تقــريـــر .. التعليم النيابية تطالب بحصانة الجامعات وابعادها عن التسييسمصرف الرافدين يمنح قرضا بـ50 مليونا لاصحاب الفنادقمدير زراعة كربلاء: تسويق التمور من اختصاص وزارة التجار وأسعارها يحددها التجارالبصرة تطالب بتعديل قانون مكافحة المخدرات90% من اصحاب بسطات الكرادة ليسوا من اهلهاكهرباء الجنوب تدعو المواطنين في أربع محافظات لرفـع التجاوزاتاستهداف خطوط الشبكة الكهربائية في البصرةصحة الرصافة تشدد على متابعة الوافدين بأجراء الفحوصات الخاصة بالعوز المناعيوزير التربية الاتحـادي يعلن تأهيل 13 مدرسة في أيمن الموصلضبط 10 شاحنات مخالفة في منفذ سفوان الحـدوديوزير التعليم الاتحادي يلتقي وفدا من المنظمة الدولية لحظر الاسلحة الكيميائيةهموم البلاد .. الصحف الورقية لا تمــــوتبعد خراب .. حالات انتحاربعد خراب ..موظفو العقودللانتباه فقطضرورة دعم الجامعات الأهلية لدورها المهم في خدمة المجتمعالى انظار المسؤولين .. مجزرة على قارعة الطريقضرورة تفعيل القروض المصرفية في ضوء حملة الاعمار والبناء والاستثمارالتسول وصمة عار على جبين الدولةلمــــاذا ؟


الصحف التفاعلية  
عدد القراءات: 344        المؤلف: محمد محي الموسوي        تاريخ النشر: الاثنين 17-07-2017  
محمد محي الموسوي
أن التطور التكنولوجي والرقمي والاتصالي فرض واقعاً جديداً على البنية الاتصالية بين الجمهور ووسائل الإعلام بمختلف أنواعها ، فقد اسهم هذا التطور السريع في مجال تكنولوجيا الإعلام والمعلومات الالكترونية الى دمج اكثر من نوع لوسائل الاتصال فيما بينها ، فاصبحت الوسيلة الإعلامية المقروءة تعتمد في مخاطبة جمهورها على الخبر او التقرير الصحفي المكتوب يضاف له بعض مقاطع الفيديو او الصوت او الصور المتحركة عبر موقعها الالكتروني ، او تعمل على تقديم برنامج تفاعلي مصور يبث عبر الموقع الالكتروني للصحيفة او موقع الصحيفة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي والتي يلعب الجمهور دوراً كبيراً في إعداد مثل هذه النوعية من البرامج من خلال طرح الأسئلة او كتابة التعليقات للضيف والتي يتفاعل معها ويرد عليها .        هذا الشكل الجديد للصحافة عمل على تشكيل مفهوم " التفاعلية الإعلامية " مجموعة من الخصائص أو الوسائط أو الخدمات الملحقة بأية وسيلة إعلامية مطبوعة أو مرئية أو الكترونية تتيح للجمهور أن يتفاعل معها عبر المشاركة بإبداء رأيه وهو يعني أيضا صفحة القراء في كل ما هو مطبوع، وتعقيباتهم على موادها ، إضافة إلى مشاركات الجمهور في البرامج المرئية والإذاعية ومداخلاتهم. النمط الجديد في الإعلام اثر وبشكل كبير على  الصحف الورقية والتي تراجعت مبيعاتها في العالم بنسب تفوق 90%  والبعض من الصحف العريقة في العالم أغلقت طبعاتها الورقية واكتفت بالنسخة الالكترونية على موقعها في الانترنيت ففي عام 2008 اوقفت صحيفة " كريستيان ساينس مونيتور " طبعتها الورقية والاكتفاء بنسخه الالكترونية  في خطوة جريئة بعد قرن كامل من الصدور ورقيا. والأمر كذلك ينطبق على الصحف العربية التي عملت البعض منها على تحويل نسخها الى الالكترونية بعد ما بدأت في التقليل من نسخها المطبوعة، ففي مصر  انخفض عدد النسخ الورقية المطبوعة إلى 800 ألف نسخة في عام 2015، بعد أن كان يقدر بنحو مليوني نسخة في عام 2010، وفى لبنان توقفت صحف كالسفير والنهار واللواء وفي العراق صحيفة العالم اكتفت بالنسخة الالكترونية بينما أغلقت عشرات الصحف الورقية ، نظرا للأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بها تلك البلدان  . الوضع الجديد يحتم على القائمين على الصحف بالتفكير بتغيير نمط طرح مادتها الإعلامية ، واستغلال التفاعلية في نشر المواد الصحفية و الإعلامية والعمل على ترابط جميع وسائل الإعلام خصوصاً مع انخفاض تكاليف النشر والبث وإنتاج البرامج الإعلامية والتفاعلية ، لان الركون والبقاء على الطريقة التقليدية في صناعة  الأخبار والتقارير في الصحف سوف يخلق فجوة كبيرة بين الجمهور والوسيلة الإعلامية وهذا الامر يؤدي الى الموت الأبدي للصحف  .

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات