مئات الكورد يخرجون بمظاهرات عارمة امام السفارة العراقية بالسويدمجلس الامن يصدر بيانا بخصوص الأوضاع في كركوكبارام: ما يجري في طوزخورماتو أسوأ من الانفالمطالبات من الكونغرس لخارجية بلادهم بالتدخل لإيقاف هجوم العراق وايران على الكورداحتجاجات في المانيا ضد هجوم الحشد الشعبي على الكوردرجل دين كوردي: مخطئ من يعزو الهجوم على كوردستان إلى إجراء الاستفتاءاحتجاجات شعبية أمام مقر الأمم المتحدة والقنصلية الأمريكية في أربيل للمطالبة بدعم كوردستانقيادة محور غربي كركوك - بردي تكذب قيادة العمليات المشتركة الاتحاديةهيأة حقوق الإنسان بإقليم كوردستان: يجب تشكيل لجنة دولية خاصة بانتهاكات الحشد الشعبينوزاد هادي: نزوح 84 ألف شخص من كركوك إلى أربيل جراء العمليات العسكريةتقرير .. رؤية في استفتاء كتالونيا يوشكا فيشر: التكامل الأوربي الأعمق ضرورة أقوى من أي وقت مضىكينيا .. تحطم مروحيةالناتو: قواتنا الآن أكثر استعدادا وقدرة على الانتشارموسكو لا تستبعد تعديل تشريعاتها لمواجهة سياسة واشنطن الهدامةطهران تواصل التفاوض مع موسكو لاقتناء مقاتلات "سوخوي 30"النيجر .. قوات امنراخوي: قررنا إقالة حكومة كتالونيا بسبب تجاوزها للقانون والدستورافغانستان .. هجوم انتحاريالمانيا .. دوافع إرهابيةترامب يحذر من انتشار جرائم الإرهاب


مؤسسة جالوب للاستطلاع الجزائر والاردن الأكثر أمناً والعراق في منطقة الخطر  
عدد القراءات: 426        المؤلف: نور مازن        تاريخ النشر: الأحد 13-08-2017  
أصدرت مؤسسة جالوب لاستطلاعات الرأي العام الدولية تقريرها السنوي الخاص بالقانون والنظام في الدول المتنوعة، وذلك لعام 2017، الذي يقيس معدلات الأمن والأمان التي يشعر بها السكان في دولهم حول العالم.
و"جالوب" هي مؤسسة أمريكية قائمة بالأساس على الأبحاث، وتعمل بصفتها مؤسسة استشارية في مجال استطلاعات الرأي، وتقويم الأداء على المستويين؛ الأمريكي، والدولي انشئت عام 1935.



متابعة - نور مازن


ومن أجل ضمان استقلالية وموضوعية المؤسسة، قرر جالوب ألا تقوم المؤسسة بعمل أي مسح للعينات، أو إجراء أي استطلاع للرأي، يجري رعايته أو الإنفاق عليه بأي شكل من الأشكال من قِبل جماعات المصالح المختلفة أو الأحزاب، ولاسيما الحزبين الديمقراطي، والجمهوري في الولايات المتحدة.
مؤشر الأمان الذي أصدرته مؤسسة جالوب لاستطلاعات الرأي، هو المؤشر الذي يقيس مدى شعور المواطنين بالأمن والأمان في دولهم، وخاصةً في أحيائهم، بالإضافة إلى ثقتهم في الشرطة المحلية، ومدى قدرتها على حمايتهم والحفاظ على أمنهم الشخصي، أي أن المؤشر يمثل، بشكل رئيس، الحفاظ على القانون والنظام العاميّن، ولذلك جاءت تسميته الرسمية "النظام والقانون".
الجدير بالذكر أن المؤشر في هذا العام قام بالمقارنة بين الوضع الأمني من ناحية القانون والنظام في 135 دولة حول العالم. وجاءت الأسئلة الأربعة الرئيسة لتعمل على قياس شعور الأفراد بأمنهم الشخصي، وتجاربهم الشخصية مع الجرائم المختلفة وإنفاذ القانون فيها، وهي كالآتي 1- هل لديك ثقة في قوة الشرطة المحلية في مدينتك، أو في المنطقة التي تعيش فيها؟ 2- هل تشعر بالأمان عندما تسير وحدك في الشارع ليلًا في مدينتك، أو في المنطقة التي تعيش فيها؟ 3- هل تعرضت لحالات سرقة؛ سواء سرقة أموال، أو ممتلكات، لك أو لأسرتك، في الأشهر الـ12 الماضية؟ 4- في الأشهر الـ12 الماضية، هل تعرضت للضرب أو الاعتداء؟
ترى مؤسسة جالوب، التي أصدرت التقرير، أن هناك علاقة قوية ووثيقة بين إجابات الأفراد على الأسئلة التي تضمَّنها الاستبيان من جهة، وبين التدابير الخارجية - التي تخص الدولة - المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مما يعني أنه في المجتمعات ذات النسب العالية في معدلات الجريمة، تكون هي الأقرب لغياب التماسك الاجتماعي، مما يؤثر على الأداء الاقتصادي. توصَّل التقرير إلى أن هناك نحو سبعة أشخاص من كل عشرة من سكان العالم لديهم ثقة في الشرطة المحلية في بلدانهم، أي أن هناك 68% من سكان العالم يشعرون بالأمان في المناطق التي يعيشون فيها بسبب تواجد شرطة محلية قوية قادرة على السيطرة وفرض النظام والأمن، كما أن هناك 64% من سكان العالم يمكنهم السير في الشوارع بمفردهم مساءً من دون أي خوف، وذلك نظرًا لشعورهم بالأمان.
في الوقت نفسه، يتواجد نحو سُبع سكان العالم، أي ما يمثل 14% تقريبًا، تعرضوا لحوادث سرقة في العالم الماضي، فيما يتواجد 6% منهم تعرضوا لحوادث اعتداء وضرب في الشوارع. %6 من سكان العالم تعرضوا للاعتداء والضرب في الشوارع في عام 2016.
وتراوحت معدلات الأمان في العالم بين 97 و42 درجة من 100؛ اذ حصلت سنغافورة على 97 نقطة من ضمن 100 لتحتل الصدارة كأكثر الدول أمانًا، فيما جاءت فنزويلا في المركز الأخير لتحصد 42 درجة فقط من 100، لتُصنَّف بوصفها أقلَّ الدول أمانًا في العالم.
على المستوى الإقليمي، ظلت درجات مؤشر الأمان لتقرير عام 2017 مستقرة نسبيًا بالنسبة لتقرير العام الماضي؛ اذ لم يتغيَّر الحال في أي بلد أو منطقة منذ العام الماضي إلى العام الحالي بأكثر من ثلاث نقاط، باستثناء حالتين فقط؛ هما الهندوراس والنيجر؛ حيث زادت الهندوراس ثماني درجات في المؤشر عن العام الماضي، من مجموع 64 إلى مجموع 74، فيما تراجعت النيجر تسع نقاط كاملة عن التقرير الماضي أيضًا، من مجموع 86 إلى مجموع 77.
وبالنسبة للشرق الأوسط، تصدرت الجزائر منطقة الشرق الأوسط بأكملها، في المركز الأول على الشرق الأوسط، والسابع عالميًا، وذلك برصيد 90 نقطة من أصل 100 نقطة، ويليها الأردن في المركز الثاني في منطقة الشرق الأوسط، والتاسع عالميًا، التي حصلت على 89 نقطة من أصل 100 نقطة، ويليهم إيران في المركز الثالث في منطقة الشرق الأوسط، والـ28 عالميًا، وذلك برصيد 85 نقطة.
ومن بعدهم جاءت المغرب ومصر في المركزين الرابع والخامس إقليميًا، والـ47، والـ43 عالميًا، برصيدي 83، و82 نقطة على الترتيب. وجاءت إسرائيل في المركز السادس بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، وهو المركز 57 عالميًا، وتليها تركيا في المركز 58 عالميًا؛ حيث تساوت الدولتان في النقاط، والتي يقدر عددها برصيد 80 نقطة فقط.
وبحسب التقرير، فإن أي دولة يقل تقويمها عن 78 نقطة تعد دولة خطرة، ولا تحقق معدلات الأمان الموجودة عالميًا، وشملت هذه المنطقة عددًا كبيرًا من الدول العربية، ودول الشرق الأوسط؛ حيث جاء العراق في المركز 71 عالميًا، والثامن بالنسبة للشرق الأوسط، برصيد 77 نقطة، وجاءت بعده دولة فلسطين في المركز 73 عالميًا، والتاسع إقليميًا، برصيد 76 نقطة، وهو الرصيد نفسه الذي حصلت عليه لبنان أيضًا، ولكنها جاءت في المركز 76 عالميًا.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات