منظمة الشفافية الدولية: النفط فــي العراق الاتحـــــــادي وفر 800 مليار دولار والفساد كلف 312الزراعة النيابية: من الضروري الاسراع بصرف مستحقات الفلاحينالموسوي: إيقاف التعيينات يحتاج إلى دراسة ومراجعةنائبة: رئاسة البرلمان هـمّشت مطالب الشعب العراقي بشأن مفوضية الإنتخاباتأمنية بابل تحذر من استهداف الزوار الاجانب المارين بالمحافظةكتلة الأحرار ترفض تمديد عمل مفوضية الانتخاباتنيجيرفان بارزاني يهنئ السيدة البيشمركة كوجر صالح حجيرئيس وزراء اقليم كوردستان: ان الاستفتاء ليس الهدف بل هو وسيلة للوصول إلى الأهداف المرجوة وتطلعات شعب الاقليمالرئيس بارزاني: قرار الاستفتاء هو قرار الشعب الكوردستاني وليس لشخص واحد أو حزب معينرئيس وزراء إقليم كوردستان لـ (وكالة الأنباء الروسية): حينما نجري الاستفتاء فهذا لا يعني أننا سنعلن الاستقلال في اليوم الثاني .. رئيس وزراء إقليم كوردستان: رغبتنا وهدفنا هو اجراء محادثات جدية مع بغداد بشأن الآفاق المستقبليةردهة خاصة لعلاج مدمني المخدرات في مستشفيات ذي قارتقــريـــر .. محافظ واسط: مافيات الفساد تقف خلف إعدام الطيور في المحافظةمجلس الديوانية يتحدث عن انهيار المنظومة الاخلاقيةأمانة بغداد ترد على أنباء تقليل حصة الماء لاحياء سكنيةاختفاء 50 عراقياً في المانيا بعد إنقاذهم من مهربينوزارة الكهرباء الاتحادية: نقل 300 ميغاواط الى القيـارة وجنـوبي الموصـلالتصويت على حل اللجنة المشرفة على مجلس ادارة مطار النجف الدوليامينة بغداد: (الباص الأدبي) في بغداد قريباًالتعليم الاتحـادية تسـمح لطالبتين بالتقديم للقبول المركزي لمعدلاتهما العاليةافتتاح دائرة البطاقة الوطنية في امرلي


دراسة ونقد .. اسباب انتفاضة الزنج في الدراسات التاريخية الحديثة  
عدد القراءات: 1415        المؤلف: صباح محمد علي        تاريخ النشر: الثلاثاء 22-08-2017  
شملت انتفاضة الزنج, وما رافقها من احداث ضخمة, عميقة التأثير مساحات شاسعة, مثل البصرة والاهواز وواسط واريافها, وهددت بقاء الخلافة العباسية نفسها, ولم تكن لتمر من دون ان تلفت انظار الباحثين والمؤرخين, قديما وحديثا, الى اسباب اندلاعها.




صباح محمد علي  /  الجزء الثاني



فلو تمكن الثوار (اي الموالي) من كسب العبيد الى جانبهم فأن بأمكانهم انذاك اسقاط سلطة مالكي الاراضي والعبيد, وهنا يكمن السبب الرئيس لأنتفاضة العبيد (23).
ولكي يثبت ذلك اشار الى ان صاحب الزنج, منذ ان كان في البحرين, لم يكن من اهدافه سوى الموالي فقط. وعندما توجه الى البصرة عقد علاقته مع مجموعة منه, ومن بينهم قائد جيشه-فيما بعد-علي ابن ابان المهلبي الذي عده الدكتور هالم من الموالي. ان تعرف صاحب الزنج على العبيد تم بعد لقاء عفوي بينه وبين احد العبيد بيد ((ان انطلاق شرارة الثورة لم يصدر من صفوف العبيد السود, بل من صفوف الموالي البيض- اي( الاغلبية) من الفرس والاراميين المتلاحمين مع بعضهم الذين وجدوا في العبيد السود سلاحا ضد الارستقراطية القبلية العربية))(24).
ومن اثباتاته ايضا(( تمتع الموالي البيض بمرتبة الافضلية في صفوف اتباع صاحب الزنج مقارنة مع مرتبة السود(25), بل ((كانت حاشية علي بن محمد من البيض هي المفضلة في كل الامور فكانت تستلم السلاح قبل الزنوج, وكانت تعسكر محيطه بعلي ومنفصلة عن الزنج, وكان لكل واحد منهم دار او قصر في مدينة المختارة بينما كان الزنوج يسكنون الاكواخ))(26).
وانه كانت ثمة توترات حادة بين البيض والسود الذين كانوا على وشك الثورة على اصحابهم. وعلى الرغم من اشارته الى الدور المتفاوت الاهمية الذي لعبه البدو, وسكان القرى من خوزستان والعراق الاسفل-وهؤلاء لا يعدهم من الموالي-فأنه استخلص من دراسته(( ان حرب الزنج الكبرى تفصح عن كونها موجة متأخرة في الصراع بين الموالي والعرب في القرنين الثاني والثالث الهجريين(27) تلك هي خلاصة اراء الدكتور هانز هالم في تعليله اندلاع انتفاضة الزنج, ومن الملاحظ ان سماهم الارستقراطية القبلية العربية قد ضعفت في الفترة التي يجري الحديث عنها لاسيما منذ خلافة المأمون(198هـ-218هـ), حتى لم يبق لهم كبير اثر في سياسة الخلافة العباسية وسلطتها, وشهدت هذه الفترة ايضا ظهور ملاكين جدد للأراضي من غير العرب, بل يمكن القول ان بعض الملاكين الجدد للأراضي من العرب اصبح تحت طائلة الديون لبعض اثرياء الموالي وليس العكس(28).
اما قوله ان الموالي كانوا هدف علي بن محمد في البحرين فذلك ما ينفيه انه اتصل بالقبائل العربية في البحرين والاحساء والبادية, واستجابت عدد من القبائل العربية لدعوته لا سيما بني سعد من تميم, ولم تنب عنه العرب او تتحاشاه القبائل الا بعد ماخسر معاركه(29).
وعندما قدم الى البصرة نزل في بني ضبيعة-وهي قبيلة عربية-(30) حيث انضم اليه عدد قليل من الاتباع الجدد من العرب والموالي على السواء.
ومن الغرائب ان الدكتور هالم عد المهلب بن ابي صفرة, ولاسيما علي بن ابان المهلبي, من الموالي مع انه من قبيلة الازد العربية-كما هو معروف- كما انه حصر الموالي بالمسلمين البيض من سكان المدن من غير العرب, مع ان الولاء علاقة اجتماعية تربط العبيد المعتقين بأسيادهم السابقين تترتب عليه حقوق شرعية كالارث مثلا. فالمولى على هذا هو العبد المعتق او ابنائه بغض النظر عن لونه او مهنته او سكنه, وقد كان سليمان بن جامع-ابرز قائد في جيش صاحب الزنج-مولى اسود ببني حنضلة(32).
وقد استند الدكتور هانز هالم على روايتين في تاريخ الطبري استنتج منهم الافضلية في توزيع السلاح وسكنى القصور. وسأوردهما لكي يتبين لنا صحة فهمه او سلامة استنتاجه منهما. الرواية الاولى وردت في تاريخ الطبري نقلا عن كتابه شيلمة:- الرواية الاولى((وجد بعض السودان دارا لبعض بني هاشم فيها سلاح فأنتهبوه فجاء النوبي الصغير بسيفه فأخذه صاحب الزنج فدفعه الى يحيى بن محمد فصار في ايدي الزنج سيوف وبالات وزقايا واتراس))(33).
وكان ذلك في الايام الاولى من اعلان الانتفاضة سنة 255هـ. ومن الجلي من الرواية فأن صاحب الزنج اعطى سيفا ليحيى بن محمد البحراني بعد ان اصبح بيد الزنوج انواع الاسلحة. فليس فيها أي رائحة لأفضلية الموالي البيض على الزنج في توزيع السلاح.
وثم روايات اخرى في تاريخ الطبري تؤكد ماقلناه عن عدم وجود مثل هذه الافضلية المزعومة فمثلا في سنة 256هـ(( استسلم له اهل عبدان فأخذ مماليكه فضمهم الى اصحابه من الزنوج, وفرق بينهم واخذ من السلاح الذي كان بها)).الرواية الثانية اما بشأن السكن في مدينة المختارة فقد احال على الرواية التالية:- ((ثم انصرف بأصحابه الى سبخة بماّخير انهارهم اردب يقارب النهر المعروف بالحاجر. فأقام هناك وامر صاحبه باتخاذ الاكواخ.
وهذه السبخة متوسطة النخل والقرى والعمارات))(35). وما لم ينتبه اليه الدكتور هانز هالم ان صاحب الزنج اتخذ سبخة ابي قرة مستقرا له سنة 255هـ لذلك فمن المفهوم انه امر ((اصحابه)) جميعهم وليس الزنج وحدهم.
كما اشار خطأ- بأتخاذ الاكواخ-فضلا عن ان سبخة ابي قرة ليست مدينة (المختارة) الواقعة على نهر ابي الخصيب, وكان للزنج فيها منذ وقت مبكر من بنائها قصور ومنازل مشار اليها, فعندما هاجم الموفق بالله مدينة المختارة سنة 258هـ احرق اصحابه ((قصورا ومنازل من منازل الزنج))(36)فيها.
فكيف يمكن القول ان صاحب الزنج كان يفضل الموالي البيض على الزنوج السود؟.
اما ان الزنج كانوا على وشك الثورة على صاحب الزنج فهذا ما يناقضه التفافهم حوله في كل الظروف ودفاعهم المستميت عنه حتى سقوط المختارة ونهاية الانتفاضة.
وكون حاشية علي بن محمد من البيض, من العرب والموالي على السواء , فلذلك لان اكثر الزنج كانوا اغرابا لا يجيدون العربية, ومن كان يجيدها منهم احتل مواقع رفيعة في الادارة والجيش(37). لذلك فيمكن القول ان الدكتور هانز هالم لم يستند الى اسس قوية في قوله بتمتع الموالي بأفضلية على الزنوج.
ونستخلص مما تقدم ان حصر الانتفاضة بأنها موجة متأخرة في الصراع بين الموالي والعرب تضييق شديد لنطاقها لا تبرره الوقائع, فقد شاركت فيها قوى اجتماعية متنوعة واقوام من مختلف الاصول, ومن ضمنهم الهرب الذين نسب صاحب الزنج نفسه اليهم, فضلا عن ان الدكتور هانز هالم في زعمه هذا قد اهمل التفاعلات الاجتماعية التي ادت الى اختمار الاوضاع التي يسرت اندلاع الانتفاضة.
وثمة دراسة اخرى للدكتور احمد علبي الذي وقف اكثر جهوده على دراسة انتفاضة الزنج-وعليها قامت شهرته العلمية. وكان قد درسها اول مرة في كتابه (ثورة الزنج وقائدها علي بن محمد) الذي اصدره عام 1961م- وقد وصفه فيما بعد بأنه (كتابه القديم)(38)- وفيه لم يخرج على ماوضعه الدكاترة لويس والدوري والسامر من اسباب لأندلاعها, وان كان افضل ترتيبا وتفصيلا(39).
غير ان الدكتور احمد علبي نشر بحثا عام 1973م فهم فيه اسباب اندلاع انتفاضة الزنج على ضوء مفهوم (نمط الانتاج الاسيوي). ومجمل ارائه الجديدة ان تحولا خطيرا حدث (في جنوب العراق وفي منطقة البصرة خاصة مؤداه ان علاقات الانتاج كانت من نمط مشابه لما دعاه-ماركس- ((الانتاج الاسيوي)) وابصر فيه الانكليز مفتاحا لفهم الشرق. والدليل على ذلك ان الدولة العباسية كانت تعنى بالري ومستلزماته من شق القنوات وبناء السدود وترعى الزراعة وتأتي بالمهندسين من الصين نفسها.
والسواد يكاد يكون ملكا مشتركا بين المسلمين. وهذا النمط من علاقات الانتاج الذي يمكن ان نطلق عليه دون تدقيق ((الانتاج الاسيوي)) انتقل الى نمط اخر هو ((الانتاج العبودي)) وذلك بسبب تفريط الخلافة بالملكية العامة او الجماعية للأرض نتيجة فراغ خزائنها من الاموال فعمدت الى توزيع الاراضي الموات في سبيل تأمين الاموال المتأتية من الخراج المفروض على الارض الجديدة المحيية, وعن طريق التوفير على بيت المال. لأن القطائع او الاقطاعات كانت تمنح احيانا الى رجال الدولة عوض رواتبهم, وذلك بشكل مؤقت يتحول الى دائم عمليا)(40).
))وعرفت التجارة ازدهارا شاملا, فوجه تجار بغداد والبصرة ارباحهم المكدسة ناحية الزراعة, ووظفوا رؤوس اموالهم في عملية استصلاح الاراضي واستثمارها يشاركهم في هذا الاحياء الخليفة نفسه وكثير من الهاشميين والطبقة البيروقراطية القابضة على زمام الحكم))(41).
ولما كانت اراضي البصرة احياء موات فقد استخدم ملاكها الجدد قوى للأنتاج من خارج المنطقة تمثلت بالزنج المجلوبين من شرق افريقيا مما ادى الى قيام مشروعات كبرى ضمن الاف العبيد ونتج عنه بروز الملكيات العظمى التي الحقت الدمار بصغار الفلاحين فمارست منطقة البصرة النظام العبودي في الملكيات الزراعية الكبرى على شكل اللاتيفونديا الرومانية.
 واصبح الزنج ((ثوارا تحت الطلب)) بسبب اوضاعهم البائسة والمظالم النازلة بهم.(42).
تلك هي الاراء الجديدة للدكتور احمد علبي التي ارتاّها اسبابا لأنتفاضة الزنج. ومن الملاحظ انها قامت على الاسس ذاتها التي سبق عرضها للدكاترة لويس والدوري والسامر- أي ان ازدهار التجارة- وتوظيف الاموال في الزراعة واحياء الموات, ثم نشوء الملكيات الزراعية الواسعة واستخدام العبيد بأعداد كبيرة منها غير ان الدكتور احمد علبي استند الى مفهوم(نمط الانتاج الاسيوي), وهو مفهوم مازال غير مستقر ويحتاج تطبيقه الى تدقيق- كما اشار الدكتور علبي نفسه بحق-فضلا عن انه لايجوز اختزال هذا المفهوم الى (نمط في علاقات الانتاج). ولايعني اهتمام العباسيين بالري ان صح ذلك-ان نمط الانتاج كان من نوع الذي وصف بأنه (اسيوي) والدكتور علبي نفسه لا يجزم أن اراضي السواد كانت ملكا مشتركا للمسلمين, بل استخدام لمزيد من الدقة كلمة التحوط(يكاد يكون) وفوق كل ذلك لم يعرف عن الخلافة العباسية انها كانت توزع الاراضي الموات (في سبيل تأمين الاموال المتاتية منها) نتيجة فراغ خزائنها.
اما عن ازدهار التجارة وتوجيه تجار بغداد والبصرة ارباحهم المكدسة نحو الزراعة واحياء الموات فهي من الاوهام التي شاعت من قبل بعض الباحثين. والا فأن التجارة في ذلك القرن شهدت انحسارا في العراق لتحول طرق التجارة العالمية- حينئذ-عبر البحر الاحمر الى مصر التي كانت شبه منفصلة عن الخلافة العباسية.
ولم تعرف البصرة في الفترة موضوعة البحث, النظام العبودي في الملكيات الزراعية الكبرى, فقد كان العبيد يعملون عند الشورجيين (تجار الملح) وعمل العبيد في الزراعة كان محدودا, والتجربة كانت في بدايتها, فليس من الصواب تشبيهها باللاتيفونديا الرومانية.
ولذلك فأن قول الدكتور احمد علبي ان منطقة البصرة شهدت نقلة من ((نمط الانتاج الاسيوي)) الى ((نمط الانتاج العبودي)) بحاجة الى تدقيق عبر دراسة الاوضاع الاجتماعية-الاقتصادية لمنطقة البصرة والاهواز. وبدون مثل هذه الدراسة لايمكن التحدث عن نمط الانتاج السائد فيها.
    *    *    *
تبين لنا مما سبق ان الدراسات الحديثة التي تعرضت لبحث اسباب انتفاضة الزنج لم تجر على ضوء دراسة الظواهر الاجتماعية والاقتصادية في ظروفها التاريخية. بل استندت-ان صح القول- على ما يشبه التأملات.
ولايخفى ان البحث في اسباب ظاهرة اجتماعية واسعة التأثير ومعقدة مثل انتفاضة الزنج تتطلب الغوص في اعماقها لا الاكتفاء بالوقوف على السطح الذي يمكن ملاحظته بسهولة.
فالانتفاضات والثورات بوصفها ظواهر اجتماعية يصعب تحليلها وهي تضرب بجذورها في اعماق المجتمع- ولها قوانينها التي يجب البحث عنها والتنقيب في قلب المجتمع نفسه ويتطلب ذلك- فيما يتطلبه-التركيز على دراسة الاوضاع الاجتماعية-الاقتصادية التي تفاعلت الاحداث وتخمرت فيها حتى بلغت درجة من الانتقادات الى اندلاع الانتفاضة, ولايعني ذلك اغفال الظواهر المجاورة المرتبطة بها التي قد تعمل على تنشيطها وتسارع احداثها او اعاقتها والتأثير فيها الى هذا الحد او ذاك. فأنتفاضة واسعة مثل انتفاضة الزنج لابد قد تكون قد سبقتها عملية اختمار طويلة نتجت عن تغييرات اجتماعية خطيرة.ولما كانت الحياة اقتصادية لمجتمع يؤمئذ تعتمد على الارض سواء في ذلك معيشة الناس او واردات الدولة فيمكن القول ان أي دراسة للأحوال الاجتماعية-الاقتصادية يجب ان تنطلق من دراسة الارض واوضاعها وما يتعلق بها في ظروفها التاريخية بعيدا عن التأملات والافتراضات النظرية.
الهوامش
(23) المصدر نفسه ص 51
(24)المصدر نفسه ص51-52
(25) المصدر نفسه ص52
(26) المصدر نفسه ص 53
(27) المصدر نفسه ص52
(28) انظر الجاحظ : البخلاء تحقيق الدكتور طه الحاجري - دار المعارف مصر ط1 ص 141-142.
(29) الطبري : تاريخ ج 9 ص 410
(30) المصدر نفسه ج9 ص411
(31) انظر الصولي :قسم
من اخبار المقتدر بالله العباسي من كتاب الاوراق-تحقيق الدكتور خلف رشيد نعمان. بغداد 1999م ص 35.
(32) الطبري : تاريخ ج9 ص411
(33) المصدر نفسه ج9ص417
(34) المصدرنفسه ج9ص 472-473
(35) ج9ص 437
(36) المصدر نفسه ج9 ص500
(37) المصدر نفسه ج9 الصفحات 423و522و524و534و535
(38) انظر احمد شلبي : ثورة العبيد في الاسلام. دار الاداب - بيروت ط1 1985ص11
(39) انظر كتابه : ثورة الزنج وقائدها علي بن محمد دار مكتبة الحياة -بيروت ط1 1961م ص 53-84
(40) انظر : بحوث المؤتمر الدولي للتاريخ بغداد 1973م ص 732-733.
واعاد نشر بحثه في كتابة : الاسلام والمنهج التاريخي.
(41) بحوث المؤتمر الدولي ص 734.
(42) المصدر نفسه ص735.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات