زيباري لدول الغرب: الوقوف ضد الاستفتاء مخالف لمبادئكم ولا حاجة لموافقة بغداد على اجرائهوفد من منظمة (DSF ) الفرنسية يزور دائرة العلاقات الخارجيةنجم الدين كريم: تأخير تحرير الحويجة خطر على جميع المحافظاتملا بختيار: أبلغنا إيران بأن الاستفتاء طريق لضمان مستقبلناالفرع الخامس يهنئ مدير جنسية محافظة واسطممثل الايزيديين في اللجنة العليا للاستفتاء: فرصة تأريخية للكورد الايزيديين لحسم مستقبلهمالمتحدث باسم حكومة اقليم كوردستان ينفي قيام الحكومة التركية بـ (وضع اليد) على واردات الإقليم اذ بدأت بارسال الإيرادات بشكل منتظمكتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني: لا رجعة عن الاستفتاء وسنحلحل العقبات والعراقيللجنة الاستفتاء: وفد برلماني أوربي سيزور كوردستان قريباالقانونية النيابية: في الأيام المقبلة سينتهي عمل اللجنة المكلفة باختيار مفوضين جُددنجيبة نجيب: لا وجود لرقم حقيقي وواضح يدل على حجم الخراب والدمار الذي تعرضت له المدن المحررةتحالف القوى يقيل (احمد المساري) من رئاسة كتلته النيابيةالمالية النيابية: ديون العراق الاتحادي تجاوزت 111 مليار دولاراهالي الوركاء في المثنى يتظاهرون للمطالبة بتوفير الكهرباء والماءاعتصام مفتوح لخريجي معهد نفط البصرة في بغدادترامب يرشح محافظا سابقا لمنصب سفير بلاده في روسياميركل تدين اعتقال تركيا لنشطاء بينهم ألمانيفي اتصال هاتفي .. أردوغان يبحث مع أمير قطر العلاقات الثنائيةرئيس الفلبين يطلب من الكونجرس تمديد الأحكام العرفية حتى نهاية 2017عقوبات أمريكية جديدة تطول شركات ومسؤولين في إيران والصين وتركيا على خلفية برنامج طهران الباليستي


تقرير .. بعد الفراغ من "داعش" الإرهابي ماكرون وترامب اتفقا على وضع خريطة طريق للمنطقة  
عدد القراءات: 338        المؤلف: متابعة - التآخي نيوز        تاريخ النشر: الاثنين 17-07-2017  
متابعة - التآخي نيوز
اتفقت فرنسا والولايات المتحدة على التعاون لوضع "خريطة طريق" لما بعد الحرب على تنظيم "داعش" الارهابي في الشرق الأوسط، حسبما قال الرئيس الفرنسي فرنسوا ماكرون.
وجاء تصريح ماكرون بعد لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي زار فرنسا. وعبر الرئيس الفرنسي أيضا عن "احترامه" لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، لكنه أكد على استمرار التزام فرنسا بها.
وقال ماكرون انه "فيما يتعلق بالمناخ ندرك ما هي اختلافاتنا"، مضيفا أن هذا أمر هام "للتقدم نحو الأمام". أما الرئيس ترامب فتحدث بجوار ماكرون، ملمحا إلى أن الولايات المتحدة قد تغير موقفها (يقصد من اتفاقية المناخ)، من دون مزيد من الإيضاح. وأردف "شيء ما قد يحدث فيما يتعلق باتفاقية باريس"، مضيفا "سوف نرى ما يحدث". وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن، الشهر الماضي، الانسحاب من اتفاقية باريس لمكافحة تغير المناخ الموقعة في 2015، مبدياً استعداده التفاوض بشأن اتفاق "جديد وعادل".
وأكد ماكرون أنهما وضعا قضية المناخ جانبا، فيما ناقش الرئيسان كيفية دفع العمل المشترك في قضايا أخرى منها وقف إطلاق النار في سوريا والشراكات التجارية بين واشنطن وباريس. ويقول الرئيس الفرنسي "لدينا اختلافات، فالرئيس ترامب لديه تعهدات انتخابية وعد بها أنصاره وأنا أيضا تعهدت بأشياء، فهل يعيق ذلك التقدم في جميع القضايا؟ بالطبع لا".
وبحث الرئيسان الجهود المشتركة للبلدين في محاربة الإرهاب وخاصة تنظيم "داعش" الارهابي في سوريا والعراق. وأضاف ماكرون ان "الولايات المتحدة تتدخل بقوة في الحرب بالعراق، وأود تقديم الشكر للرئيس لما قدمته القوات الأمريكية في المنطقة". وتابع "اتفقنا على مواصلة عملنا المشترك، وتحديدا لوضع خريطة طريق ما بعد الحرب".
وكشف الرئيس الفرنسي عن أن بلاده قد تتخذ عدة مبادرات قوية لتحقيق استقرار أكبر و"ضبط المنطقة". وشدد ماكرون، للمرة الثانية في اقل من شهر، على أن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد لم يعد شرطا فرنسيا لإيجاد حل للصراع في سوريا. واعترف أن هذا "تغيير فعلي" في سياسة فرنسا تجاه سوريا "من أجل أن نحصل على نتائج وان نعمل عن قرب مع شركائنا، خاصة الولايات المتحدة."
وأضاف "هدفنا الرئيس هو القضاء على الارهابيين، كل الجماعات الإرهابية بغض النظر عن الدول التي قدموا منها. ورغبتنا واحدة وهي التوصل الى حل سياسي دائم. وفي هذا الإطار فإنني لا اشترط رحيل بشار الاسد كثمن لمشاركة فرنسا. لانني سجلت ملاحظة واحدة وهي اننا أغلقنا سفارتنا في دمشق منذ سبع سنوات واشترطنا رحيل الاسد من دون الحصول على اي نتائج".
وحظي الرئيس ترامب وزوجته ميلانيا باستقبال عسكري رسمي في باريس، التي وصلاها في زيارة لمدة يومين بهدف تقوية علاقات البلدين. ماكرون اصطحب ترامب وزوجته في زيارة لقبر القائد الفرنسي نابليون بونابرت
ويسعى الرئيس الأمريكي لإعادة التأكيد على الروابط التاريخية بين أمريكا وفرنسا، لكن هذا لا يمنع وجود توتر بسبب اختلاف وجهات النظر حول قضية التغيرات المناخية. ومن جانبها، شددت باريس على أن ماكرون يعمل على تأكيد الروابط التاريخية بين الحليفين لحماية الولايات المتحدة من أن تصبح معزولة. وتحل هذا العام ذكرى مرور 100 عام على دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى، وتشارك قوات فرنسية وأمريكية في عرض عسكري مشترك. ويقول وليام جوردان، الدبلوماسي الأمريكي والمسؤول السابق بوزارة الخارجية انه "من المرجح أن ينظر الرئيس ترامب لهذه الزيارة بصفتها فرصة "كي يتعامل معه العالم بجدية". وأضاف "أعتقد أن هناك كثيرا من الأمور الرمزية في هذه الزيارة، وأشك في أنه سيكون هناك أبعد بكثير من المناقشة الموضوعية".
وتأتي زيارة ترامب وسط مزاعم جديدة بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، مع اعتراف ابنه الأكبر بأنه عقد اجتماعا "عديم القيمة" وعدت فيه الحكومة الروسية بمعلومات عن المرشحة المنافسة هيلاري كلينتون.
ومنذ ذلك الحين وصف ترامب الحالة المزاجية في البيت الأبيض بأنها "رائعة"، وقال إن الإدارة "تعمل بشكل جميل". وظهرت خلافات مؤخرًا، بين فرنسا والولايات المتحدة بعد تسلم الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، السلطة في شهر كانون الثاني الماضي؛ فبين حين وآخر، يظهر سجال كلامي بين الجانبين يعززه اختلاف في المواقف والسياسات بشأن قضايا عدة، ففي حين تطلق واشنطن تصريحاتها العدائية تجاه طهران في المدة الأخيرة، بدت باريس متزنة أكثر من أي وقت مضى، معلنة انتقادها لمناهضي الاتفاق النووي بين القوى الكبرى وإيران بصفتها أحد الأنظمة التي وقعت عليه العام الماضي.
ويلفت المراقبون الى ان أول ما أثار غضب الفرنسيين تجاه الإدارة الأمريكية الجديدة، اللهجة الشعبوية التي يتضمنها خطاب دونالد ترامب تجاه السياسات الأوربية والاتحاد الأوربي، فبعد تحالف باريس وواشنطن الذي تمثل في النظام الاشتراكي الفرنسي مع الديمقراطي الأمريكي في السنوات الماضية وبالأخص العقد الماضي، شهدت العلاقات بين الدولتين تجاذبات في بقية مدة الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، التي انتهت مدته في العام الجاري.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات