منظمة الشفافية الدولية: النفط فــي العراق الاتحـــــــادي وفر 800 مليار دولار والفساد كلف 312الزراعة النيابية: من الضروري الاسراع بصرف مستحقات الفلاحينالموسوي: إيقاف التعيينات يحتاج إلى دراسة ومراجعةنائبة: رئاسة البرلمان هـمّشت مطالب الشعب العراقي بشأن مفوضية الإنتخاباتأمنية بابل تحذر من استهداف الزوار الاجانب المارين بالمحافظةكتلة الأحرار ترفض تمديد عمل مفوضية الانتخاباتنيجيرفان بارزاني يهنئ السيدة البيشمركة كوجر صالح حجيرئيس وزراء اقليم كوردستان: ان الاستفتاء ليس الهدف بل هو وسيلة للوصول إلى الأهداف المرجوة وتطلعات شعب الاقليمالرئيس بارزاني: قرار الاستفتاء هو قرار الشعب الكوردستاني وليس لشخص واحد أو حزب معينرئيس وزراء إقليم كوردستان لـ (وكالة الأنباء الروسية): حينما نجري الاستفتاء فهذا لا يعني أننا سنعلن الاستقلال في اليوم الثاني .. رئيس وزراء إقليم كوردستان: رغبتنا وهدفنا هو اجراء محادثات جدية مع بغداد بشأن الآفاق المستقبليةردهة خاصة لعلاج مدمني المخدرات في مستشفيات ذي قارتقــريـــر .. محافظ واسط: مافيات الفساد تقف خلف إعدام الطيور في المحافظةمجلس الديوانية يتحدث عن انهيار المنظومة الاخلاقيةأمانة بغداد ترد على أنباء تقليل حصة الماء لاحياء سكنيةاختفاء 50 عراقياً في المانيا بعد إنقاذهم من مهربينوزارة الكهرباء الاتحادية: نقل 300 ميغاواط الى القيـارة وجنـوبي الموصـلالتصويت على حل اللجنة المشرفة على مجلس ادارة مطار النجف الدوليامينة بغداد: (الباص الأدبي) في بغداد قريباًالتعليم الاتحـادية تسـمح لطالبتين بالتقديم للقبول المركزي لمعدلاتهما العاليةافتتاح دائرة البطاقة الوطنية في امرلي


الاستقلال يعني ثروات كوردستان للكورد  
عدد القراءات: 426        المؤلف: جان كورد        تاريخ النشر: الخميس 14-09-2017  
جان كورد
من البديهي والطبيعي أن يتفق على رفض ومحاربة استقلال كوردستان جميع أعداء الكورد فيما بينهم، برغم كل خصوماتهم ونزاعاتهم التي منها دموية وعلى شكل حروبٍ تستمر لسنين طويلة، مثل الحرب العراقية - الإيرانية.
فاستقلال كوردستان يعني، قبل كل الجوانب الأخرى الهامة للموضوع، تحرير اقتصاد الشعب الكوردي من قبضة النظم والدول التي اغتصبت ممتلكاته ونهبت بترول وغاز  وثروات كوردستان، وفرضت على هذا الشعب شتى أنواع الضرائب من دون القيام بأي مشاريع نافعة له في وطنه، في حين أن هذه النظم استمرت على الدوام في سياسات الصهر والتمييز والتهجير والتقتيل وانكار الوجود القومي للأمة الكوردية عبر التاريخ الحديث للمنطقة، منذ معاهدة سايكس - بيكو الاستعمارية في عام1916 .أي أن استقلال كوردستان يفصل بالتأكيد بين مرحلتين اقتصاديتين وليس فقط بين مرحلتين سياسيتين، وهذا هو الجانب الأهم من المسألة، فإن مليارات الدولارات التي كانت تجنيها الحكومة المركزية من كوردستان ستذهب بعد الاستقلال الكوردي إلى خزانة كوردستان، وسيكون للكورد عملتهم الخاصة وبنكهم المركزي الوطني وسياسة مالية - اقتصادية مستقلة ومحررة من السياسة المالية - الاقتصادية للحكومة المركزية في بغداد، وإذا ما تمكّن الكورد في الأجزاء الأخرى من كوردستان تحرير أنفسهم واقتصادهم من ربقة الدول التي ورثت حكم بلادهم ونهب ثرواتهم من الاستعمار، فسيكون في المنطقة اقتصاد مختلف عما كان عليه قبل الاستقلال، ونحن واثقون بأنه سيكون عملاقاً واضح المعالم وعميق الجذور في الأرض الكوردية التي ينكر الأعداء وجودها أصلاً، وعندها سيخرس أولئك العنصريون الذين وصل الأمر ببعضهم إلى درجة استخدام ألفاظٍ نابية وقليلة الأدب حيال الوجود القومي الكوردي، ومنهم سوريون مع الأسف يعلمون جيداً أن للكورد في سوريا نضالاً عريقاً إلى جانب العرب وسائر المكونات السورية القومية والدينية في مقاومة الاحتلال الفرنسي، ومن بعده لحماية التراب السوري والذود عن سيادة واستقلال سوريا، وعلى الرغم من ذلك لا يخجلون من إطلاق عياراتٍ فاشيةٍ وعباراتٍ تنم عن نفوسٍ مريضة ضد الشعب الكوردي الذي أنجب رجالاتٍ تفتخر بهم سوريا عبر تاريخها القديم والحديث.                        
بعض الكتّاب الكورد يركّزون فيما ينشرونه على الأسباب الطائفية والسياسية التي تدفع بإيران للوقوف ضد استقلال إقليم جنوب كوردستان، وفي الحقيقة إن السعي الحثيث لإيران في العراق هو قبل كل شيء للسيطرة على البترول العراقي بأجمعه وكذلك على بترول كوردستان، انتاجاً وتسويقاً، ودحر الأتراك من السوق الكوردستانية، وهذا أهم من نشر أفكار الطائفة وتعاليم الخميني في الأجواء الكوردية السنية. وطبيعي أن يكون للأتراك ذات الأهداف الاقتصادية، ولذلك نرى ما يسمى ب"الجبهة التركمانية" الخاضعة للدوائر الأمنية في أنقره تعمل كل شيء من أجل عدم عودة محافظة كركوك الغنية بالبترول إلى إقليم كوردستان، وأهم طموحٍ لهذه الجبهة هو جعل المحافظة اقليماً قائماً بذاته بذريعة أن فيها أقلية تركمانية وأخرى عربية، والتناقض هنا واضح، فهي تسعى لأن تظل الأكثرية الكوردية في كركوك خاضعةً للأقلية، فقط من أجل السيطرة على بترول المحافظة ومنع إيراداته عن إقليم جنوب كوردستان، فالمسألة مالية قبل أن تكون سياسية أو طائفية. لذا، على الكورد في سائر أحزابهم وقياداتهم ونشاطاتهم وحواراتهم أن يحذروا المؤامرات على اقتصادهم مثلما يحذرون التآمر على سيادتهم وحريتهم، فأهم سببٍ لتكالب المستعمرين سابقاً وورثتهم الإقليميين فيما بعد على احتلال ونهب كوردستان، هو ثراء هذه البلاد من مختلف الجوانب، حيث كانت ولا تزال عيون الناهبين على بترول كوردستان وثروتها المعدنية والزراعية ومياهها وأسواقها الواسعة وأيدي العمل الرخيصة للكورد. ولذا على الناشطين الكورد رفع شعار (ثروات كوردستان للأمة الكوردية) في كل مناسبةٍ وحين.  وصدق البارزاني الخالد الذي قال: ((كركوك قلب كوردستان))، لأن القلب هو الذي يزوّد الجسم بالدماء.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات