منظمة الشفافية الدولية: النفط فــي العراق الاتحـــــــادي وفر 800 مليار دولار والفساد كلف 312الزراعة النيابية: من الضروري الاسراع بصرف مستحقات الفلاحينالموسوي: إيقاف التعيينات يحتاج إلى دراسة ومراجعةنائبة: رئاسة البرلمان هـمّشت مطالب الشعب العراقي بشأن مفوضية الإنتخاباتأمنية بابل تحذر من استهداف الزوار الاجانب المارين بالمحافظةكتلة الأحرار ترفض تمديد عمل مفوضية الانتخاباتنيجيرفان بارزاني يهنئ السيدة البيشمركة كوجر صالح حجيرئيس وزراء اقليم كوردستان: ان الاستفتاء ليس الهدف بل هو وسيلة للوصول إلى الأهداف المرجوة وتطلعات شعب الاقليمالرئيس بارزاني: قرار الاستفتاء هو قرار الشعب الكوردستاني وليس لشخص واحد أو حزب معينرئيس وزراء إقليم كوردستان لـ (وكالة الأنباء الروسية): حينما نجري الاستفتاء فهذا لا يعني أننا سنعلن الاستقلال في اليوم الثاني .. رئيس وزراء إقليم كوردستان: رغبتنا وهدفنا هو اجراء محادثات جدية مع بغداد بشأن الآفاق المستقبليةردهة خاصة لعلاج مدمني المخدرات في مستشفيات ذي قارتقــريـــر .. محافظ واسط: مافيات الفساد تقف خلف إعدام الطيور في المحافظةمجلس الديوانية يتحدث عن انهيار المنظومة الاخلاقيةأمانة بغداد ترد على أنباء تقليل حصة الماء لاحياء سكنيةاختفاء 50 عراقياً في المانيا بعد إنقاذهم من مهربينوزارة الكهرباء الاتحادية: نقل 300 ميغاواط الى القيـارة وجنـوبي الموصـلالتصويت على حل اللجنة المشرفة على مجلس ادارة مطار النجف الدوليامينة بغداد: (الباص الأدبي) في بغداد قريباًالتعليم الاتحـادية تسـمح لطالبتين بالتقديم للقبول المركزي لمعدلاتهما العاليةافتتاح دائرة البطاقة الوطنية في امرلي


التحكم بجزئيات المحكي في (ارى وحدتي..ولا اراني)  
عدد القراءات: 529        المؤلف: علوان السلمان        تاريخ النشر: الخميس 27-07-2017  
علوان السلمان
النص الشعري..المزاوجة بين الحسي(الواقعي) والذهني(التخييلي) لخلق العمق التصويري باعتماد مجسات ابداعية وتكنيك فني لبناء نص شعري مشبع بالدهشة من خلال وحدة التعبير عن الجمال وكوامن الذات ووجدها والقيم الاجتماعية ومكنوناتها مع تركيز على المعنى ايجازا وتكثيفا..للارتقاء بالمفردة الرامزة الى مستوى دلالي لاحداث المتعة الفنية..الجمالية والمنفعة المتسائلة..
و(ارى وحدتي..ولااراني)..
المجموعة الشعرية التي قدمت تجربة حياتية لمنتجها الشاعر رحيم زاير الغانم..واسهم المركز الثقافي للطباعة والنشر في نشرها وانتشارها/2016..كونها تكشف عن تدفق عاطفي ورؤيا مكثفة بنصوصها المتفاوتة المدى الطولي..فقدمت نصا مركزا مختزلا مقتصدا في الفاظه  متمثلا في النص القصير جدا(الوامض) ونص متدفق بانسيابية ينم عن وعي شعري يتسم بالعفوية النافذة الى الذاكرة  بفكرته المعبرة عن القيم  بسردية شعرية وشكل متجاوز للتقليدية والقوالب الجاهزة بلغة يومية...
في المساء يحلو البوح
حيث انتِ والموقد
تتعانقان
تتبادلان الدفء
وابادلكما الاشتعال
لتضاء الروح /ص12
فالنص بجمله الشعرية المكثفة يكشف عن الحالة النفسية القلقة..المتوترة عن صوره الموحية بتوقها للتوحد والخروج عن الذات..بسردية شعرية تتجلى في التكثيف الجملي والايجازي المختصر للمسافات والمحرك للحواس الشعورية عبر آفاق فضائية منفتحة على دلالات مشبعة بها الذاكرة الشعرية المنتجة لصورها الشعرية التي تتضح في كونها قيمة اجتماعية وموقف انساني..اضافة الى قيمتها الجاذبة ببنيتها الانزياحية...
فقدَ قدرة الوقوف
لكنه ظل محتفظا بقدميه
قاطعا المسافات
من دون اكتراث للاطراف
او فكرة استبدالها
بالاجنحة/ص22
فالنص على المستوى التخييلي يتمثل بتماهي الذات المنتجة(الشاعرة) بتدفق وجداني منبعث من دائرة الوعي الشعري المؤطر بعوالمه الصورية ودلالاته الموحية بتقنيات فنية واسلوبية كالرمز الاستعاري الذي هو اداة فكرية للتعبير عن قيم غامضة لغرض تصعيد التكنيك الشعري..اذ فيه تسمو التجربة الشعرية فتتحول الصورة الحسية الى رؤيا تستمد نبضها الدافق من الذاكرة الذاتية والموضوعية بتوليفة تجمع مابين الواقعي والتخييلي..بلغة مشحونة بايحاءاتها الخالقة لصورها المحركة لذاكرة المستهلك(المتلقي) والمفتشة عن خزينه المعرفي من اجل استنطاق الصور والكشف عما خلف الالفاظ وتشكلها الجمالي الرافض للتأطير والموقظ لمكامن الشعور..
سأصمت...
حدادا على حروفي
التي احترقت امامكِ
وانتِ مسورة بغرف الزجاج
عيناك تنظر حفيف الشجر
اعواد التوت المتساقطة للارض
ولا تراني ص/83.
فالنص تتزاحم صوره الموحية بتوق التوحد بالذات الآخر وجودا وفعلا وتفاعلا..فيكرس الشاعر دلالات انسانية عميقة في حالة صيرورة دائمة من خلال التحكم بجزئيات المحكي ووضعها تحت سلطة المتخيل..كونه قيمة محركة للوجدان ..فضلا عن قيمته الجمالية المستفزة من خلال ما يكشفه من عاطفة انسانية تختلج في نفسه حتى انه يوظف الجسد برمزية اللفظ(عيناك) للتعبير عن انفعالاته وما يختمر في نفسه بعزفه على اوتار الاخر روحيا واشاريا ليخلق ايقاعا يستفز الذات(الانا) والمستهلك(الموضوع) الذي يستنطق عوالم النص ويكشف عن ابعاده الاجتماعية والنفسية...
وبذلك قدم الشاعر نصوصا تعتمد الجملة الشعرية القصيرة التي تتشكل على وفق هندسة بنائية تعتمد اللغة اليومية الخالقة للصور والمفارقة التصويرية المفاجئة باستخدام اللفظ سياقيا وتركيبيا..

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات