رئيس اقليم كوردستان لـ صحيفة (عكاظ) السعودية: تنظيم استفتاء الاستقلال في 25 من أيلول المقبل ولن نتراجع عنه .. رئيس اقليم كوردستان: علاقتي بالملك سلمان فوق الممتازة وللسعودية مكانة خاصة في قلوبنابعد خراب ..التأمين الاجتماعيبعد خراب ..مؤشر السعادةللانتباه فقطوزير الكهرباء الاتحادي .. والاربعين مليون ساخط !! ساعات التجهيز اصبحت خمس ساعات مقابل ساعة الى ساعة وربع في الليلأمام انظار المسؤولين .. الكابتن فنجان .. وغرق السفينة مسبارقانون تقاعد الصحفيين...كارثة مرعبة!!!توفير السكن للمواطنين يقلص السرقات والارهابلمــــاذا ؟هـــــل ؟العراق يفوز برئاسة الاتحاد العربي للأكاديميات الكرويةعماد محسن يجدد الولاء للجويةاتحاد الكرة يوافق رسميا على مشاركة حصني في كأس العراقمنتخبنا الوطني يبدأ الاستعداد لودية سوريامنتخب الناشئين يعول على معسكر اسبانيا والإجراءات بصدد الاكتمالالأزمات الإدارية تعصف نادي الطلبةنفط الوسط إلى نهائي كأس العراق مع الزوراءدراسة ونقد .. اسباب انتفاضة الزنج في الدراسات التاريخية الحديثةمساهـمة اللغة في طرح الهوية الثقافية للكورداصطفاف جهنّمي !


في ظل اهمال حكومي .. وزارة التربية الاتحادية تذبح طلبة الاعدادية للصفوف المنتهية من الوريد الى الوريد .. التربية النيابية تصف الامتحانات النهائية للعام الحالي بـالاسوأ في تاريخ البلاد  
عدد القراءات: 297        المؤلف: مروة احمد        تاريخ النشر: الأحد 13-08-2017  
جرت في شهر تموز الماضي الامتحانات النهائية لطلبة الصف السادس الإعدادي بفرعيه (الأدبي والعلمي) وسط اهمال شديد في أغلب القاعات الامتحانية في بغداد والمحافظات الاتحادية، بينما تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لعدد من طلبة السادس الاعدادي وهم يؤدون اول الامتحانات الوزارية، في قاعة وسط انقطاع التيار الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة داخل القاعات الامتحانية.
كما أوضحت الصور انعدام الكراسي المخصصة للدراسة، وتعويضها بكراسي عادية، ما دفع الطلاب الى الجلوس على الأرض واستخدام مقعد الكرسي لغرض الكتابة.





التآخي - مروة احمد



وقال عدد من الطلبة: ان عطل جهاز التبريد جعل من قاعتنا مكانا غير مناسب لاداء الامتحان، ولاسيما أننا في الطابق الثالث، مشيرين الى أنه بعد فترة من اداء الامتحان انقطع التيار الكهربائي، ما زاد الأمر سوءا، كما أن المركز الامتحاني لم يزودنا بماء الشرب الا بعد أكثر من ساعة على اداء الامتحان. من جهتها طالبت لجنة التربية والتعليم النيابية، رئيس الوزراء الاتحادي حيدر العبادي باقالة وزير التربية محمد اقبال بسبب فشله في ادارة الوزارة، فيما وصفت الامتحانات النهائية للعام الحالي بـ (الاسوء في تاريخ  العراق). وقال عضو اللجنة رياض غالي: ان وزارة التربية لم تكن بمستوى الطموح لادارة العملية التربوية والتعليمية بشكل عام والامتحانات بشكل خاص. واضاف: بالرغم من تخصيص اموال كافية بالموازنة للوزارة وتغطي كل تكاليف الدراسة والامتحانات وطباعة المناهج، الا انه بسبب الفساد واهمال الوزارة فقد فشلت بتوفير ابسط الاحتياجات للطلبة خلال الامتحانات من ماء بارد واجهزة تبريد مما جعل الطلبة يلجؤون الى شراء مراوح تعمل على بطاريات الشحن او خلع قمصانهم وبعض منهم اغمي عليهم اثناء أداء الامتحانات. وبيّن ان توقيت الامتحانات كان سيء والجميع يعلم ان درجات الحرارة ترتفع في شهر تموز ووصلت الى اكثر من 50 درجة مئوية برغم انها كانت تجري سابقا في شهر حزيران، لافتا الى انه برغم تغيير الموعد الا ان الوزارة لم نجد لها اي استعداد حقيقي خاصة في هذه السنة فلا توجد مولدات كبديل للكهرباء. واوضح ان هناك اخطاء في اسئلة الامتحانات في مواد الاسلامية والاحياء والتاريخ والفيزياء ما ادى الى ارباك الطلبة واثر على نفسيتهم نتيجة لوجود اشخاص غير مؤهلين لوضع الأسئلة. وطالب عضو لجنة التربية جميع الجهات الرقابية والامانة العامة ل‍مجلس الوزراء وهيئة النزاهة وديوان الرقابية المالية بمتابعة التقصير في التربية برغم تخصيص اموال لها وفتح تحقيق من قبل اللجنة الدائمة للامتحانات مع المتسببين بالأخطاء في الاسئلة وتحميلهم التبعات المادية والمعنوية ومعاقبتهم. وكشفت نائب رئيس لجنة التربية النيابية انتصار الغريباوي، عن ايعاز وزارة التربية الى مديرياتها بإهمال الخطأ الذي حصل باسئلة مادة امتحان التربية الاسلامية للصف السادس الاعدادي، مشيرة الى ان التصحيح سيقتصر على شرح الآيات فقط. وقالت الغريباوي: عند متابعتنا الميدانية لعدد من المراكز الامتحانية وجدنا شكاوى من الطلبة بسبب خطأ حصل في احد فروع السؤال الرابع من الامتحان الوزاري لمادة التربية الاسلامية للصف السادس الاعدادي"، مبينة ان "الفرع من السؤال كان يطلب من الطلبة الاجابة بحديث وشرح لموضوع معين في وقت ان الحديث الذي طلب هو للشرح فقط وليس للحفظ. كما اشتكى طلاب الصف السادس الاعدادي، من وجود "خطأ" في اسئلة امتحانات مادة التربية الاسلامية والفيزياء لطلبة السادس علمي وكذلك لمواد التاريخ والرياضيات والاقتصاد لطلبة السادس الادبي، واكدوا انهم صدموا بكتابة حديث في اسئلة امتحانات التربية الاسلامية عن التعاون بين المسلمين، في حين هذا الحديث الشريف هو في المنهاج للشرح وليس للحفظ. وقال الطالب احمد منعم: صدمنا بمطالبتنا بكتابة حديث في السؤال الرابع عن التعاون بين المسلمين، في حين هذا الحديث الشريف هو في المنهاج للشرح وليس للحفظ. وتابع انه فقد 15 درجة بسبب ذلك وهي الدرجة المقررة على هذا الحديث. من جانبه، اكد الطالب عباس مالك: انه فوجئ "من خطأ كارثي مع بداية اول امتحان للتربية الاسلامية بوجود حديث نبوي للشرح ومطالبتنا بكتابته وكانه للحفظ.
واوضح مالك ان "ما يثير الاستغراب هو ان هذه الاسئلة تراجع من قبل لجنة متخصصة مشكلة من الوزارة بهذا الشأن، ومر الخطأ عبرها مرور الكرام. واكدت الطالبة مها حسين: انها قامت بتأجيل امتحان مادة الفيزياء لعدم استطاعتها حل احدى الاسئلة الذي تبين فيما بعد انه خطأ ومنح الطلبة درجة كاملة عليه. واضافت: هل من المعقول انه لا توجد لجان للتدقيق لمراقبة الاسئلة؟ ومن المسؤول عن هذا؟. بينما اشارت الطالبة فرح علي الى حدوث خطأ في حساب الدرجات لبعض الطلبة وهذا ما اكده الكثيرون لانهم كانوا واثقين من اجوبتهم وحسابهم لدرجتهم ولكنهم تفاجأوا بالدرجة التي تم الحصول عليها. واضافت فرح: عدم الاهتمام بالطلبة من الوزارة والمسؤولين والاستهانة بهم هو الذي ادى الى ذلك، وحسبي الله ونعم الوكيل على الظالم. واخيرا نقول: متى يتم وضع حلول لهذه المشاكل التي تعمل على تدمير الطلبة وقتل احلامهم بالوصول الى اعلى المراتب.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات