تقــريـــر .. التعليم النيابية تطالب بحصانة الجامعات وابعادها عن التسييسمصرف الرافدين يمنح قرضا بـ50 مليونا لاصحاب الفنادقمدير زراعة كربلاء: تسويق التمور من اختصاص وزارة التجار وأسعارها يحددها التجارالبصرة تطالب بتعديل قانون مكافحة المخدرات90% من اصحاب بسطات الكرادة ليسوا من اهلهاكهرباء الجنوب تدعو المواطنين في أربع محافظات لرفـع التجاوزاتاستهداف خطوط الشبكة الكهربائية في البصرةصحة الرصافة تشدد على متابعة الوافدين بأجراء الفحوصات الخاصة بالعوز المناعيوزير التربية الاتحـادي يعلن تأهيل 13 مدرسة في أيمن الموصلضبط 10 شاحنات مخالفة في منفذ سفوان الحـدوديوزير التعليم الاتحادي يلتقي وفدا من المنظمة الدولية لحظر الاسلحة الكيميائيةهموم البلاد .. الصحف الورقية لا تمــــوتبعد خراب .. حالات انتحاربعد خراب ..موظفو العقودللانتباه فقطضرورة دعم الجامعات الأهلية لدورها المهم في خدمة المجتمعالى انظار المسؤولين .. مجزرة على قارعة الطريقضرورة تفعيل القروض المصرفية في ضوء حملة الاعمار والبناء والاستثمارالتسول وصمة عار على جبين الدولةلمــــاذا ؟


نافذة .. تقاسيم عراقية  
عدد القراءات: 213        المؤلف: توفيق التميمي        تاريخ النشر: الاثنين 17-07-2017  
توفيق التميمي
*بعد ايام من التمهيدات الاعلامية والانتظار اعلن العبادي وسط قادة الميدان الابطال بيانه المنتظر بتحرير مدينة الموصول واعلنت امانة الوزراء اسبوعا للابتهاج بتحرير الموصل واعلنت ايضا ان يوم  التحرير هو عطلة رسمية لجميع دوائر الدولة ما عدا الخدمية منها.
كان منظر الناس المحتفلين وتعليقات الفيس بوك واوضاع الاستديوهات في الفضائيات المحلية يذكرنا بيوم 8-8-1988وكان ذلك اليوم تاريخاً عجائبياً ليوم نهاية الحرب العراقية الايرانية ..شهدت فيها بغداد ومدن العراق نوعا من الاحتفالات الشعبية الغربية والهائجة بادارة اعلامية ماكرة من ماكنة السلطة آنذاك وخبراءها كانت كفيلة لمحو ويلات تلك الحرب واذابتها في حمى ابتهاج تلك اللحظة. كانت لحظة زمنية مصنوعة بمكر من قبل علماء سيكولوجية الجماهير والموظفين في دوائر الدكتاتورية اتمكنت من خلالها محو  ضلال لافتات الحداد وطوابير الاذلال للاسرى العائدين ومئات الالاف من المعاقين على كراسيهم المتنقلة ..والاهم من هذا طرد اي شعور يخامر المحتفلين بان ثمة حروباً كارثية اخرى على الابواب وقودها الحجارة واجيالاً جديدة لم تولد بعد.
*المعركة مع فلول الدواعش الارهابيين وتعقب انتشار فيروسات فكرهم الظلامي وايدلوجياتهم المدمرة لهي اشد ضراوة وابهظ ثمنا من معارك تحرير الرمادي والموصل وصلاح الدين ..لانها معركة استرجاع العقل واستعادة صفاء القلوب والارواح .
*الدعوة الى حرق كتب ودواوين الشاعر العراقي البصري سعدي يوسف  من بعض مثقفي العراق وسط شارع المتنبي احتجاجا على مواقفه السلبية والمخزية من قضايا العراق الوطنية والمساس برموزه الوطنية من امثال القائد البطل الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي مهما تكن مبرراتها ودوافعها الوطنية والاخلاقية هي تكرار  لصورة المحارق التي فعلتها النازية ضد الفكر التقدمي والادب الانساني الرفيع لكافاكا وريمارك والعشرات من المبدعين والعباقرة.
*اقرأ واسمع في نشرات الاخبار عن استيراد اجهزة دقيقة الصنع لكشف الغش في الامتحانات ،وانا اقول :مهما أُوتيت هذه الاجهزة من الدقة والصرامة في كشف عمليات الغش فانها تعجز عن استرداد البنية القيمية والاخلاقية للطالب العراقي ابان مراحل تاريخية سابقة مزدهرة في قيمها ومستويات تعليمها الراقي ،كانت اجهزة الغش فيها هو الضمير الوطني والبنية التربوية المتماسكة والاخلاق الاسرية العالية ..الغش في الامتحانات هو صورة مصغرة من سقوط هيبة الدولة وانحلال المجتمع وانحطاط القيم وانعكاس لذلك كله .
*كثيرا ما تطالعنا الصحف الرسمية وشبه الرسمية بقائمة اسماء البرلمانيين المتغيبين عن جلسات الامة وهمومها ..ومعظمهم ممن تتكرر اسماءهم في تلك القوائم ،،لكننا لا نقرأ في هذه الصفحات عقوبات رادعة بحق هؤلاء المستهترين باصوات الناس التي انتخبتهم او الطرق الملتوية التي اوصلتهم للبرلمان وامتيازاته الخرافية .
*تنتهي الحروب باعلان انتصارات الجنرالات ونياشين بطولاتهم لكنها تبدأ في قلوب  امهات الشهداء وحبيباتهم .

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات