منظمة الشفافية الدولية: النفط فــي العراق الاتحـــــــادي وفر 800 مليار دولار والفساد كلف 312الزراعة النيابية: من الضروري الاسراع بصرف مستحقات الفلاحينالموسوي: إيقاف التعيينات يحتاج إلى دراسة ومراجعةنائبة: رئاسة البرلمان هـمّشت مطالب الشعب العراقي بشأن مفوضية الإنتخاباتأمنية بابل تحذر من استهداف الزوار الاجانب المارين بالمحافظةكتلة الأحرار ترفض تمديد عمل مفوضية الانتخاباتنيجيرفان بارزاني يهنئ السيدة البيشمركة كوجر صالح حجيرئيس وزراء اقليم كوردستان: ان الاستفتاء ليس الهدف بل هو وسيلة للوصول إلى الأهداف المرجوة وتطلعات شعب الاقليمالرئيس بارزاني: قرار الاستفتاء هو قرار الشعب الكوردستاني وليس لشخص واحد أو حزب معينرئيس وزراء إقليم كوردستان لـ (وكالة الأنباء الروسية): حينما نجري الاستفتاء فهذا لا يعني أننا سنعلن الاستقلال في اليوم الثاني .. رئيس وزراء إقليم كوردستان: رغبتنا وهدفنا هو اجراء محادثات جدية مع بغداد بشأن الآفاق المستقبليةردهة خاصة لعلاج مدمني المخدرات في مستشفيات ذي قارتقــريـــر .. محافظ واسط: مافيات الفساد تقف خلف إعدام الطيور في المحافظةمجلس الديوانية يتحدث عن انهيار المنظومة الاخلاقيةأمانة بغداد ترد على أنباء تقليل حصة الماء لاحياء سكنيةاختفاء 50 عراقياً في المانيا بعد إنقاذهم من مهربينوزارة الكهرباء الاتحادية: نقل 300 ميغاواط الى القيـارة وجنـوبي الموصـلالتصويت على حل اللجنة المشرفة على مجلس ادارة مطار النجف الدوليامينة بغداد: (الباص الأدبي) في بغداد قريباًالتعليم الاتحـادية تسـمح لطالبتين بالتقديم للقبول المركزي لمعدلاتهما العاليةافتتاح دائرة البطاقة الوطنية في امرلي


قانون تقاعد الصحفيين...كارثة مرعبة!!!  
عدد القراءات: 284        المؤلف: عصمت نامق شريف        تاريخ النشر: الثلاثاء 22-08-2017  
عصمت نامق شريف
مشكلة الصحفي العراقي الأولى هي عدم وجود جهة او هيأة او مجموعة تدافع عن حقوقه او تهتم بحل مشاكله او تقديم خدمات ولو بالحد الأدنى ولكن الموجود الحالي وجود جهات وهيئات متعددة مهمتها الرئيسة محاربة الصحفي العراقي بكل الوسائل المتاحة ووضع العراقيل امامه فيما اذا اراد الحصول على بعض الحقوق حتى البسيطة منها فهي ممنوعة عليه وتستحدث تشريعات وقوانين هدفها محاربة الصحفي العراقي ولا يوجد اي قانون او تشريع او تعليمات مخصصة لدعم الصحفي ومساعدته واليوم تفرض واحدة من ابشع القوانين التي تحاربه بصورة علنية وهذه الفقرات الموجودة منها في قانون تقاعد الصحفيين العراقيين تنص على ما يأتي:
أية خدمة صحفية يقدمها الصحفي بعد بلوغه سن التقاعد (عمر 63عاماً) لا تحتسب هذه الخدمة لأغراض التقاعد وهذا يعني حرمان الصحفيين من التقاعد.!!
والذي شرع وكتب ووافق على ادراج هذه الفقرة المرعبة!!! في قانون التقاعد يقول: كل الكتابات والمقالات والنتاجات الصحفية التي يكتبها الصحفي الذي عمره اكثر من 63عاماً غير معترف بها ولا تعتبر خدمة لإن عمره اكثر من 63عاماً!!؟
طبعاً هذه المعلومة تم نقلها والاستفسار حول قانونيتها من الدول التالية.. مصر, الهند, بنغلاديش, الصومال, الأردن وكل دول الخليج, وكل الدول الأوروبية وكل دول جنوب شرقي آسيا وباكستان أي كل دول العالم استغربوا من هذه الفقرة ولم يصدقوا بها!!!
ولو فرضنا ان العالم انيشتاين وأديسون وعالم الفيزياء ستيفن هوكنغ الذي عمره اكثر من سبعين عاماً لو كانوا يعملون هنا بصفة مراسلين للعلوم لكان تم طردهم وعدم منحهم راتباً تقاعدياً لان عبقريتهم ونتاجاتهم للبشرية جاءت بعد سن 63عاماً, اذ بموجب قانون تقاعد الصحفيين لا يحق لهم تسلم راتب تقاعدي لان خدماتهم جاءت بعد تجاوز عمرهم السن القانونية (63عاماً), وهذه كارثة ونكبة ومصيبة ما بعدها مصيبة والكارثة الأكبر لا توجد اية جهة تدافع عن الصحفيين ولا توجد اية منظمة صحفية في العالم تدافع عن حقوق الصحفيين هذه وهي أبسط الحقوق.
هذه واحدة من الجهات التي تحارب الصحفيين العراقيين ولكن بصورة رسمية حين تم تشريع قانون!!! نعم قانون يسمى قانون تقاعد الصحفيين أما الراتب التقاعدي للصحفي فهو اربعمئة دينار فقط لا غير!!!
أكرر يا عالم_ أربعمئة دينار فقط لا غير_ (400دينار).
أما الجهة الثانية لمحاربة الصحفيين فقد شرعت قانوناً تم بموجبه الغاء منحة الصحفيين (المكافآت التشجيعية) البالغة (2000 دينار يومياً) ومنذ 3سنوات والالغاء مستمر وهذه المكافأة أقل من مكافأة اليتامى وذوي الاحتياجات الخاصة ورواتب الشبكة الاجتماعية.
أما الجهة الثالثة فهي تقوم بمنع توزيع الأراضي على الصحفيين ويوجد مثال بسيط ففي محافظة النجف يوجد قرار رسمي حكومي بتوزيع الأراضي على الصحفيين منذ ثمانية اعوام ولحد الآن التوزيع ممنوع على الصحفيين فقط لا غير.. نعم فقط لا غير ومحاربة الصحفيين مستمرة بدون توقف!! وبكل حماس المفروض تأسيس جمعية أو هيأة لدعم ومساعدة الصحفيين. 

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات