تقــريـــر .. التعليم النيابية تطالب بحصانة الجامعات وابعادها عن التسييسمصرف الرافدين يمنح قرضا بـ50 مليونا لاصحاب الفنادقمدير زراعة كربلاء: تسويق التمور من اختصاص وزارة التجار وأسعارها يحددها التجارالبصرة تطالب بتعديل قانون مكافحة المخدرات90% من اصحاب بسطات الكرادة ليسوا من اهلهاكهرباء الجنوب تدعو المواطنين في أربع محافظات لرفـع التجاوزاتاستهداف خطوط الشبكة الكهربائية في البصرةصحة الرصافة تشدد على متابعة الوافدين بأجراء الفحوصات الخاصة بالعوز المناعيوزير التربية الاتحـادي يعلن تأهيل 13 مدرسة في أيمن الموصلضبط 10 شاحنات مخالفة في منفذ سفوان الحـدوديوزير التعليم الاتحادي يلتقي وفدا من المنظمة الدولية لحظر الاسلحة الكيميائيةهموم البلاد .. الصحف الورقية لا تمــــوتبعد خراب .. حالات انتحاربعد خراب ..موظفو العقودللانتباه فقطضرورة دعم الجامعات الأهلية لدورها المهم في خدمة المجتمعالى انظار المسؤولين .. مجزرة على قارعة الطريقضرورة تفعيل القروض المصرفية في ضوء حملة الاعمار والبناء والاستثمارالتسول وصمة عار على جبين الدولةلمــــاذا ؟


من يقتل مواهب المرأة، المجتمع او البيئة؟  
عدد القراءات: 277        المؤلف: رشا الانصاري        تاريخ النشر: الاثنين 17-07-2017  






البيئة هي مجموعة النظم الطبيعية والبيولوجية التي تحيط بالإنسان والكائنات الحية الذي تمثل المرأة فيه نصف المجتمع الذي تقع على عاتقها مهمة إنجاب الأطفال وتربيتهم في بيئة سليمة وان تحاول في ذات القوت ان تقدم موهبتها في ارقى صورة، فالبيئة تؤثر بشكل كبير علينا وعلى كل ما نملكهُ مِن مواهب تؤثر على المجتمع وتغيرهُ نحو الأفضل والارقى، ومن هنا ارتأينا ان نسلط الضوء على ظروف باتت تقلق الكثير من النساء ذوات المواهب الى جانب مهماتهن في تربية الاطفال وقيادة البيت في ظل انشغال الرجل في امور المعيشة التي تتطلب قلة تواجده في البيت.





تحقيق : رشا الانصاري




اذ قالت رسل مصطفى: نحنُ الكاتبات تعد بيئتنا والأمور المحيطة بنا هي المؤثرة على ما نبوح بهِ وما يشغل عقولِنا حيث نفكر بما يكون حولنا من مواقف وظروف تؤثر على مشاعرنا ولا نملك شيئاً غير البوح بها بكلمات تتراصف على الورق، وكذلك الرسامة والى اخره مِن مواهب النساء الكثيرة والفعالة في المجتمع خاصة في مجتمعنا بسبب تحفظ العائلات.
اما ايلاف عبد الحميد فاكدت: توجد العديد من المواهب المتوفرة لدى نساء المجتمع لكن قد تعجز عن التعبير عن امتلاكها احيانا التي ربما تقتل بكلامهم وبجهلهم وعقدهم النفسية.
وقالت: هذا القتل يكون اشد من زهق الروح وانتشاله من الحياة بحجة ان المجتمع الذكوري بل ان حتى خالقهم لن يرضى على ذلك، وتخيلوا لو تفسح الفرصة لها كـ (زها حديد) التي هي اكبر مثال على ما اقول.
بينما اشارت رسل ثامر الساعدي الى انه كم من الشباب رجالا ونساء لديهم مواهب ملفتة للأنظار لكن للأسف ما تزال لم تر النور بعد.
واضافت: لذلك انشأنا مجموعة على (الفيسبوك) ثم قمنا بعمل بيج ممول لننشر فيه ابداعات الموهوبين، ثم نشاركها في صفحاتنا الخاصة لتصل إلى أكبر عدد من الناس.
من جهتها قالت سمية علي الأسدي: قفص وحمامة في غاية الجمال مكسورة الجناح تنظر  بعين مغرورقة بالدموع الى بقية أقرانها وهن يتفنن بالتحليق وابتكار الحركات في الهواء ... يا عزيزي هذه ليست بداية لقصة أطفال بل إنه مجرد تعبير وصفي عن حال المرأة في مجتمعي، يحكمها قفص اسمه العادات وتكبلها أصفاد اسمها التقاليد وبين عيب ولا يجوز دفنت هذه وتلك موهبتها، بين شاعرة وكاتبة وأدبية ورسامة ومبتكرة حتى مخترعة ولا عجب أن تصبح عالمة كان مصيرها أن تبقى جالسة في البيت تعيد نفس الروتين الممل في حياتها تنظر الى غيرها كيف يتشدقن بمواهبهن في حين لو أبرزت ما عندها لغلبتهن ..
واضافت: إن العقلية التقليدية التي تمسك بزمام العقول في مجتمعنا ازاء تعليم المرأة ومشاركتها أدت الى عدم بزوغ شاعرات في وسط الشعر على الرغم من أن المرأة لديها من العواطف الجياشة والمشاعر يفوق اضعافاً مضاعفة ما يملكه الرجال وبدليل أن تهويدات النوم للأطفال واناشيد اللعب واهازيج الأعراس وتعازي المآتم أغلبها من تأليف النساء.
وقالت: نحن الآن في أحوج ما نكون لطاقات النساء في زمن أكلت فيه الحرب رياحين الشباب ...شباب خلفوا وراءهم نساء بقلوب كالجلمود دفن رجالهن من هنا ونزلن لمعترك الحياة.
واكدت رشا هاشم الموسوي ان المرأة اثبتت كفاءة عالية ونجاحاً كبيراً على مر العصور فهي الطبيبة والمهندسة والمعلمة والنائبة في البرلمان ومديرة مصرف وصاحبة منصب وفي الوقت نفسه أم مثالية و زوجة ناجحة تسعى إلى التوفيق بين عملها في بيتها  وتربيتها لأولادها ومهماتها خارج المنزل وكل نجاح حققته المرأة كان بدعم الرجل لها سواء أكان ابا ام اخا ام زوجا.
وقالت: حاربت المرأة كثيراً من أجل نيل حقوقها وقد وقف الرجل إلى جانبها وساندها نوعاً ما العزيمة والإرادة القويتين اللتان تتمتـع بهما المرأة القوية لعبا دوراً كبيراً وأساسياً بنيلها لحقوقها واستمرارها بعملها وكانت البيئة الاساسية التي ساعدت المرأة على العمل.
واخيرا نقول: لكي تنجح المرأة بعملها يجب أن تكون على مسافة قريبة من الناس ومشاكلهم وعلى اطلاع دائم على احتياجاتهم وإيجاد الحلول المناسبة بالإضافة طبعاً إلى صدقها، تواضعها ومحافظتها على طبيعتها في مجتمعها والا تهمل بيتها على حساب عملها.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات