مئات الكورد يخرجون بمظاهرات عارمة امام السفارة العراقية بالسويدمجلس الامن يصدر بيانا بخصوص الأوضاع في كركوكبارام: ما يجري في طوزخورماتو أسوأ من الانفالمطالبات من الكونغرس لخارجية بلادهم بالتدخل لإيقاف هجوم العراق وايران على الكورداحتجاجات في المانيا ضد هجوم الحشد الشعبي على الكوردرجل دين كوردي: مخطئ من يعزو الهجوم على كوردستان إلى إجراء الاستفتاءاحتجاجات شعبية أمام مقر الأمم المتحدة والقنصلية الأمريكية في أربيل للمطالبة بدعم كوردستانقيادة محور غربي كركوك - بردي تكذب قيادة العمليات المشتركة الاتحاديةهيأة حقوق الإنسان بإقليم كوردستان: يجب تشكيل لجنة دولية خاصة بانتهاكات الحشد الشعبينوزاد هادي: نزوح 84 ألف شخص من كركوك إلى أربيل جراء العمليات العسكريةتقرير .. رؤية في استفتاء كتالونيا يوشكا فيشر: التكامل الأوربي الأعمق ضرورة أقوى من أي وقت مضىكينيا .. تحطم مروحيةالناتو: قواتنا الآن أكثر استعدادا وقدرة على الانتشارموسكو لا تستبعد تعديل تشريعاتها لمواجهة سياسة واشنطن الهدامةطهران تواصل التفاوض مع موسكو لاقتناء مقاتلات "سوخوي 30"النيجر .. قوات امنراخوي: قررنا إقالة حكومة كتالونيا بسبب تجاوزها للقانون والدستورافغانستان .. هجوم انتحاريالمانيا .. دوافع إرهابيةترامب يحذر من انتشار جرائم الإرهاب


رواتب المتقاعدين وتأخرها  
عدد القراءات: 357        المؤلف: ماجد زيدان الربيعي        تاريخ النشر: الأحد 13-08-2017  
ماجد زيدان
في كل شهر تتأخر رواتب المتقاعدين وتزداد معاناتهم وتتضاعف, فهم بعد هذه الخدمة الطويلة اغلبهم يعتمد كلياً على الراتب التقاعدي وينتظره بفارغ الصبر, بل ان فئات اجتماعية اخرى من مختلف المهن هي بدورها تترقب مع بداية كل شهر تسلم المتقاعدين لرواتبهم لتدور عجلة اعمالهم, فالمتقاعدون شريحة اجتماعية كبيرة عددياً, تبلغ اعدادهم اكثر من مليون ونصف المليون متقاعد, ويتقاضون مبالغ ذات حجم ووزن وتأثير في السوق, خصوصاً بالنسبة للحاجات الأساسية ذات الإستهلاك اليومي والمتعلقة بالحياة المعيشية الضرورية ومستلزمات اخرى لا غنى عنها.
كل مرة تتهم المصارف هيأة التقاعد العامة بأنها لا ترسل الكشوفات والبيانات الخاصة بالمتقاعدين لصرف رواتبهم, فيما تتهم هيأة التقاعد المصارف بالتأخير وبين حانة ومانة ضاع موعد صرف الرواتب في اوقاتها.
الدلائل تشير الى ان المشكلة بالهيأة, فهي بعد كل ضجة تقول انها ارسلت ما هو مطلوب منها اليوم الى المصارف التي لا مصلحة لها في التلكؤ بدفع الرواتب.
الواضح ان المشكلة اعمق من ذلك وكل طرف لا يريد الحديث عنها, والا لماذا كانت الرواتب تصرف في مواعيدها وقبلها, المشكلة في الأزمة المالية الخانقة التي تلف البلاد, وعدم وصول الاستقطاعات التقاعدية من الدوائر الى الهيأة.
ليس من الصحيح ولا مقبول اي عذر من هيأة التقاعد العامة, فهي تضيف حرماناً على الحرمان  الذي يعاني منه المتقاعدون من قلة الأجور والاستقطاعات على رواتب هي اصلاً لا تكفي لمعيشة ايام الشهر كله, بل ان الأوضاع الاقتصادية تتطلب اعادة النظر بهذه الرواتب وزيادتها, الى جانب تقديم تسهيلات للمتقاعدين تخفف من عبء الغلاء الفاحش, وتيسر لهم العيش بالحد الأدنى. انتظروا الشهر المقبل, ولاحظوا مأساة التأخير التي ستتكرر مجدداً.
ان هذه المشكلة بحاجة الى وقفة جادة في مجلس الوزراء وتحميل المسؤولية للجهة المقصرة علناً وبيان الأسباب الحقيقية لذلك وبالتالي تخيب المتقاعدين الذين تراكمت عليهم الديون المعاناة التي تلفهم. فهم يضطرون الى الشراء بالأقساط والدين مما يحملهم اعباء الأرباح الإضافية المستنزفة لمدخولاتهم.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات