه المرة جاء التوقيت بعد اتفاق غالبية الاطراف السياسية واجتماع تصوراتهم بأنه بات ضروريا اجراء الاستفتاء  .
واضاف: ان مسألة  أجراء الاستفتاء في وقته ترتبط باللجنة العليا التي اقرت وما تره مناسبا فالامر المهم ان يجري تنفيذ الاستفتاء واعتقد انه اذا لم يحدث اية مشكلة تعرقل عملية اجراء الاستفتاء  فانه سيجرى في وقته، حتى لو جرى تأجيله او تغير موعده لايقلل من قيمته ولا من أهميته لأن المهم ان يجرى الاستفتاء لأن الدستور العراقي قد اقر هذا الامر.
واكد دوملي تابعت التصريحات الاولية لاغلب الدول وموقف الحكومة الاتحادية  استطيع القول انها مهمة وبينت مواقف اولية لابد للجنة العليا التي شكلت لدراسة مواقف تلك الدول والحوار معها ان تأخذها بنظر الاعتبار ولايبدو ان هناك اعتراضا صريحا ومباشرا  من أي طرف بل في الغالب تحفظ على مسألة التوقيت وضرورة التنسيق مع بغداد واعتقد ان هذا الامر سيؤخذ بنظر الاعتبار في المراحل المقبلة بالتأكيد وبالنسبة للحكومة الاتحادية لم يصدر موقف رسمي بعد بل تصريحات على اسئلة ويمكن بالحوار البناء الوصول لتفاهمات مع كل الاطراف وضرورة  ان يكون الى جانب الحوار في سبيل التفاهمات مسألة التطمينات لكسب الدعم للعملية المصيرية المهمة لأقليم كوردستان في سعيه لبناء دولة ديمقراطية مدنية والتي حينها ستدعمها كل الدول الديمقراطية .
اما القاضي عبد الستار رمضان نائب المدعي العام فاوضح ان قرار الاستفتاء قرار مهم واقراره كان مطلوبا منذ مدة طويلة وهو قرار شجاع ويمثل أمل وطموح الشعب الكوردي الذي له الحق في تقرير مصيره حاله حال كل شعوب الدنيا التي تمتلك دولة او مجموعة من الدول تمثل ارادة وطموح ابنائها.
واضاف: اما من حيث الوقت المناسب فهو يخضع لتقدير القيادة السياسية التي تمهلت كثيرا في هذا الامر، اما كلام البعض من الوقت غير مناسب، فمتى يكون الوقت مناسبا بنظرهم؟.. والعراق والمنطقة تعيش منذ عشرات السنين مسلسل ازمات ومحن وحروب داخلية وخارجية، وعندما يصل الامر الى الشعب الكوردي فالوقت غير مناسب بنظرهم.
واكد ان الاستفتاء سوف يجرى بوقته المحدد وربما يتم تأجيله اسبوع او اسبوعين لاكمال الامور التنظيمية واللوجستية التي تخضع لقرارات المفوضية العليا للانتخابات في الاقليم والتي تقع عليها مهمة كبيرة في اجراء استفتاء قانوني يتوافق مع المعايير الدولية ويكون مقبولا من الاطراف الداخلية والخارجية.
واكد ان التصريحات بخصوص استفتاء الاستقلال تُعبر عن وجهات نظر دول مختلفة ولها مصالح وستراتيجيات تتوافق مع مصالحها وسياساتها التي سوف تشهد تغيرا بعد اجراء الاستفتاء ومعرفة رغبة شعب كوردستان الذي لا يريد اكثر من حقوقه التي اقرتها كافة الشرائع والقوانين السماوية والارضية والعهود والمواثيق الدولية التي يفترض بالدول ان تكون اول من يلتزم ويسعى الى تنفيذها مثل حق تقرير المصير.
اما بالنسبة للحكومة الاتحادية والاطراف العراقية فمع الاسف هي مواقف تعبر عن العقلية والتفكير الذي ما يزال يُردد تعابير العراق الواحد والخطوط الحمراء وغيرها من المواقف التي تمثل بعضها دعايات انتخابية مبكرة استعدادا للانتخابات المقبلة وبعضها الآخر محاولة لاثارة الشارع العراقي على اقليم كوردستان.
واخيرا نقول: ان تقرير المصير والاستقلال من حق الشعب الكوردي الذي عانى الويل والمآسي من الحكومات المتعاقبة وان يوم 25 ايلول المقبل سيكون عرسا كوردستانيا ينتظره الاقليم بشغف.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات