رئيس اقليم كوردستان لـ صحيفة (عكاظ) السعودية: تنظيم استفتاء الاستقلال في 25 من أيلول المقبل ولن نتراجع عنه .. رئيس اقليم كوردستان: علاقتي بالملك سلمان فوق الممتازة وللسعودية مكانة خاصة في قلوبنابعد خراب ..التأمين الاجتماعيبعد خراب ..مؤشر السعادةللانتباه فقطوزير الكهرباء الاتحادي .. والاربعين مليون ساخط !! ساعات التجهيز اصبحت خمس ساعات مقابل ساعة الى ساعة وربع في الليلأمام انظار المسؤولين .. الكابتن فنجان .. وغرق السفينة مسبارقانون تقاعد الصحفيين...كارثة مرعبة!!!توفير السكن للمواطنين يقلص السرقات والارهابلمــــاذا ؟هـــــل ؟العراق يفوز برئاسة الاتحاد العربي للأكاديميات الكرويةعماد محسن يجدد الولاء للجويةاتحاد الكرة يوافق رسميا على مشاركة حصني في كأس العراقمنتخبنا الوطني يبدأ الاستعداد لودية سوريامنتخب الناشئين يعول على معسكر اسبانيا والإجراءات بصدد الاكتمالالأزمات الإدارية تعصف نادي الطلبةنفط الوسط إلى نهائي كأس العراق مع الزوراءدراسة ونقد .. اسباب انتفاضة الزنج في الدراسات التاريخية الحديثةمساهـمة اللغة في طرح الهوية الثقافية للكورداصطفاف جهنّمي !


هموم البلاد .. صحة الانسان تعلو ولا يُعلى عليها  
عدد القراءات: 256        المؤلف: علي الجوراني        تاريخ النشر: الأحد 13-08-2017  
علي الجوراني 
من ادمن عادة التدخين يقرأ دائما عبارة تقول ان التدخين يضر بصحتك ننصحك بالابتعاد عنه وهذا تحذير تروج له ولغيره شركات صناعات السجائر المحلية والعالمية من خلال الكتابة على علب السجائر نفسها، كما تروج له دوائر الصحة الحكومية المعنية بالصحة المجتمعية، وكذلك منظمات المجتمع المدني ذات الصلة بالموضوع من اجل خلق وعي لدى المدخنين بخطورة ما يقومون به.
ومن يتابع الموضوع يجد ان من الأخطاء الشائعة بين الناس، مفهوم ينص على ان التدخين علاج للرجل العصبي المزاج، فكثيراً ما نسمع احدهم يقول أن فلانا قتلته أعصاب، أو انه متوتر الأعصاب، أو إن أعصابه كالهشيم وان السكارة اسهمت في تخفيف حدة توتره وهذا الخطأ بعينه.
إن صحتنا يجب أن تكون من أولويات ما يجب التفكير به، والاعتدال في المأكل والمشرب من هما في مقدمة هذه الاهتمامات، كما إن مراجعة الطبيب ولو مرة واحدة في السنة أمر ضروري جداً خاصة المدخنين منهم، إذ أصبح التدخين من العادات السلبية السيئة جداً التي تؤثّر على صحة الشخص بشكلٍ مباشرٍ، وعلى صحة الأشخاص المحيطين به.
ومن يتجول في شوارع بغداد وبقية ارجاء البلاد نرى ملايين الأشخاص من المدخنين الذين يستهلكون التبغ والسجائر المستوردة ويمارسون تدخين الشيشة في الكازينوهات والمقاهي شوب بكل أشكالها واذواقها.
لقد وضعت العديد من دول العالم قوانين صارمةً فيما يخص التدخين والمدخنين، ومنعت التدخين في الدوائر الحكومية والمحلات العامة والمراكز والمستوصفات الصحية والمستشفيات والجامعات والمدارس والوزارات وصالات الانتظار في المطارات، حتى تم منع التدخين داخل الطائرات، لمحاولة الحد من هذه الظاهرة.

وفي الوقف الذي تكون ممارسة التدخين ممنوعة أساساً في محطات تعبئة الوقود، إلا أننا نجد وللأسف بعض السائقين والركاب لا يعيرون أهمية للموضوع إلا بعد وقوع الكارثة وحصول المحظور.
وما زالت الأغلبية العظمى من الناس ومنهم الموظفون لا تأخذ قرار المنع على محمل الجد، فهناك من يتجاوز القوانين التي تمنع التدخين في الأماكن الممنوعة، ويشتكي الكثير من الموظفين والموظفات في الدوائر الحكومية من زملائهم المدخنين الذين ينفثون سمومهم بالقرب منهم.
وبالتالي نصل لما يمكن قوله إن مفتاح النجاح هو إحلال عادات جديدة محل عادات سابقة، فليس من المعقول إن يحذر الأطباء مرضاهم من خطر السجائر وهم يدخنون، وليس من المعقول أيضاً أن نشاهد الأب أو الأم أو أحد أفراد العائلة يمارس هذه العادة وسط عائلته ويمنعه ابنه من الاقتراب منها فكما يقال فاقد الشيء لا يعطيه.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات