منظمة الشفافية الدولية: النفط فــي العراق الاتحـــــــادي وفر 800 مليار دولار والفساد كلف 312الزراعة النيابية: من الضروري الاسراع بصرف مستحقات الفلاحينالموسوي: إيقاف التعيينات يحتاج إلى دراسة ومراجعةنائبة: رئاسة البرلمان هـمّشت مطالب الشعب العراقي بشأن مفوضية الإنتخاباتأمنية بابل تحذر من استهداف الزوار الاجانب المارين بالمحافظةكتلة الأحرار ترفض تمديد عمل مفوضية الانتخاباتنيجيرفان بارزاني يهنئ السيدة البيشمركة كوجر صالح حجيرئيس وزراء اقليم كوردستان: ان الاستفتاء ليس الهدف بل هو وسيلة للوصول إلى الأهداف المرجوة وتطلعات شعب الاقليمالرئيس بارزاني: قرار الاستفتاء هو قرار الشعب الكوردستاني وليس لشخص واحد أو حزب معينرئيس وزراء إقليم كوردستان لـ (وكالة الأنباء الروسية): حينما نجري الاستفتاء فهذا لا يعني أننا سنعلن الاستقلال في اليوم الثاني .. رئيس وزراء إقليم كوردستان: رغبتنا وهدفنا هو اجراء محادثات جدية مع بغداد بشأن الآفاق المستقبليةردهة خاصة لعلاج مدمني المخدرات في مستشفيات ذي قارتقــريـــر .. محافظ واسط: مافيات الفساد تقف خلف إعدام الطيور في المحافظةمجلس الديوانية يتحدث عن انهيار المنظومة الاخلاقيةأمانة بغداد ترد على أنباء تقليل حصة الماء لاحياء سكنيةاختفاء 50 عراقياً في المانيا بعد إنقاذهم من مهربينوزارة الكهرباء الاتحادية: نقل 300 ميغاواط الى القيـارة وجنـوبي الموصـلالتصويت على حل اللجنة المشرفة على مجلس ادارة مطار النجف الدوليامينة بغداد: (الباص الأدبي) في بغداد قريباًالتعليم الاتحـادية تسـمح لطالبتين بالتقديم للقبول المركزي لمعدلاتهما العاليةافتتاح دائرة البطاقة الوطنية في امرلي


فيما نفذت طالبان هجوما في ذكرى احداث أيلول ترامــب يتوعـــد الإرهابيين: لــن يكـــون لكــم مــكان للاختباء  
عدد القراءات: 495        المؤلف: نور مازن        تاريخ النشر: الخميس 14-09-2017  
متابعة - نور مازن
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ذكرى مرور 16 عاما على اعتداءات 11 ايلول 2001 إن بلاده لن تنسى أبدا ما حدث كما أنها لن ترضخ أبدا "للترهيب".
وأضاف في مراسم أقيمت في البنتاغون حيث تحطمت احدى الطائرات الأربع التي خطفها مرتكبو الاعتداءات أن "الرعب والقلق في هذا اليوم المظلم محفوران بذاكرتنا إلى الأبد". وتابع "لقد تغير العالم في هذا اليوم، لكننا تغيرنا جميعا"، مشيرا إلى الهجمات التي صدمت البلاد ودفعت الولايات المتحدة إلى شن هجوم عسكري واسع النطاق في أفغانستان للإطاحة بنظام حركة طالبان الذي كان يحمي رعاة الاعتداءات.
وأوضح ترامب أنه "لا يمكن ترهيب أميركا"، محذرا "الارهابيين الذين حاولوا كسر عزيمة" بلاده. وقال "سنتأكد من عدم تواجد ملاذ آمن لشن هجمات على بلادنا ولن يكون لهم مكان للاختباء".
ولمدة طويلة قبل انتخابه، كان ترامب يؤيد سحب القوات الأميركية من أفغانستان، إلا أنه أعلن أواخر اب الماضي أنه يعتزم بدلا من ذلك ارسال جنود اضافيين، فيما ينتشر حاليا نحو 11 ألف جندي أميركي هناك. وقبل مراسم البنتاغون، تجمع ترامب وزوجته ميلانيا وعدد كبير من معاونيه في إحدى حدائق البيت الأبيض في توقيت يصادف وقت اصطدام الطائرة الأولى التي خطفها تنظيم القاعدة في أحد برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.
ونُكست أعلام البيت الأبيض احياء لذكرى ضحايا الاعتداءات التي أسفرت عن وقوع نحو ثلاثة آلاف قتيل غالبيتهم العظمى في مانهاتن. وفي الوقت نفسه، وقف الأميركيون في عدة أماكن في جميع أنحاء البلاد دقيقة صمت ولاسيما في غراوند زيرو، موقع برجي التجارة العالمية في نيويورك، حيث تليت أسماء قتلى الاعتداءات بالتسلسل الأبجدي.
وفي 11 أيلول من عام 2001، اختطف 19 متطرفا من القاعدة أربع طائرات وصدموا بها برجي التجارة العالمية في نيويورك ومبنى البنتاغون، مقر وزارة الدفاع قرب واشنطن فيما سقطت احداها في شانكسفيل في بنسلفانيا. وبين جميع فرق الانقاذ التي هرعت إلى مكان الحادث، دفع رجال الاطفاء الكلفة الأكبر مع 343 لقوا مصرعهم فورا و150 توفوا لاحقا بسبب الأمراض الناجمة عن تدخلهم. وما يزال نحو 75 ألف شخص يعانون من اضطرابات صحية نفسية أو جسدية مرتبطة بالهجمات. وشكلت تلك الاعتداءات أول هجوم على الأراضي الأميركية.
وبالتزامن مع احياء واشنطن الذكرى 16 للهجمات، شنت حركة طالبان هجوما انتحاريا استهدف قافلة للقوات الأميركية في ولاية باروان شمالي أفغانستان، بحسب إعلام محلي. ونقلت وكالة أنباء "خاما برس" الأفغانية الرسمية عن مسؤولين حكوميين قولهم إن الهجوم وقع في مقاطعة باغرام عندما هاجم انتحاري يقود سيارة مليئة بالمتفجرات قافلة تقل جنودا أميركيين.
وقال عبد الشكور قدسي رئيس إدارة المقاطعة التي شهدت الهجوم، إنّ التقارير الأولية تشير إلى إصابة عدد من المدنيين من دون أن يحدد عددهم. ولفت المسؤول إلى تواجد مخاوف من وقوع جرحى من الجنود الأميركيين، فيما نقلت الوكالة نفسها عن مسؤول أفغاني ثان لم تسمّه قوله إنّ الهجوم الانتحاري أسفر عن إصابة 3 مدنيين. وأشار إلى تداول أنباء بشأن إصابة اثنين من الجنود الأميركيين.
وبحسب الوكالة الأفغانية، أعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي قالت الحركة إنه أوقع عشرات القتلى والجرحى بصفوف القوات الأميركية. ويعد هذا الهجوم الثاني من نوعه الذي يستهدف في أقل من أسبوع منطقة باغرام، حيث توجد قاعدة جوية أميركية تحمل اسم المقاطعة. وتأتي الهجمات على خلفية توزيع قوات أميركية لمنشورات دعائية عدت "مسيئة" للمسلمين وتسببت بموجة غضب عارمة في جميع أنحاء أفغانستان. واعتذر الجيش الأميركي في أفغانستان عن توزيع المنشور الدعائي، عادا أنه "مسيء للغاية" للمسلمين وأن تحقيقا سيفتح بشأنه.
وأحداث أيلول 2001 هي مجموعة من الهجمات التي شهدتها الولايات المتحدة في يوم الثلاثاء الموافق 11 ايلول2001. جرى فيها تحويل اتجاه أربع طائرات نقل مدني تجارية وتوجيهها لتصطدم بأهداف محددة نجحت في ذلك ثلاث منها. الأهداف تمثلت في برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون). وسقط نتيجة لهذه الأحداث 2973 ضحية 24 مفقودا، فضلا عن آلاف الجرحى والمصابين بأمراض من جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة. أمر وزير الدفاع الأمريكي آنذاك دونالد رامسفيلد بزيادة مستوى ديفكون إلى 3، كما أخذت الاحتياطات لزيادة المستوى لديفكون 2، لكن هذا لم يحدث. كما لم تفلح هذه الاحتياطات في صد هجمات الطائرات على البرجين ووُجهت انتقادات شديدة لمسؤوليها الأمنيين.
وحدثت تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية عقب هذه الأحداث، بدأت مع إعلانها الحرب على الإرهاب، وأدت هذه التغييرات لحرب على أفغانستان وسقوط نظام حكم طالبان، والحرب على العراق، وإسقاط نظام صدام حسين أيضا. وبعد أقل من 24 ساعة على الأحداث، أعلن حلف شمالي الأطلسي أن الهجمة على أي دولة عضو في الحلف هو بمثابة هجوم على جميع الدول التسع عشرة الأعضاء. وكان لهول العملية أثر على حشد الدعم الحكومي لمعظم دول العالم للولايات المتحدة.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات