منظمة الشفافية الدولية: النفط فــي العراق الاتحـــــــادي وفر 800 مليار دولار والفساد كلف 312الزراعة النيابية: من الضروري الاسراع بصرف مستحقات الفلاحينالموسوي: إيقاف التعيينات يحتاج إلى دراسة ومراجعةنائبة: رئاسة البرلمان هـمّشت مطالب الشعب العراقي بشأن مفوضية الإنتخاباتأمنية بابل تحذر من استهداف الزوار الاجانب المارين بالمحافظةكتلة الأحرار ترفض تمديد عمل مفوضية الانتخاباتنيجيرفان بارزاني يهنئ السيدة البيشمركة كوجر صالح حجيرئيس وزراء اقليم كوردستان: ان الاستفتاء ليس الهدف بل هو وسيلة للوصول إلى الأهداف المرجوة وتطلعات شعب الاقليمالرئيس بارزاني: قرار الاستفتاء هو قرار الشعب الكوردستاني وليس لشخص واحد أو حزب معينرئيس وزراء إقليم كوردستان لـ (وكالة الأنباء الروسية): حينما نجري الاستفتاء فهذا لا يعني أننا سنعلن الاستقلال في اليوم الثاني .. رئيس وزراء إقليم كوردستان: رغبتنا وهدفنا هو اجراء محادثات جدية مع بغداد بشأن الآفاق المستقبليةردهة خاصة لعلاج مدمني المخدرات في مستشفيات ذي قارتقــريـــر .. محافظ واسط: مافيات الفساد تقف خلف إعدام الطيور في المحافظةمجلس الديوانية يتحدث عن انهيار المنظومة الاخلاقيةأمانة بغداد ترد على أنباء تقليل حصة الماء لاحياء سكنيةاختفاء 50 عراقياً في المانيا بعد إنقاذهم من مهربينوزارة الكهرباء الاتحادية: نقل 300 ميغاواط الى القيـارة وجنـوبي الموصـلالتصويت على حل اللجنة المشرفة على مجلس ادارة مطار النجف الدوليامينة بغداد: (الباص الأدبي) في بغداد قريباًالتعليم الاتحـادية تسـمح لطالبتين بالتقديم للقبول المركزي لمعدلاتهما العاليةافتتاح دائرة البطاقة الوطنية في امرلي


اصطفاف جهنّمي !  
عدد القراءات: 248        المؤلف: غيث الربيعي        تاريخ النشر: الثلاثاء 22-08-2017  

غيث الربيعي
(عاش العراق).. انطلقت الكلمات منّا حتى كادت حناجرنا تطيح من شدّة الصياح، فيما كان أستاذ مادة الرياضة يمسك بسوطه أمام أعيننا ليجلد به كل من ضعُفت عزيمته بمناداة الوطن وتمنّي العيش له .
حينما ارتفع العلم الرّث الذي صار بياضه أسود وانقلب سواده أبيضاً ، بينما دكُن أحمره وذبُل اخضره . تغيرت ملامحه ووصل لدرجة العجز ، وما زلنا ننادي بحياته.
لا أعلم ما ذنب ذاك اسمر اللون الذي تلقى السّوط بظهره الذي ظل حمار السوط فيه مشتعلاً . لم نسمع سوى تأوه قادم من الخلف وصوت ضربة تفزّ لها القلوب .
)الوطن لا يريد جنود ضعفاء)، صاح مدرس الرّياضة الذي تحول وجهه إلى محطّة لاصطفاف قطرات العرق . ضحكتُ بداخلي وفي مظهري وجل ورعب ممّا سيحلّ بأفكار ذلك الفتى الذي صُعق بسوط الوطن . كيف سيكون جنديّاً قويّاً يدافع عن ذلك الوطن الذي جلده بسوطه بالأمس ؟! . وما دخل مدرس الريّاضة بالمفاهيم الوطنية أصلاً ؟! . لازالت مفاهيم الحكم العسكري الذي بدأ في عام 1985 وانتهى في عام 2003 سارية في عقول بعض المدرسين الذين لم يريدوا نسيان عهد التّخلف الذي ابتلى به هذا البلد وشعبه ، والتي صيّرت من المدارس معاقل لدسّ مفاهيم العسكرة والتحزّب بعقول الصّغار والمراهقين ، وفرض الانضباط غير المعقول الذي يجعلهم يشذون عن القيم المجتمعية التي تربّوا عليها ، فكما يعلم الكلّ أنّ لكلّ فعل ردّ فعل مساو له بالمقدار ومعاكس له بالاتجاه . فتراهم يسكنون مقاهي الفجور ويشذّون جنسياً ويهيمون في وديان الظّلام الأخلاقي والاجتماعي .
بينما نستعدّ للإنصراف إلى الصّفوف دوى صوت سوط آخر على مؤخرة مَن رافقني في المسير الثّنائي التّسلسلي .  فززتُ ، للحظة خلته قد وقع علي لكن من حسن حظي كان قد وقع جوره على رفيقي الذي كان يلوي بفكه مروّضاً قطعة صغيرة من العلكة. فيالحظه العاثر فقد ارتكب جرماً استحقّ به الجلد وخصم 10 درجات من درجات سلوكه.
انتمى الأول لأحدى الجماعات المسلحة التي تخرّب أروقة الوطن ، واشتغل الآخر سمساراً في أحدى مناطق العهر . بعد أن تركا الدّراسة نهائياً . وبهذا ضاعت الوطنية بسبب جلد الظالمين ، وانحرف المجتمع ببدعة الانضباط اللامعقول.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات