منظمة الشفافية الدولية: النفط فــي العراق الاتحـــــــادي وفر 800 مليار دولار والفساد كلف 312الزراعة النيابية: من الضروري الاسراع بصرف مستحقات الفلاحينالموسوي: إيقاف التعيينات يحتاج إلى دراسة ومراجعةنائبة: رئاسة البرلمان هـمّشت مطالب الشعب العراقي بشأن مفوضية الإنتخاباتأمنية بابل تحذر من استهداف الزوار الاجانب المارين بالمحافظةكتلة الأحرار ترفض تمديد عمل مفوضية الانتخاباتنيجيرفان بارزاني يهنئ السيدة البيشمركة كوجر صالح حجيرئيس وزراء اقليم كوردستان: ان الاستفتاء ليس الهدف بل هو وسيلة للوصول إلى الأهداف المرجوة وتطلعات شعب الاقليمالرئيس بارزاني: قرار الاستفتاء هو قرار الشعب الكوردستاني وليس لشخص واحد أو حزب معينرئيس وزراء إقليم كوردستان لـ (وكالة الأنباء الروسية): حينما نجري الاستفتاء فهذا لا يعني أننا سنعلن الاستقلال في اليوم الثاني .. رئيس وزراء إقليم كوردستان: رغبتنا وهدفنا هو اجراء محادثات جدية مع بغداد بشأن الآفاق المستقبليةردهة خاصة لعلاج مدمني المخدرات في مستشفيات ذي قارتقــريـــر .. محافظ واسط: مافيات الفساد تقف خلف إعدام الطيور في المحافظةمجلس الديوانية يتحدث عن انهيار المنظومة الاخلاقيةأمانة بغداد ترد على أنباء تقليل حصة الماء لاحياء سكنيةاختفاء 50 عراقياً في المانيا بعد إنقاذهم من مهربينوزارة الكهرباء الاتحادية: نقل 300 ميغاواط الى القيـارة وجنـوبي الموصـلالتصويت على حل اللجنة المشرفة على مجلس ادارة مطار النجف الدوليامينة بغداد: (الباص الأدبي) في بغداد قريباًالتعليم الاتحـادية تسـمح لطالبتين بالتقديم للقبول المركزي لمعدلاتهما العاليةافتتاح دائرة البطاقة الوطنية في امرلي


تقرير .. بنقلها العمالة الى دول أخرى متخصصون: 400 مليون صيني يتحولون الى الاقتصاد الرقمي وينشطون الخدمات  
عدد القراءات: 1013        المؤلف: متابعة - التآخي نيوز        تاريخ النشر: الخميس 14-09-2017  
متابعة - التآخي نيوز
في تعليق نُشر مؤخرا في صحيفة ساوث تشينا مورنينج بوست الصينية، أوضحت هيلين وونج، الرئيس التنفيذي لبنك اتش اس بي سي في منطقة الصين العظمى، أن جيل المستهلكين الصاعد في الصين وقوامه 400 مليون شاب ستبلغ نسبتهم من الاستهلاك المحلي في الدولة أكثر من النصف في القريب العاجل. ولاحظت وونج أن معظم معاملات هذا الجيل تجري عبر فضاء الإنترنت عبر منصات متحركة مبتكرة ومتكاملة، مشيرة إلى أن هذا الجيل بالفعل "قفز مباشرة من عصر ما قبل الشبكة العنكبوتية إلى الإنترنت المحمول، متخطيا مرحلة الحواسب الشخصية برمتها".
ويقول مايكل سبينس، الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد، وأستاذ الاقتصاد في كلية نيويورك ستيرن لإدارة الأعمال؛ أن تواجد طبقة متوسطة صاعدة في الصين أمر معروف للجميع، لكن ما يفتقر إلى الاهتمام الكافي حتى الآن هو مدى تأثير المستهلكين الصغار ذوي التوجهات الرقمية على النمو السريع في صناعات الخدمات بالصين وقيادتهم له. فالخدمات على أية حال تساعد في قيادة التحول الهيكلي في الصين من اقتصاد متوسط الدخل إلى اقتصاد مرتفع الدخل. وقبل وقت ليس ببعيد، كان كثير من الخبراء يشككون في قدرة الصين على إنجاز التحول من اقتصاد يهيمن عليه التصنيع كثيف العمالة، والصادرات، واستثمارات البنية التحتية، والصناعة الثقيلة إلى اقتصاد خدمات يعززه الطلب المحلي. لكن برغم بُعد التحول الاقتصادي الصيني عن الاكتمال، فإنه يتقدم بوتيرة تستحق الإعجاب.
ويلفت الى انه في السنوات الأخيرة، اتجهت الصين للتخلص من قطاعات الصادرات كثيفة العمالة ونقلها للدول الأقل تطورا بتكاليف عمالة أقل. كما حولت قطاعات أخرى إلى أشكال إنتاجية تعتمد بدرجة أكبر على التكنولوجيا الرقمية وكثافة رأس المال، لتخفف كثيرا من مساوئ تكلفة الأيدي العاملة. وتشير هذه الاتجاهات إلى أن نمو جانب الإمدادات قد بات أقل اعتمادا على الأسواق الخارجية. ونتيجة لتلك التغييرات، تتنامى قوة الصين الاقتصادية بسرعة، إذ تنمو سوقها المحلي بوتيرة متسارعة، وقد تصبح قريبا الأكبر في العالم. ونظرا لقدرة الحكومة الصينية على التحكم في الوصول إلى هذه السوق، فمن الممكن أن تمارس نفوذها بشكل متزايد في آسيا وما وراءها. في الوقت ذاته، فإن تقلص اعتماد الصين على النمو القائم على الصادرات يجعلها أقل عرضة لأهواء هؤلاء الذين يتحكمون في الوصول للسوق العالمية.
ويستدرك مايكل سبينس، لكن الصين ليست في حاجة حقيقية لتقييد الوصول لأسواقها، لأنها تستطيع تعزيز قوتها التفاوضية بمجرد التهديد بفعل ذلك، الأمر الذي يؤشر إلى أن وضع الصين في الاقتصاد العالمي بدأ يماثل وضع الولايات المتحدة في مدة ما بعد الحرب العالمية الثانية، عندما كانت تشكل مع أوربا القوة الاقتصادية المهيمنة على العالم. فعلى مدار عقود بعد الحرب العالمية الثانية، كان إنتاج أوربا والولايات المتحدة يمثل أكثر من نصف الناتج العالمي (بل واقتربت من 70% في وقت ما)، ولم تعتمدا بشدة على الأسواق الأخرى، إلا فيما يتعلق بالموارد الطبيعية كالنفط والمعادن.
والآن تقترب الصين بسرعة من تموضع مشابه، فهي تتمتع بسوق محلية ضخمة للغاية ــ وكما ذكرت أنها سوق تستطيع التحكم في الوصول إليها ــ ودخول متزايدة، وطلب كلي مرتفع. كذلك فإن انموذج النمو الذي تتبناه الصين يعتمد إلى حد كبير على الاستهلاك والاستثمار المحليين، فيما يقل اعتماده على الصادرات. ويشير الى ان قوى ما بعد الحرب العالمية الثانية لم تك مضطرة لتبنى هذا الاتجاه، إذ كان باستطاعتها التركيز على مصالحها بصورة أضيق. ويجدر بالذكر هنا أن السلام والرخاء ــ وربما السلام قبل الرخاء ــ كانا الأولوية العليا في القرن العشرين بعد حربين عالميتين.
ويدل كل تحرك للصين على أنها تتحرك في الاتجاه نفسه، فهي لن تنتهج نهجا ضيقا يركز على مصالحها الذاتية فقط، لأن هذا من شأنه أن يقلل من وضعها ونفوذها العالميين. وقد أظهرت الصين أنها تسعى لأن تكون ذات تأثير ونفوذ في العالم النامي ــ وفي آسيا بالتأكيد ــ بالقيام بدور الشريك المؤازر، ولو حتى في المجال الاقتصادي على الأقل. ويبين سبينس، ان قدرة الصين تعتمد على تحقيق هذا الهدف على تحركاتها في مجالين رئيسين من مجالات السياسات. الأول: الاستثمار، والثاني الكيفية التي ستدير بها الصين سوقها الداخلية الضخمة فيما يتعلق بالتجارة والاستثمار، فالاستثمار الذي تحركت فيه الصين بقوة بتقديم مجموعة متنوعة من المبادرات المتعددة الأطراف والمبادرات الثنائية. فقد أنشأت الصين مثلا البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية عام 2015، وقبلها في عام 2013 أعلنت عن مبادرة الحزام والطريق الهادفة لتحقيق التكامل في أوراسيا بوساطة استثمارات هائلة في الطرق السريعة، والموانئ، والنقل بالسكك الحديدية، فضلا عن استثماراتها المكثفة في الدول الأفريقية. ومع ذلك تستطيع الصين في الوقت ذاته أن تواصل تبنيها لنهج متعدد الأطراف يقوم على القواعد، وبوسعها أن تتوقع دعما كبيرا من الدول المتقدمة الأخرى والدول النامية. المهم ألا يثنيها التردي الأمريكي إلى مستنقع القومية عن ذلك، إذ لا أحد يستطيع أن يخمن إلام يتسمر هذا الأمر على أي حال.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات