زيباري لدول الغرب: الوقوف ضد الاستفتاء مخالف لمبادئكم ولا حاجة لموافقة بغداد على اجرائهوفد من منظمة (DSF ) الفرنسية يزور دائرة العلاقات الخارجيةنجم الدين كريم: تأخير تحرير الحويجة خطر على جميع المحافظاتملا بختيار: أبلغنا إيران بأن الاستفتاء طريق لضمان مستقبلناالفرع الخامس يهنئ مدير جنسية محافظة واسطممثل الايزيديين في اللجنة العليا للاستفتاء: فرصة تأريخية للكورد الايزيديين لحسم مستقبلهمالمتحدث باسم حكومة اقليم كوردستان ينفي قيام الحكومة التركية بـ (وضع اليد) على واردات الإقليم اذ بدأت بارسال الإيرادات بشكل منتظمكتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني: لا رجعة عن الاستفتاء وسنحلحل العقبات والعراقيللجنة الاستفتاء: وفد برلماني أوربي سيزور كوردستان قريباالقانونية النيابية: في الأيام المقبلة سينتهي عمل اللجنة المكلفة باختيار مفوضين جُددنجيبة نجيب: لا وجود لرقم حقيقي وواضح يدل على حجم الخراب والدمار الذي تعرضت له المدن المحررةتحالف القوى يقيل (احمد المساري) من رئاسة كتلته النيابيةالمالية النيابية: ديون العراق الاتحادي تجاوزت 111 مليار دولاراهالي الوركاء في المثنى يتظاهرون للمطالبة بتوفير الكهرباء والماءاعتصام مفتوح لخريجي معهد نفط البصرة في بغدادترامب يرشح محافظا سابقا لمنصب سفير بلاده في روسياميركل تدين اعتقال تركيا لنشطاء بينهم ألمانيفي اتصال هاتفي .. أردوغان يبحث مع أمير قطر العلاقات الثنائيةرئيس الفلبين يطلب من الكونجرس تمديد الأحكام العرفية حتى نهاية 2017عقوبات أمريكية جديدة تطول شركات ومسؤولين في إيران والصين وتركيا على خلفية برنامج طهران الباليستي


الاستفتاء بين الحق وادعاءات السياسيين  
عدد القراءات: 156        المؤلف: جلال شيخ علي        تاريخ النشر: الاثنين 17-07-2017  
جلال شيخ علي
مع ارتفاع الاصوات المطالبة بأجراء استفتاء حول حق تقرير المصير للشعب الكوردي الذي يصادف اقتراب موسم الانتخابات البرلمانية في العراق ايضا ، أرتفعت معها من هنا وهناك في شرقي البلاد وغربها ومرورا بجنوبها اصوات معارضة ومنددة للاستفتاء تتعدى حدود المعارضة المنطقية لتنحدر و تدعو الى التناحر الطائفي والعرقي في المجتمع العراقي لا لشيء سوى لتحقيق هدف سياسي شخصي او حزبي هناك فئة من السياسيين ممن لاهم لهم سوى تحقيق مصالحهم الشخصية من دون الأكتراث لعواقب تصريحاتهم التحريضية التي طالما اعتدنا سماعها في كل المناسبات.
في الآونة الأخيرة  برزت ظاهرة التصريحات النارية ضد الأقليم من قبل بعض السياسيين المعروفين البعض منهم رؤساء لكتل نيابية ممن يرومون الترشح للمرة الثانية او الثالثة للبرلمان...
هؤلاء السياسيين يدلون بتصريحات غريبة تصل الى حد الاستخفاف بعقول العراقيين و من هذه التصريحات ما قاله احد شيوخ السياسة بأن الكورد، أبناء الجن، وسبب كل المشكلات والبلاءات والإبتلاءات التي يتعرض لها الشعب العراقي!!!
هؤلاء يمرون بحالة الافلاس السياسي ولا يملكون شيئا سوى أن يُظهروا  أنفسهم كأبطال قوميين منقذين للعراق ولوحدة وسلامة ارض العراق وبرنامجهم الوحيد هو اشغال الناخبين والمجتمع بمسألة خطرة من خلال خلق عدو وَهمي لهم وافضل سيناريو لتحقيق ذلك هو تصوير الكورد على انهم ذاك الخطر الذي يهدد امن وسلامة البلاد وبالتالي يدعون الناس الى انتخابهم كونهم الوحيدين القادرون على الوقوف ضد الخطر الكوردي كما يوهمون الناس ...
ساسة العراق يتهربون من الواقع ومن فشلهم في أدارة امور البلاد من خلال خلق ازمة سياسية مع اقليم كوردستان أزمة لا يدفع ثمنها سوى المواطن ولا يكون ضحيتها سوى ابن الفقير والمسكين المعدم بينما ابناء المسؤولين ينعمون بخيرات العراق في شواطئ وكازينوهات اوربا وامريكا.
من المجحف ان يصدق العراقييون ادعاءات هؤلاء السياسيين من دون ان يتساءلوا لماذا اقدم الكورد على هذه الخطوة وما الذي دعاهم لأتخاذ هكذا قرار؟؟؟
أو كيف تعامل حكام بغداد ما بعد 2003 مع الكورد  كمكون رئيس وشريك فعال في العراق أم انهم حاربوه وقطعوا عنه الموازنة  مع قطع كل رواتب الموظفين في الاقليم؟؟؟
منذ اعوام والعراقيون يعانون من فساد المسؤولين ومن الفقر الناجم عن انتشار البطالة وانعدام فرص العمل بحيث بات العراق و الصومال بنفس المستوى من الفقر وهذا ما اكدته تقارير الامم المتحدة بخصوص معدل انتشار الفقر في العالم ،
رغم مرور اكثر من اربعة عشر عاما على توليهم المسؤولية إلا إن الحكومة مازالت عاجزة عن توفير الخدمات الاساسية كالماء والكهرباء للمواطنين حتى الامان بات مفقودا في وسط العاصمة بغداد وللاسف فأن تفجيرات الكرادة وانتشار ظاهرة القتل والخطف والسطو على  محال الصاغة في وضح النهار خير دليل على ذلك ، لذا على اي اساس تمنعون الكورد من اجراء الاستفتاء وتطالبون  بالعدول عنه !!!
منذ عام 2003 والى يومنا هذا لم يكون في جعبة السياسيين العراقيين برنامج انتخابي حقيقي ينص على تقديم الخدمات ، ولم يكون في جعبتهم سوى ملف "التأجيج الطائفي" وخلق الفتن والازمات السياسية لديمومة بقائهم على سدة الحكم دون الحديث عن برنامجهم الخدمي والتفاخر بما قدموه من خدمات للعراقيين.
في دول العالم يفتخر المرشح السياسي بأنجازاته الخدمية وما قدمه او ما سيقدمه من خدمات للناخبين ولكن في العراق لايكون الحديث سوى عن ابادة هذه الطائفة أو تلك او أفتى المرجع الفلاني الى ان ينتخب العراقيون هذا الحزب من دون ذاك أو هذه الجهة السياسية من دون الاخرى...
كوردستان ماضية في الطريق الصحيح للتخلص من الفوضى الذي عم العراق وهي ماضية نحو الاستفتاء كحق طبيعي وقانوني وهي أولى الخطوات القانونية نحو رفع الظلم الذي دام اكثر من قرن.
والحكومات العراقية المتعاقبة بجرائمها واقصائها المستمر للكورد تتحمل مسؤولية ذلك واذا ما استمرت الحكومة الحالية على ذات الفكر والمنهج مع باقي مكونات المجتمع العراقي فإننا سنشهد تفكك العراق الى اكثر من دول .

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات