محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


تقرير .. معركة أوربا على عدة جبهات متخصصون يدعون الى المرونة في إدارة الاتحاد والتخلي عن الاتجاه الواحد  
عدد القراءات: 619        المؤلف: متابعة - التآخي نيوز        تاريخ النشر: الخميس 12-10-2017  
متابعة - التآخي نيوز
بانتهاء انتخابات ألمانيا، بلغت أوربا نهاية موسم من الاضطرابات السياسية المتواصلة. والآن آن الأوان لاتخاذ تدابير تستجيب على النحو الملائم للاضطرابات التي خلقتها كل هذه الاقتراعات، بحسب المراقبين والسياسيين.
ويصف فرانس تيمرمانز، النائب الأول لرئيس المفوضية الأوربية، حالة أوربا في العام الماضي بأنها "أزمة متعددة"؛ الخروج البريطاني، ومسألة اللاجئين، وما يسمى "الديمقراطية غير الليبرالية" في المجر وبولندا، وأزمة اليورو التي لم تُحَل بعد، والمخاطر الجيوسياسية التي يمكن أن نعزوها إلى دونالد ترامب وفلاديمير بوتن. وكل هذا يتحدى "المشروع الأوربي" الذي بدأ قبل ستين عاما بمعاهدة روما. لكن الأزمات تخلق الفرص دائما. وقد أنتجت أزمة العام المنصرم المتعددة مجموعة من الفرص. ولم يعد لدى قادة أوربا أي عذر للتقاعس عن العمل في حين ينتظرون رفض الناخبين التالي.
ويقول اناتولي كاليتسكي؛ كبير الاقتصاديين والرئيس المشارك لمؤسسة "غافيكال دراغونوميكس"، ان الإصلاحات الاقتصادية في فرنسا، وعدم الارتياح الألماني إزاء اللاجئين واليورو، والمواقف الجديدة نحو التكامل الأوربي في بروكسل، والعلامات التي تشير إلى تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي إلى أجل غير مسمى أو حتى تجنبه بالكامل؛ كل هذا خلق احتمالات جديدة لترويض القوى الخطرة التي أطلقتها الثورات الشعبية في العام المنصرم. بيد أن تحقيق هذه الفرص يتطلب تحقيق أربعة اختراقات سياسية واقتصادية متزامنة في شتى أنحاء أوربا.
ويقترح انه يتعين على فرنسا أن تعمل على التصدي للتنظيم المفرط والمبالغة في الإنفاق العام. ويتعين على ألمانيا أن تعيد النظر في التقشف المالي والعقيدة النقدية. وبريطانيا بحاجة إلى تحول كامل في التعامل مع النزعة القومية والهجرة. كما يتعين على المسؤولين في الاتحاد الأوربي أن يهجروا هوسهم بدفع جميع الدول الأعضاء نحو "الاتحاد المتواصل التقارب" الذي لا يريده عدد كبير من سكانهم.
ويردف، ان من الصعب أن نتصور تحقيق التقدم على أي من الجوانب المنفصلة للأزمة المتعددة من دون تحقيق اختراقات متزامنة على الجبهات الأربع. على سبيل المثال، أي تخفيف للتقشف المستلهم من ألمانيا يتطلب إيجاد الدليل على الإصلاح الاقتصادي في فرنسا؛ غير أن الإصلاحات الفرنسية لن تنجح إلا إذا وافقت ألمانيا على قواعد مالية أكثر سخاءً ودعمت السياسات النقدية التي تعود بالفائدة على الدول الأعضاء الأضعف في منطقة اليورو.
ويضيف انه على نحو مماثل، يمكن تجنب خروج بريطانيا أو تأجيله إلى أجل غير مسمى إذا عرض الاتحاد الأوربي تمديد مدة التفاوض إلى ما بعد آذار 2019 واقترح بعض التنازلات المتواضعة فيما يتصل بمدفوعات الهجرة والرفاهة الاجتماعية. لكن قادة أوربا لن ينظروا في تقديم مثل هذه التنازلات إلا إذا رأوا دليلا واضحا على أن الناخبين البريطانيين يغيرون موقفهم من الانسحاب من الاتحاد الأوربي.
ويتابع كاليتسكي، لنتأمل الآن الناخبين الألمان الذي تحولوا ضد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وشركاء تحالف حزبها الديمقراطي الاجتماعي، وذلك في الأساس لأنهم ساخطون على ما يعدونه هجرة غير منضبطة ومدفوعات تحويل غير مسوغة لليونان، ويعارض هؤلاء الناخبون التكامل المالي والنقدي المطلوب لتثبيت استقرار منطقة اليورو إذا تصوروا أن أموالهم تُنفَق على دعم دول فقيرة تقع على أطراف أوربا وترفض التعاون بشأن اللاجئين ولا تتقيد بقوانين الاتحاد الأوربي.
ويرى ان الطريقة الوحيدة لإقناع الناخبين الألمان أن أموالهم لن يجري توجيهها على نحو غير صحيح هي إنشاء مؤسسات سياسية منفصلة وميزانية منفصلة لمنطقة اليورو. وهذا هو الاقتراح الذي تقدم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأيدته ميركل من حيث المبدأ. ولكن خطط إدارة أوربا ذات مسارين من غير الممكن أن تتقدم إلا إذا تمكنت ميركل من التغلب على القوميين الألمان الذين يريدون تفكيك العملة الموحدة، وتمكن ماكرون من إسكات الاندماجيين المتعصبين في بروكسل الذين يريدون إجبار جميع دول الاتحاد الأوربي على الانضمام إلى منطقة اليورو. ويرى انه في نهاية المطاف، إذا كانت احتمالات تحقق الاختراقات المطلوبة في كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا وبروكسل على حِدة خمسين إلى خمسين، فإن احتمالات تحققها في الأربع في الوقت نفسه ستكون 6.25% فقط، ومن حسن الحظ، هناك سببان في الأقل لرفض هذا التشكك المنطقي ظاهريا. فأولا، القرارات السياسية والاقتصادية التي يواجهها القادة في شتى أنحاء أوربا الآن ليست مستقلة على الإطلاق. فما يحدث في باريس ولندن وبروكسل يعتمد بشكل حاسم على برنامج الحكومة الذي تتفاوض عليه ميركل مع شركائها في التحالف في برلين. وبدوره، يعتمد اتفاق الائتلاف في ألمانيا على مهارات ماكرون الدبلوماسية في الدعوة إلى هوية سياسية اقتصادية متميزة لمنطقة اليورو.
وعلى القدر نفسه من الأهمية، يتعين على بيروقراطية الاتحاد الأوربي أن تعتنق ــ بحماس ــ مفهوم أوربا ذات المسارين. وهذا يعني التخلي عن افتراض مفاده أن كل أعضاء الاتحاد الأوربي يتجهون إلى الوجهة نفسها، والتوقف عن التعامل مع البلدان من خارج منطقة اليورو على أنها دول متقاعسة من الدرجة الثانية (التي توصف بطريقة متعالية متعجرفة بكونها دول "ما قبل الدخول"). ولا يتبقى سوى أن تدرك ألمانيا أن ازدهارها وأمنها يعتمد على منطقة يورو أكثر تكاملا داخل اتحاد أوربي أكثر مرونة.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات