زيباري لدول الغرب: الوقوف ضد الاستفتاء مخالف لمبادئكم ولا حاجة لموافقة بغداد على اجرائهوفد من منظمة (DSF ) الفرنسية يزور دائرة العلاقات الخارجيةنجم الدين كريم: تأخير تحرير الحويجة خطر على جميع المحافظاتملا بختيار: أبلغنا إيران بأن الاستفتاء طريق لضمان مستقبلناالفرع الخامس يهنئ مدير جنسية محافظة واسطممثل الايزيديين في اللجنة العليا للاستفتاء: فرصة تأريخية للكورد الايزيديين لحسم مستقبلهمالمتحدث باسم حكومة اقليم كوردستان ينفي قيام الحكومة التركية بـ (وضع اليد) على واردات الإقليم اذ بدأت بارسال الإيرادات بشكل منتظمكتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني: لا رجعة عن الاستفتاء وسنحلحل العقبات والعراقيللجنة الاستفتاء: وفد برلماني أوربي سيزور كوردستان قريباالقانونية النيابية: في الأيام المقبلة سينتهي عمل اللجنة المكلفة باختيار مفوضين جُددنجيبة نجيب: لا وجود لرقم حقيقي وواضح يدل على حجم الخراب والدمار الذي تعرضت له المدن المحررةتحالف القوى يقيل (احمد المساري) من رئاسة كتلته النيابيةالمالية النيابية: ديون العراق الاتحادي تجاوزت 111 مليار دولاراهالي الوركاء في المثنى يتظاهرون للمطالبة بتوفير الكهرباء والماءاعتصام مفتوح لخريجي معهد نفط البصرة في بغدادترامب يرشح محافظا سابقا لمنصب سفير بلاده في روسياميركل تدين اعتقال تركيا لنشطاء بينهم ألمانيفي اتصال هاتفي .. أردوغان يبحث مع أمير قطر العلاقات الثنائيةرئيس الفلبين يطلب من الكونجرس تمديد الأحكام العرفية حتى نهاية 2017عقوبات أمريكية جديدة تطول شركات ومسؤولين في إيران والصين وتركيا على خلفية برنامج طهران الباليستي


إلى السادة المسؤولين عن الخدمات البلدية خدمات بلدية تحتاجها مدننا!  
عدد القراءات: 454        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الخميس 12-01-2017  
تكتسب مهمة إعادة بناء وإعمار مدن بلادنا في الوقتِ الحاضر أهمية خاصة بفعلِ طبيعة التحديات التي تعرضت لها بنى البلاد التحتية ومنشآتها الحيوية خلال أعوام الحرب والحصار والإرهاب، التي أفضت إلى تخريبِ بعضها وتدمير الكثير منها، ما أفضى إلى إزالةِ الكثير من شواهدِها التاريخية، إلى جانب التشويه الذي لحق بالمعالمِ العامة التي كانت تعكس جمالية فضاءاتها وعمقها الحضاري جراء ابتعاد الدوائر البلدية عن التقيدِ بمعاييرِ تخطيط المدن ومتطلبات التخطيط الحضري والتخطيط العمراني الواجب اتباعها في عمليتي تأهيل المدن وتطويرها، ولاسِيَّمَا استراتيجية التوسع في ( المساحات الخضراء ) التي أصبحت اليوم ضرورة ملحة في ظلِ ما تعيشه البلاد من أزمةِ إسكان خانقة، ورثتها الأجيال الحالية من أيامِ النظام السابق، وكان من أبرزِ نتائجها الامتداد الأفقي السريع للمدنِ بمختلفِ مناطق البلاد، فضلاً عن إلزام الناس اللجوء إلى خيارِ تجزئة المنازل بشكلِ انشطار أميبي تسوده الفوضى من أجلِ مواجهة تداعيات هذه الأزمةِ التي يبدو أن لا خلاص من تداعياتِها في وقتٍ قريب، إذا ما أدركنا خواء المعالجات الخاصة بمواجهةِ مشكلة ارتفاع معدل النمو السكاني المؤثرة في مسار جميع القطاعات.
إنَّ انحسارَ الغطاء الأخضر، لا يقتصر على بغدادٍ لوحدها، حيث أنَّ معظم المدن العراقية تعاني هذه المشكلة، على الرغمِ من قلةِ الكثافة السكانية في أغلبِ المحافظات مقارنة بمناطقِ العاصمة، التي أضحى بعضها يعادل ما يقرب من نفوسِ ثلاث محافظات مثل واسط والمثنى. وإلى جانبِ النقص في الحدائقِ وإهمال الدوائر البلدية مهمة إنشاء المساحاتِ الخضراء، فإنَ أغلبَ ما أقيم من مسطحاتٍ خضراء في بعضِ المحافظات الجنوبية لم يحقق الغايات المرجوة؛ لافتقارِ هذه المشروعات إلى البرامجِ العلمية الضابطة لإنشائها التي تقتضي الموازنة ما بين عدد السكان والكثافة العمرانية في قبالِ المساحات الخضراء، ما جعلها تظهر بشكلٍ بعيد عن المعاييرِ المعتمدة عالمياً. ومصداقاً لذلك يمكن ملاحظة كثافة الاشجار المزروعة في الشوارعِ الرئيسة لمراكزِ المحافظات، التي تعكس عدم قدرة الجهات المعنية بالتخطيطِ على استيفاءِ احتياجات المجتمع. إذ زرعت الأشجار والشجيرات بشكلٍ ملاصق لبعضِها، فأصبحتْ بمثابةِ جدران تحجب رؤية معالم الجهة الاخرى من مسارِ الطريق، حيث كان بإمكانِ الجهات المعنية بهذا الأمر العمل على وفقِ تخطيط منظم يمكنها الاستفادة من النباتاتِ التي لا لزوم لرصفها بالطريقةِ الحالية، واستثمار ما زاد عنها في إنشاءِ مناطق خضراء بمداخلِ المدن تتخللها مساقط المياه؛ لأجلِ تحديد نظام تشكيل هذه المساحات التي بمقدورِها إكساب مداخل المدن مسحة من التنظيمِ والجمال المفترض الوصول إليه بالاستنادِ إلى موجباتِ التنمية البيئية، إذا ما أدركنا أنَّ الإنسانَ يتأثر بما حوله من محيطٍ بيئي ونفسي واجتماعي، تنعكس آثاره على أفكاره وحالته النفسية التي تسهم بشكلٍ فاعل في زيادةِ إنتاجيته.
لذا لابد لدوائر البلديات كافة من ملاحظة هذا الأمر وتفير المنطق الخضراء الذي ينعكس على جماليات المدينة وتالبيئة والصحة النفسية.


مراقب الجريدة

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات